منذ ساعه و 45 دقيقه
  علمت "الأمناء" من مصادر وثيقة الصلة في العاصمة السعودية الرياض أن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية "عبدالملك" اشترى قبل حوالي عام شقة سكنية في النمسا قبل زواجه الثاني بأشهر .   وكشفت المصادر بأن المخلافي أصدر عقب زواجه قراراً بتعيين زوجته الثانية بمنصب وزير مفوض في
منذ ساعه و 50 دقيقه
  استبعاد مراسل قناة بلقيس من جولة الاعلاميين في وداي المسيني التي نظمتها قوات النخبة الحضرمية لاطلاع الرأي العام على نتائج عملية الفيصل كانت مسالة طبيعية ورسالة واضحة الى كل وسائل الاعلام التي رفضت تغطية عملية الفيصل بل أن القنوات التابعة للشرعية وكذلك اخوان اليمن كانت
منذ ساعه و 53 دقيقه
  في فضيحة غير مسبوقة لرئاسة الجمهورية.. صدر ،اليوم، القرار الجمهورية رقم (٣) لسنة ٢٠١٨م وقضت المادة الأولى منه بإنشاء جامعة في أبين تسمى (جامعة أبين). وسبق إن صدرت في ١٦ يونيو ٢٠٠٨م قرار جمهوري رقم ( 119) لسنة 2008م قضى بإنشاء خمس جامعات حكومية في محافظات لحج، ابين، الضالع، حجة،
منذ ساعه و 58 دقيقه
  من قتل الجنوبيين قبل ثورة توكل في الشمال هو نظام عفاش والذي كان الاخوان المفلسين ركيزه أساسيه فيه لكن من قتل الجنوبيين من بعد سقوط نظام عفاش الى ماقبل حرب ٢٠١٥ وأعتقل نشطاء الحراك وطارد قادته ومن أرتكب مجزرة يوم الكرامه في 21 فبراير في ساحة العروض في عدن وراح ضحيتها من
منذ ساعتان و 9 دقائق
  لا يمكن لا للشرعية ولا لاحزابها مهاجمة الدور الاماراتي بشكل رسمي بل يتركوا المهمه لادواتهم والمخدوعين بمطابخهم الاعلاميه . تقوم الامارات بدورها في التحالف العربي وتدير ملف الجنوب وبسبب دورها الايجابي نجدها اليوم تواجه ما تواجهه من هجوم متكرر لم ولن يؤثر على عملها بقدر
مقالات
الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 01:49 مساءً

الى اين المسير ؟!

فاروق ناصر علي
مقالات أخرى للكاتب

 (لا شيئ يغني الناس عن أوطانهم / حتى لو ملكوا قصور الأرض/ جاهاً..أوسكن /بعضُ الخُيول يموتُ حُزناً / إن تغرب لحظةً../ يغدو سجين المحبسين / فلا أمان..ولا وطن / لاتأتمن من خادعوك..وشردوك..وضللوك / وضيعوا الأوطان في سوق المحن / كُن صيحةً للحق/ في الزمن الملوث بالدمامة..والعفن/ لاتخشى كُهان الزمان الوغد / إن عروشهم صارت قبُوراً / فأترك التاريخ يحكُمُ..والزمن ) ــــ فاروق جويدة

 

لا أريد العودة لتكرار الحديث عن القيادات التي شقت الصفوف لأنها أختارت طريق التمحور حول الشخصنة ضاربة عبر الحائط هدف الجماهير المقهورة من الأحتلال وأعوانه ومنهم ..ومع أن هذه القيادات تطالب بهدف الجماهير ( الأستقلال) لكنها تستميت بأن تنفرد لوحدها وكأن الكراسي قد وصلت ( عدن) لذا لا مجال إلا ( أنا وبعدي الطوفان) والقيادات المتفرقة كلها تسير على نفس الوتيرة .. بين طريق مضى وآخر آت...هو السير نحو الهلاك !

 

 المشكلة الخطيرة أنها صارت داخل صفوف الشباب وهنا مكمن الخطر الذي نبهنا له مرات ومرات في مقالات سابقة لأن الشباب هم  ( الأمل الباقي ) لذا ففي فركشتهم وتفريخهم وتفريقهم ثم زرع الفتنة في صفوفهم هو الخطر الداهم على الثورة الجنوبية الثانية, ومن يعملون ذلك هم في نظري يخونون الجنوب مرات عديدة.لذلك علينا دفن بؤر التوتر المزروع بين صفوف الشباب , هذه المشكلة الواجب على كل شرفاء الجنوب العمل على حلها وبترها.

 

لماذا يا سادة؟ لأن الشباب هم القوة الحقيقية للثورة الجنوبية وبدونهم كلنا ( خارج القضية ) وعلى القيادات الواهمة أن تستوعب هذه الحقيقة, كل القيادات خارج المعادلة بدون الشباب الواعي والصلب والمستنير والصامد صمود الجبال الراسيات ! فلا تزرعوا بذور سمومكم التي أبتلينا بها من الأستقلال  67م داخل صفوف الشباب , لأن الأحتلال وأعوانه يلعبون اليوم على هذا الوتر الذي قدمتموه ليعزف  الأحتلال عليه ..حتى المبعوت الأممي (بن عمر) تعلم العزف عليه يا قيادات فاشلة !

 

أقول : إن القوة الحقيقة تكمن في الشباب الواعي المستنير والمدرك لمآسي الماضي والحاضر , الرافض شق الصفوف وشراء النفوس.. هؤلاء إذا تناثروا تناثرت  كل الجهود منذ ( 94م) من مرحلة خط البداية للذين حملوا مشاعل التنوير والثورة تحت راية صحيفة الأيام العظيمة الرائعة ) ومن هنا نلمس قلب المأساة لأن الذين جاءوا متأخرين بدلاً من الانضمام بروح الوطن المحتل أنضموا بروح الأنانية الماضية والهدامة لكل ما هو جميل وشقوا الصفوف وبحثوا في كل شبر وزاوية لشراء النفوس على طريقة الأحتلال , بئس التفكير وبئس المصير..ومن هنا الخوف من تخريب عقول ( البعض) من الشباب بحيت يقبل هذا ( البعض) بزيادة تفريخ المكونات وعندما ينطلق هذا ( البعض) ويقبل ما يريدون يكون قد ( بصم طواعية) على بيع مستقبل الشباب والأجيال وهذه هي المأساة والكارثة معاً .!

 

( كم البعيدُ بعيدٌ؟ كم هي السبلُ؟ / نمشي ونمشي إلى المعنى ولانصلُ / هو السرابُ دليلُ الحائرين إلى الماء البعيدُ / هو البُطلان...والبطلُ / نمشي وتنضجُ في الصحراء حكمتُنا/ ولانقول: لأن التيه يكتملُ / لكن حكمتنا تحتاج أغنيةً خفيفة الوزن / كي لايتعب الأملُ / كم البعيدُ بعيدٌ؟ كم هي السبلُ ) ــ محمود درويش ــ

 

اتبعنا على فيسبوك