منذ 4 ساعات و 18 دقيقه
  الحادث الإرهابي الذي استهدف اليوم  مقر مكافحة الإرهاب في العاصمة عدن لا شك أنه جاء كرد فعل لما لحق به هذه الجماعات الإرهابية في وادي المسيني بحضرموت، الذي كانت تحتمي به كملاذ آمن بين الكهوف والشعاب الجبلية هناك، ولأن عملية "الفيصل" التي قامت بها قوات النخبة الحضرمية
منذ 4 ساعات و 22 دقيقه
  سيغرقونكم بتفاصيل التفاصيل ..سيغرقونكم بتفاصيل لون بشرة يسران مقطري قبل العملية وبعد العملية .. أو لون ونوع البدلة العسكرية التي كانت مع شلال .. سيغرقونكم بقصص وحكايا من نسج الخيال .. كلها لا تمس بسوء سوى القيادات الجنوبية في عدن  ...    أما اسيادهم من مؤسسي هذا الفكر
منذ 4 ساعات و 25 دقيقه
  قام الشيخ صالح بن فريد العولقي عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي بزيارة لقوات النخبة الشبوانية الواصلة من مدينة المكلا إلى محور النخبة الشبوانية في مفرق الصعيد. وبعدها قام بالذهاب إلى زيارة إخوانهم أفراد النخبة في الرمضة – بمحافظة شبوة ورحب بهم وبارك لهم بتخرجهم ووجه
منذ 4 ساعات و 30 دقيقه
  طالب عضو هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي، لطفي شطارة، بالتحقيق مع من يستخدم الإعلام للتحريض على الأمن . وقال شطارة في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي في موقع التواصل الإجتماعي، تويتر، أن باريس ولندن حققتا مع مؤسسات إعلامية نشرت تفاصيل مشاركة قوات نخبة من البلدين عند
منذ 4 ساعات و 35 دقيقه
  ميناء عدن  يلوذ به بعضنا " تعويذة " .. وكأنه في مصاف الموانيء المزدهرة، لم يكبله ويعبث بازدهاره الا بنادق للايجار !! طبعا هدف التعويذة ليس الميناء بل شيطنة تلك البنادق لصالح بنادق اقل استقلالية منها. مسكينة عدن ، يجني عليها ابناؤها باسلوب اليمننة لايهمهم منها الا 
اخبار المحافظات

موقع عربي: القتل في عدن .. القاتل والمقتول إخواني.. لماذا؟

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - عدن
الأربعاء 14 فبراير 2018 05:32 مساءً

 

تزايدت حدة الاغتيالات التي تطال رجال الدين في عدن اليمنية وعاصمة حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ، ما ينذر بموجة عنف جديدة بعد ان هدأت خلال العام المنصرم، جراء انتشار رجال الشرطة في عدة محافظات يمنية.

واغتال مسلحون مجهولون صباح اليوم الثلاثاء، خطيب وإمام مسجد في حي المعلا بعدن. وقالت وسائل إعلام عربية "إن "مسلحين مجهولين اغتالوا الشيخ شوقي الكمادي، وخطيب وإمام مسجد الثوار بالمعلا، وعضو حزب الإصلاح اليمني، الإخواني، غير ان واقعة القتل تلك كانت مشابهة لوقائع قتل طالت رجال دين سلفيين على خلاف مع تنظيم الإخوان، الأمر الذي تؤكد مصادر أمنية ان عملية الاغتيال التي طالت رجال الدين في عدن تديرها جهة تهدف إلى خلط الأوراق.

وبدأ الاغتيالات لرجال الدين باستهداف خطباء مساجد من السلفيين، المناهضين لفكر الإخوان واحدهم قتل عقب خطبه وصف فيها جماعة الإخوان بـ"الإخوان المفلسين"، وهو ما يشير بالاتهام إلى وقوفهم خلف عملية الاغتيال.

وبحسب مصدر في شرطة عدن، فإن "الجهة التي اغتالت رجال الدين السلفيين المناهضين لحزب الإصلاح هو من اغتال رجال الدين المحسوبين على حزب الإصلاح والهدف خلط الأوراق".

وذكر المصدر "أن حزب الإصلاح المتهم بالتورط في قضايا عنف واغتيالات منذ العام 1993، هو المتورط في هذه العمليات ويريد يظهر للعالم انه بات مستهدف في الجنوب وان رجاله يقتلون على يد عناصر مسلحة".

وعزز مصدر مسؤول في عدن حديث المصدر الأمني بالقول "هناك طرف يريد اظهار للعالم انه مستهدف الأمر لا يعدو كونه محاولة تبرير لما يخطط له في عدن من اثارة فوضى بدعوى الدفاع عن عناصره التي تقتل".

وتشير المصادر إلى أن الإخوان يريدون التبرير لحرب قادمة يسعدون لخوضها في عدن، وهو ما يعني ان عملية اغتيال رجل دين محسوب على الاخوان الهدف منها اظاهر الجماعة بأنها مستهدفة.

ووما يعزز تلك الاتهامات هي الدعوة التي وجهها القيادي الإخواني ووزير الشباب والرياضة نائف البكري الذي دعا الى ثورة مسلحة ضد اطراف لم يسمها لكنه لمح لها وهي طرف الحراك الجنوبي الانفصالي.

وقال البكري في رسالة إلى اعضاء حزبه في عدن "إن الستار ينزاح يوماً بعد آخر عن وجه عدوكم اللدود الذي يتربص بكم وبمستقبل أبناءكم، هو ذاته من يقود ويمول ويشرف على مخطط الإبعاد والتصفية اللعين، وبهذا الصدد فإننا اليوم بأمس الحاجة لهبة شعبية وانتفاضة حقيقية ضد الأعداء وضد الإرهابيين الجدد أياً كانوا وأياً كان أصلهم ومشربهم المناطقي والفكري والسياسي".

وأضاف "انتفضوا على قلب رجل واحد خلف استعادة مؤسسات الدولة وفي وجه كل من يريد يسلبكم حقكم في الحياة الكريمة تحت شعارات كاذبة ومبررات سخيفة يريدون تمريرها عليكم، انتفضوا في وجه من يعطل سير عمل الأجهزة الأمنية، انتفضوا لاستعادة الأمن وفرضه، انتفضوا لإعادة تشغيل أجهزة القضاء والنيابات والمحاكم، انتفضوا لإعادة تطبيع الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والتعليمية، انتفضوا لأجل عدن ولأجل أبناءكم".

فربما كانت واقعة اغتيال رجل الدين مبرر لحرب دعا الوزير الإخواني الى خضوها ضد اطراف جنوبية مناوئة للتنظيم الإخواني، مما يعني ان عدن مقبلة على حرب أخرى الهدف منها اسقاط المدينة بيد الموالين لقطر.

وعلقت مصادر أمنية مسؤولة في عدن على بيان البكري، قائلة "إنها دعوة للحرب ضد عدن، واعتراف بأن من يقف وراء اغتيال رجال الدين، هم من يبحثون عن مبرر ".

وحمل مصدر أمني في شرطة عدن وزير الشباب والرياضة اليمني مسؤولية ما قد يحدث في عدن من حوادث عنف واغتيال لأن بيانه كان صريحا وهو الدعوة لأنتفاضة ضد قوى سياسية يصور انها هي من تقف وراء حوادث اغتيال رجال الدين.

وتساءل "من اغتال رجال الدين السلفيين بعد ايام من محاضرات لهم على مكر واجرام جماعة الإخوان.. مطالبا البكري بالإجابة على هذا السؤال.

وتشهد عدن حالة من التوتر وسط مساعي يقوم بها تنظيم الإخوان الموالي لقطر للسيطرة على عدن ومحافظات الجنوب المحرر.

*- عدن 24

 

اتبعنا على فيسبوك