منذ 7 ساعات و 43 دقيقه
  الحادث الإرهابي الذي استهدف اليوم  مقر مكافحة الإرهاب في العاصمة عدن لا شك أنه جاء كرد فعل لما لحق به هذه الجماعات الإرهابية في وادي المسيني بحضرموت، الذي كانت تحتمي به كملاذ آمن بين الكهوف والشعاب الجبلية هناك، ولأن عملية "الفيصل" التي قامت بها قوات النخبة الحضرمية
منذ 7 ساعات و 47 دقيقه
  سيغرقونكم بتفاصيل التفاصيل ..سيغرقونكم بتفاصيل لون بشرة يسران مقطري قبل العملية وبعد العملية .. أو لون ونوع البدلة العسكرية التي كانت مع شلال .. سيغرقونكم بقصص وحكايا من نسج الخيال .. كلها لا تمس بسوء سوى القيادات الجنوبية في عدن  ...    أما اسيادهم من مؤسسي هذا الفكر
منذ 7 ساعات و 50 دقيقه
  قام الشيخ صالح بن فريد العولقي عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي بزيارة لقوات النخبة الشبوانية الواصلة من مدينة المكلا إلى محور النخبة الشبوانية في مفرق الصعيد. وبعدها قام بالذهاب إلى زيارة إخوانهم أفراد النخبة في الرمضة – بمحافظة شبوة ورحب بهم وبارك لهم بتخرجهم ووجه
منذ 7 ساعات و 55 دقيقه
  طالب عضو هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي، لطفي شطارة، بالتحقيق مع من يستخدم الإعلام للتحريض على الأمن . وقال شطارة في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي في موقع التواصل الإجتماعي، تويتر، أن باريس ولندن حققتا مع مؤسسات إعلامية نشرت تفاصيل مشاركة قوات نخبة من البلدين عند
منذ 8 ساعات
  ميناء عدن  يلوذ به بعضنا " تعويذة " .. وكأنه في مصاف الموانيء المزدهرة، لم يكبله ويعبث بازدهاره الا بنادق للايجار !! طبعا هدف التعويذة ليس الميناء بل شيطنة تلك البنادق لصالح بنادق اقل استقلالية منها. مسكينة عدن ، يجني عليها ابناؤها باسلوب اليمننة لايهمهم منها الا 
اخبار المحافظات

تفكيك ألغام .. هاني بن بريك

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأربعاء 14 فبراير 2018 02:01 مساءً

 

قال اللواء عيدروس الزبيدي ان ما بعد ٣٠ يناير ليس ما قبله ، وهو اعلان يتوافق مع التهدئة التي رعتها السعودية والامارات ومنذ اعلانها لم تتوقف أذرع اخوان اليمن من اختراقها على كل المستويات سياسياً واعلامياً لجر المجلس الانتقالي الجنوبي لساحة معركة بموازين جديدة، لم ينجر الجنوبيين وتمسكوا ليس بالتهدئة بل بما بعد ٣٠ يناير.

 

١٣ فبراير تنتهي مهلة التهدئة والجنوبيين تجاوزها فلديهم ما هو اكبر من التهدئة، إذن لم يبقى امام اخوان اليمن سوى العودة لاسلوبهم التقليدي بالتصفية الجسدية والبداية بشوقي كمادي المستقيل من حزب الاصلاح في ديسمبر ٢٠١٧م.

 

الى اي مدى سيستطيع المجلس الانتقالي الجنوبي التمسك بمكتبسبات ٣٠ يناير أمام الاستفزازات التي وصلت الى الاغتيالات في اشارة واضحة من خصوم المجلس لجولة دامية من العنف هدفها الضغط ولو بدماء الآمنيين؟، يبدو ان هاني بن بريك ومن معه سيتحملون الضغط ولن يخسروا مكتسباتهم.

*- هاني مسهور

 

اتبعنا على فيسبوك