منذ 8 ساعات و 6 دقائق
  الحادث الإرهابي الذي استهدف اليوم  مقر مكافحة الإرهاب في العاصمة عدن لا شك أنه جاء كرد فعل لما لحق به هذه الجماعات الإرهابية في وادي المسيني بحضرموت، الذي كانت تحتمي به كملاذ آمن بين الكهوف والشعاب الجبلية هناك، ولأن عملية "الفيصل" التي قامت بها قوات النخبة الحضرمية
منذ 8 ساعات و 10 دقائق
  سيغرقونكم بتفاصيل التفاصيل ..سيغرقونكم بتفاصيل لون بشرة يسران مقطري قبل العملية وبعد العملية .. أو لون ونوع البدلة العسكرية التي كانت مع شلال .. سيغرقونكم بقصص وحكايا من نسج الخيال .. كلها لا تمس بسوء سوى القيادات الجنوبية في عدن  ...    أما اسيادهم من مؤسسي هذا الفكر
منذ 8 ساعات و 13 دقيقه
  قام الشيخ صالح بن فريد العولقي عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي بزيارة لقوات النخبة الشبوانية الواصلة من مدينة المكلا إلى محور النخبة الشبوانية في مفرق الصعيد. وبعدها قام بالذهاب إلى زيارة إخوانهم أفراد النخبة في الرمضة – بمحافظة شبوة ورحب بهم وبارك لهم بتخرجهم ووجه
منذ 8 ساعات و 18 دقيقه
  طالب عضو هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي، لطفي شطارة، بالتحقيق مع من يستخدم الإعلام للتحريض على الأمن . وقال شطارة في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي في موقع التواصل الإجتماعي، تويتر، أن باريس ولندن حققتا مع مؤسسات إعلامية نشرت تفاصيل مشاركة قوات نخبة من البلدين عند
منذ 8 ساعات و 23 دقيقه
  ميناء عدن  يلوذ به بعضنا " تعويذة " .. وكأنه في مصاف الموانيء المزدهرة، لم يكبله ويعبث بازدهاره الا بنادق للايجار !! طبعا هدف التعويذة ليس الميناء بل شيطنة تلك البنادق لصالح بنادق اقل استقلالية منها. مسكينة عدن ، يجني عليها ابناؤها باسلوب اليمننة لايهمهم منها الا 
اخبار المحافظات

.صحيفة جنوبية تكشف خفايا وأسرار احداث قصر معاشيق

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الثلاثاء 13 فبراير 2018 08:41 صباحاً

 

كشفت صحيفة محلية صادرة في العاصمة عدن تفاصيل الأحد الدامي عقب سيطرة القوات الجنوبية على المدخل الرئيس لقصر معاشيق.

وكتبت الصحيفة"بترقب كان أحد جنود الحرس الرئاسي في قصر معاشيق يراقب الوضع عن كثب وقوات المقاومة الجنوبية تقترب من قصر معاشيق في كريتر، وهي ترفع علم الجنوب.

انسحب العديد من الجنود الى الداخل وتركوا البوابة، انهم لا يخوضون حربا ضد بلادهم دفاعا عن شرعية تريد اختطاف الجنوب على غرار ما حصل في العام 1994م.

وعلى وقع الاقتتال المحدود في بوابة قصر معاشيق، حزب رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر حقائبه واعتزم الهرب مع عدد من زملائه، حينها هب مجموعة من الجنود وحاصروا مقر اقامة الوزراء ووزير الحكومة ومنعوا مغادرتهم.

يقول مصدر حكومي لـ(عدن 24) "استنجد بن دغر بضابط في الحرس الرئاسي لدفع الجنود عن مكان اقامته، حينما وصل الضابط أبلغ الجنود، بأنه تلقى توجيهات من نائب الرئيس علي محسن الأحمر بتصفية بن دغر في حال دخلت قوات المجلس الانتقالي القصر وتحميل المجلس مسؤولية قتل رئيس الحكومة".

انسحب ثلاثة من الجنود إلى الخلف، فيما كانت الأوامر تصدر من رئيس المجلس عيدروس الزبيدي للقوات بالتوقف في بوابة قصر معاشيق وعدم الدخول الى داخل لأن هناك قوة من التحالف العربي.

شعر بن دغر ان حياته باتت في خطر وان القوات التي باتت على بوابة القصر لا تستهدف قتله، بل هناك من يريد استغلال ذلك لعزل بن دغر عن المشهد كما حصل للرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي قتله الحوثيون بتواطؤ من اطراف إخوانية على صلة بقطر.

تكشف مصادر في القصر تفاصيل جديدة عن ليلة احباط المؤامرة القطرية الإيرانية، الليلة التي قالت القوات الجنوبية كلمة الفصل بأن مشروع قطر لا يقل خطورة عن مشروع إيران.

في تلك الليلة التي صادفت الثلاثين من يناير المنصرم، لم تدافع القوات الجنوبية عن قضية الوطن الجنوبي فحسب بل عن قضية عربية يقود معركة الدفاع عنها التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات.

يعتقد البعض ان ضوءاً أخضر من التحالف للقوات الجنوبية لإحباط المخطط القطري، والدليل الهجوم الإعلامي على الجنوب والذي تقوده قطر.

فقد أكد مصدر مسؤول في حزب الإصلاح بعدن "أن قطر قدمت ميزانية ضخمة لحملة إعلامية ضد الانتقالي، وان وزيرا إخوانيا رسم خطة إعلامية ضد الجنوب والتحالف العربي، وانهم انشأوا خلية إعلامية في احد احياء عدن لإدارة حرب اعلامية ضد الجنوب على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب المصدر فان الدعم القطري مكن الاخوان من افتتاح اذاعة بلقيس التابعة لتوكل كرمان في عدن والتي تبث عبر موجات الاف

 

اتبعنا على فيسبوك