منذ 44 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ 51 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ ساعه و 6 دقائق
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ ساعه و 10 دقائق
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ ساعه و 22 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
مقالات
الاثنين 29 يناير 2018 11:01 مساءً

مؤشرات أحداث عدن وتداعياتها ....!

وضاح بن عطية
مقالات أخرى للكاتب

 

كل المؤشرات السياسية "الخارجية" والداخلية "الميدانية" توحي بحسم الأمور لصالح قوات المقاومة الجنوبي وما على الطرف المدافع عن الحكومة الفاسدة أن يراجع نفسه ويحكم العقل لأن التاريخ لن يرحم وعدن لن تتحمل .

 

من يقرأ سياسة سيعرف أن قادم الأيام سيقوم المندوب الدولي البريطاني الجديد بإجراء مباحثات في مسقط ولابد أن يكون المجلس الإنتقالي الجنوبي طرف في الحوار كمنظومة سياسية تمثل قوة أمر واقع ميدانية وتفويض شعبي .

 

المتضرر من حسم قوات المقاومة الجنوبية ليس الرئيس هادي بل علي محسن وحزب الإصلاح وقطر وأتباعها ومن يريد أن يتأكد عليه أن يتابع إعلامهم وسيرى الجنون الذي أصاب تلك المنظومة .

 

تسليم المناطق الجنوبية المحررة لقوات المقاومة الجنوبية شركاء التحالف العربي في مواجهة مليشيا الحوثي الإيرانية ومكافحة الإرهاب سيكون ضامن لاستقرار الجنوب وهو ضرورة استراتيجية لبقاء الجنوب حليف مستقبلي لدول الجوار ...

 

وعلى العكس من ذلك فإن إنتصار القوى الموالية للإخوان وبقايا حزب المؤتمر الفاسدين ستكون دول الجوار في خطر ولن يكن إستقرار في المنطقة وسيكون خطأ ستراتيجي كارثي على دول التحالف أن تم ذلك .

 

#وضاح_بن_عطية

 

اتبعنا على فيسبوك