منذ ساعه و 46 دقيقه
  علمت "الأمناء" من مصادر وثيقة الصلة في العاصمة السعودية الرياض أن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية "عبدالملك" اشترى قبل حوالي عام شقة سكنية في النمسا قبل زواجه الثاني بأشهر .   وكشفت المصادر بأن المخلافي أصدر عقب زواجه قراراً بتعيين زوجته الثانية بمنصب وزير مفوض في
منذ ساعه و 51 دقيقه
  استبعاد مراسل قناة بلقيس من جولة الاعلاميين في وداي المسيني التي نظمتها قوات النخبة الحضرمية لاطلاع الرأي العام على نتائج عملية الفيصل كانت مسالة طبيعية ورسالة واضحة الى كل وسائل الاعلام التي رفضت تغطية عملية الفيصل بل أن القنوات التابعة للشرعية وكذلك اخوان اليمن كانت
منذ ساعه و 53 دقيقه
  في فضيحة غير مسبوقة لرئاسة الجمهورية.. صدر ،اليوم، القرار الجمهورية رقم (٣) لسنة ٢٠١٨م وقضت المادة الأولى منه بإنشاء جامعة في أبين تسمى (جامعة أبين). وسبق إن صدرت في ١٦ يونيو ٢٠٠٨م قرار جمهوري رقم ( 119) لسنة 2008م قضى بإنشاء خمس جامعات حكومية في محافظات لحج، ابين، الضالع، حجة،
منذ ساعه و 58 دقيقه
  من قتل الجنوبيين قبل ثورة توكل في الشمال هو نظام عفاش والذي كان الاخوان المفلسين ركيزه أساسيه فيه لكن من قتل الجنوبيين من بعد سقوط نظام عفاش الى ماقبل حرب ٢٠١٥ وأعتقل نشطاء الحراك وطارد قادته ومن أرتكب مجزرة يوم الكرامه في 21 فبراير في ساحة العروض في عدن وراح ضحيتها من
منذ ساعتان و 9 دقائق
  لا يمكن لا للشرعية ولا لاحزابها مهاجمة الدور الاماراتي بشكل رسمي بل يتركوا المهمه لادواتهم والمخدوعين بمطابخهم الاعلاميه . تقوم الامارات بدورها في التحالف العربي وتدير ملف الجنوب وبسبب دورها الايجابي نجدها اليوم تواجه ما تواجهه من هجوم متكرر لم ولن يؤثر على عملها بقدر
مقالات
الأحد 21 يناير 2018 09:16 صباحاً

عن الوديعة.. سَلمتَ سلمان

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

يأتي قول الله تعالى {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} فيما أمرَّ به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإنقاذ العُملة اليمنية من الانهيار بعد سلسلة هبوط استمرت أمام العملات الصعبة حتى ضاق بالناس حالهم وأصبحت اليمن أمام كارثة لا يُمكن التنبؤ بما يمكن أن تصل إليه، لذلك جاء الموقف السعودي مُنقذاً لملايين الناس، موقف السعودية هو امتداد لموقف المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- الذي أسس علاقات واضحة مع اليمن منذ اتفاقية الطائف 1934م، فلقد وضعت تلك الاتفاقية ملامح العلاقة السعودية اليمنية في أبعد من إطارها السياسي وهو ما انعكس على علاقات الشعبين على مدى عقود.

 

لم تكتف المملكة بإيداع ملياري دولار أمريكي في البنك المركزي بل إنها قدمت خطوة عملية مباشرة بوصول السفير السعودي محمد آل جابر للعاصمة المُحررة عدن، دلالة أن آخر دبلوماسي غادر عدن قبل غزوها كان محمد آل جابر وأول العائدين إليها كان هو كذلك، الزيارة التي حملت أجواء إيجابية واسعة لم تعرف لها عدن مثيلاً منذ ما قبل 2011م وليس فقط منذ غزوها الآثم من قبل مليشيات الحوثي في 2015م، قد تكون عدن دون غيرها بحاجة لهذه الجرعة المعنوية فزيارة الميناء من قبل السفير السعودي وحديثه عن خبراء سيعملون على البدء في إطلاق حزمة إصلاحات ومساعدات إنسانية تبعث بالتأكيد أجواء واسعة من الإيجابية في التخفيف عن معاناة الناس في المناطق المحررة.

 

من المهم بعد أن أنقذت السعودية الريال اليمني أن يتذكر العالم أن السعودية والإمارات قدمتا مساعدات إنسانية بقيمة (12 مليون دولار أمريكي) منذ انطلاق عملية إعادة الأمل في أبريل 2015م، هذه المساعدات الضخمة أسهمت في معالجة الأزمات كمكافحة الكوليرا وخففت بشكل مباشر من تبعات الممارسات الحوثية التي لم تُراع قيمّاً ولا أعرافاً وتقاليدا، ولعل نماذج المساعدات الإنسانية تبدو في مشاريع تأهيل البنية التحتية لقطاعات الصحة والتعليم التي تنفذها دولة الإمارات العربية المتحدة في سُقطرى والمُكلا مثلاً وهي إسهامات تعزز من أهداف السعودية والإمارات تجاه الالتزام بتوفير الأمن والاستقرار للمنطاق المحررة.

 

من زاوية مختلفة نظر رئيس تحرير صحيفة الجزيرة السعودية خالد المالك عندما أشار أن السعودية والإمارات تقدم المساعدات الإنسانية بكل أشكالها للإنسان اليمني بينما تقوم إيران بإغراق اليمن بمختلف أنواع الأسلحة الصاروخية والألغام والمتفجرات والأسلحة الخفيفة ولم تقدم كيساً من دقيق أو شيئاً من الأرز يسد به جوع طفل يمني أو دواء يساعد عجوزًا يمنيًا أتعبه المرض، مقارنة بين موقفين لا يتطابقان بين يد تساعد ويد تقتل، ومع هذا لا بد من وقفة موضوعية أمام ما حدث من تهاوٍ للعُملة اليمنية فالإنقاذ الذي حصل هو مؤقت ويجب معالجة المسببات وإصلاح الخلل فورياً والتعامل بجدية مع المستقبل.

 

من الأهمية البالغة هي إعلان حكومة حرب لإنهاء المعركة مع الانقلابيين فليس من المنطق الاستمرار بانتظار لحظة لوعي ضمائرهم فالخيارات تستلزم القوة العسكرية وهذا يجب أن يكون خيار الشرعية فحكومة الحرب ستكون مُحددة المهام لإنهاء العمليات العسكرية وحسم معركة صنعاء، فـ(هندسة الشرعية) تصب في مصلحة الشعب وكذلك التحالف العربي الذي قدم وما زال يقدم الدعم الكامل للحكومة اليمنية التي لم تستطع في المقابل عكس هذا الدعم على خدماتها للمواطنين في المحافظات المُحررة التي كان لا بد وأن يتم إبرازها كنماذج ناجحة بينما تغرق مدينة كعدن في فشل الخدمات الأساسية من انعدام للكهرباء والماء والصحة والتعليم.

 

أمام فرصة جديدة صنعها موقف الملك سلمان بن عبدالعزيز يقف الجميع لمراقبة ما يُمكن أن ينجزه اليمنيين أولاً وأخيراً، التطلع نحو تحسين أداء الحكومة اليمنية يجب أن يكون خطوة أولى بإجراءات واضحة تتوافق مع دعم السعودية والإمارات السياسي والاقتصادي والعسكري، العودة لحكومة الكفاءات ليس عملاً خاطئاً فاليمن بحاجة للتخلص من الارتهان للأحزاب السياسية ومواقفها المعطلة لحسم المعركة، الخيارات أمام اليمنيين أن يكونوا بمقدار هذه المرحلة ويعتبروا أن السعودية وضعتهم أمام فرصة حياة جديدة يجب أن تستثمر بالشكل الصحيح.

 

اتبعنا على فيسبوك