منذ 34 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ 41 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ 57 دقيقه
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ ساعه
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ ساعه و 12 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
مقالات
السبت 20 يناير 2018 11:51 صباحاً

افرشي منديلك يا حكومة

فتاح المحرمي
مقالات أخرى للكاتب

 

عقب التدهور غير المسبوق للعملة المحلية، والتي تخطى فيها سعر الدولار ولأول مرة حاجز الـ500 ريال، وما تبعه من نواح مزيف من قبل أطراف الشرعية واستجداء للخارج، لاسيما السعودية التي تستجديها الشرعية من أجل منحة دعم العملة المقدرة بملياري دولار، تبين لي أن حال الشرعية ينطبق عليها حال إحدى النساء اللاتي يشحتن في عدن، فمنذ فترة أعرف تلك المرأة التي تحمل ورقة طبية لتثير عواطف وشفقة الناس بها عند استجدائهم، حتى أنها عملت على تغليف الورقة حتى تتمكن من الاحتفاظ بها وقتا أطول دون تلفها.

 

ربما البعض ممن يقرأ مقالي يكون قد صدف تلك المرأة التي تظهر الورقة للناس وتقول لهم إنها محتاجة علاجا لأحد أقاربها، وأن أولادها وأهلها لا يجدون ما يأكلون ومحتاجون علاجا، وأن خالتها كذا وكذا وعمتها كذلك... يعني تشكي وتبكي فيرق قلب الكثيرين فيتصدقون عليها.

 

طبعا هنا لا أسيء الظن بتلك الشحاتة لأنه ومهما كان مبررها فإنه لا مانع من التصدق عليها، ففيه الأجر بإذن الله، كونها أولا وأخيرا صدقة.

 

وجدت نفسي هنا مكرها على تشبيه حال تلك الشحاتة بحال الشرعية اليمنية، التي وبعد تدهور العملة صارت تشكي وتبكي وتقول: أولادي مقبلون على مجاعة، وخالتي بحاجة لعلاج، وعمتي تحتاج سفرا للخارج للعلاج، وأطفالي فيهم سوء تغذية، وأخواتي مقعدات في البيت.. إلخ، فمن الرئيس إلى أصغر مسؤول وجدناهم يتفرجون على انهيار العملة وأخيرا يبكون ويشكون. وكل ذلك ليس من أجل مصلحة الشعب.

 

فمن وجهة نظري أن عويل وبكاء الشرعية ما هو إلا كعويل شحاتة على طريقة المرأة المغالطة التي ومن كثر شكواها تجعل القلب القاسي يرق ويلين ويعطف عليها.

 

رسالة أخيرة وعبر منبر «الأيام» يا حكومة الشرعية اصدقوا ولو مرة مع شعبكم.

 

اتبعنا على فيسبوك