منذ 41 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ 48 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ ساعه و 3 دقائق
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ ساعه و 6 دقائق
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ ساعه و 18 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
مقالات
الخميس 18 يناير 2018 04:43 مساءً

#الريال وشبح الموت:

د محمد أبوبكر شوبان
مقالات أخرى للكاتب

 

لم تكن الأيام القليلة الماضية عادية في حياة  اليمنين ..فقد كانت من أسوء ما سطرته الأحداث في تاريخ اليمن رمت فيه المواطن اليمني البسيط  والمتوسط عن قوس واحدة حتى شعر بأنه تائه بلا وطن بلا عملة بلا يمن بلا يمن يا الله ما أتعسها من لحظات! لسان حاله ومآله يقول الى أين المفر؟! ضاقت عليه الأرض بما رحبت وضاقت عليه نفسه كان تائه بين حكومة عاجزة  وساطور العصابات الإجرامية والتشكيلات الأمنية التي لا يرى إلا خلافاتها التي تزيده خوفا إلى خوفه ..

تلاحقه المصائب والمصاعب من فوق وتحت وجنب ..حتى أنه ليتخيل شبح الموت يهدده: ستراني في تدهور الريال ستراني في صراخ أطفالك من الجوع والعوز .. ستراني في وجوه المسؤلين الذين لا يجيدون إلا الظهور أمام الشاشات أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليفصلو لك من الهواء قمصان .. 

 

البس ما شئت فالبرد سينخر عظامك جراء شتاء الأحداث القارس .. سهام الغلاء ستخترق جسدك المنهك مهما كانت الوقاية سيتم  اختراقه و تدمير مواده الواقية و ستصبح تزحف على بطنك بحثاً عن أي ملجأ أو مغارة لتتقي بها شرّ ما يحدث آه كم يؤلمني جرحك الدامي وكم يؤلمني عوزك حين اتخيلك وعيونك تلتصق بالسماء حين تقطعت بك أسباب الأرض في ظل أوضاع لا ترحم ..

 

ما العمل!

لا ندري من يتحمل المسؤلية الأخلاقية قد لا ندري!؟  لكن الذي أثق فيه أنك تؤذي من أوصلك إلى هذا المأزق حين  تفوض أمرك إلى  الله قائلاً : يا رب انتقم ممن ظلمنا .. كان انهيار العملة   كابوس ..لكنه كابوس مزعج .. لا تصحو منه إلا على نتائجه الكارثية على الوطن والمواطن .. صاعقة ..كان أبطالها و أفعالها مجهولون معلومون في آن واحد .. المشهد لا يزال مستمرا الأحداث لا زالت محتدمة  العرض لا يزال متواصل و قد بدأ من الآن من الأمس بل من الماضي الحاضر  ..استعدّوا لأيام إن لم نتدارك بعضها فستكون أيام  لآكلي لحوم البشر ..!

فهل من مغيث ؟!

الخميس 18/1/2018

 

اتبعنا على فيسبوك