منذ 36 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ 43 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ 58 دقيقه
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ ساعه و دقيقه
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ ساعه و 14 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
اخبار المحافظات

تقرير أممي : انفصال جنوب اليمن “احتمالية حقيقية”

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الخميس 18 يناير 2018 04:19 مساءً

 

خلص تقرير للأمم المتحدة، من المقرر أن يقدم إلى مجلس الأمن الدولي مطلع فبراير المقبل، إلى أن مسألة انفصال الجنوب أصبحت “احتمالية حقيقية”، في ظل ضعف سلطة الحكومة الشرعية.

واستنتج فريق الخبراء، الذي أعد التقرير الأممي، أنه “بعد مضي ثلاثة أعوام من النزاع فإن سلطة الحكومة الشرعية تآكلت إلى مرحلة الشك في قدرتها على توحيد اليمن”.

 

وأضاف فريق الخبراء، أنه بنى هذا الاستنتاج على أربعة عوامل، على رأسها: “عدم قدرة الرئيس (اليمني عبد ربه منصور) هادي على فرض سيطرته من الخارج على كامل الأراضي المحررة”.

 

والعوامل الأخرى هي: “تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي أعلن أن هدفه هو استقلال الجنوب”، و”استمرار تواجد الحوثيين في صنعاء وغالبية المناطق في الشمال”.

 

وذكر التقرير أن “حكومة هادي أصيبت بالضعف؛ بسبب انشقاق عدد من المحافظين وانضمامهم إلى المجلس الانتقالي الجنوبي”، بعد فقدان الثقة في التوجهات السياسية للشرعية التي تؤثر في قراراتها جهات تعمل لمصالحها الخاصة.

 

ويأتي هذا الاستنتاج، الذي توصل إليه خبراء الهيئة الأممية، في ضوء تقارير ترجع ضعف الحكومة الشرعية إلى تزايد اعتمادها على حزب الإصلاح اليمني، الذي يتحرك وفق أجندات حزبية وأيديولوجية ضيقة، تتناقض مع الحرب لاستعادة الشرعية في اليمن.

 

وتشير التقارير إلى أن سيطرة ممثلي الحزب التابع لجماعة الإخوان على بعض مفاصل الحكومة الشرعية وسلطة القرار فيها، تقوض أي مساع لإصلاح الوضع في اليمن، وتثقل خطوات التحرك العسكري على الأرض؛ ما يرى مراقبون أن التغلب عليه بات ضروريًا حتى لا تتطور الأوضاع في البلاد إلى الأسوأ.

 *- متابعات اخبارية 

 

اتبعنا على فيسبوك