منذ ساعه و 40 دقيقه
  علمت "الأمناء" من مصادر وثيقة الصلة في العاصمة السعودية الرياض أن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية "عبدالملك" اشترى قبل حوالي عام شقة سكنية في النمسا قبل زواجه الثاني بأشهر .   وكشفت المصادر بأن المخلافي أصدر عقب زواجه قراراً بتعيين زوجته الثانية بمنصب وزير مفوض في
منذ ساعه و 45 دقيقه
  استبعاد مراسل قناة بلقيس من جولة الاعلاميين في وداي المسيني التي نظمتها قوات النخبة الحضرمية لاطلاع الرأي العام على نتائج عملية الفيصل كانت مسالة طبيعية ورسالة واضحة الى كل وسائل الاعلام التي رفضت تغطية عملية الفيصل بل أن القنوات التابعة للشرعية وكذلك اخوان اليمن كانت
منذ ساعه و 47 دقيقه
  في فضيحة غير مسبوقة لرئاسة الجمهورية.. صدر ،اليوم، القرار الجمهورية رقم (٣) لسنة ٢٠١٨م وقضت المادة الأولى منه بإنشاء جامعة في أبين تسمى (جامعة أبين). وسبق إن صدرت في ١٦ يونيو ٢٠٠٨م قرار جمهوري رقم ( 119) لسنة 2008م قضى بإنشاء خمس جامعات حكومية في محافظات لحج، ابين، الضالع، حجة،
منذ ساعه و 52 دقيقه
  من قتل الجنوبيين قبل ثورة توكل في الشمال هو نظام عفاش والذي كان الاخوان المفلسين ركيزه أساسيه فيه لكن من قتل الجنوبيين من بعد سقوط نظام عفاش الى ماقبل حرب ٢٠١٥ وأعتقل نشطاء الحراك وطارد قادته ومن أرتكب مجزرة يوم الكرامه في 21 فبراير في ساحة العروض في عدن وراح ضحيتها من
منذ ساعتان و 3 دقائق
  لا يمكن لا للشرعية ولا لاحزابها مهاجمة الدور الاماراتي بشكل رسمي بل يتركوا المهمه لادواتهم والمخدوعين بمطابخهم الاعلاميه . تقوم الامارات بدورها في التحالف العربي وتدير ملف الجنوب وبسبب دورها الايجابي نجدها اليوم تواجه ما تواجهه من هجوم متكرر لم ولن يؤثر على عملها بقدر
اخبار المحافظات

سر الأزمة وصعوبة الحل.. المشكلة لا تكمن في قوة الانقلاب بل عدم اعتراف الشرعية بتركيبة الأزمة

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - عدن
الخميس 18 يناير 2018 04:10 مساءً

 

الشرعية والتحالف لم يستوعبا جذور الأزمة ولم يستوعبا دورهما لمعالجة وضع دولة منهارة وليست قائمة بحسب وضعها تحت البند السابع.

الأوضاع في اليمن ستزداد سوءا، حسب مؤشرات علمية وسياسية بعد عجز الشرعية وتمادي التحالف العربي عن حسم المعركة لا سياسيا ولا عسكريا.

 

لا تكمن المشكلة في قوة قوى الانقلاب، وإنما المشكلة تكمن في عدم اعتراف القوى والأحزاب الداخلة في إطار الشرعية بطبيعة الأزمة اليمنية المركبة ذات الجذور التاريخية والسياسية والاجتماعية، وكذا عدم فهم تلك القوى لدورها كشرعية تكمن مهمتها في معالجة الأزمة، وفقا لمعطيات الواقع، وليس لإعادة إنتاج نفسها كجزء أصيل في أزمة المجتمع اليمني شماله وجنوبه.

 

لم تعترف الشرعية بحقيقة وزنها ومشروعيتها كدولة فاشلة تحت البند السابع، وتنتظر الحلول لا صناعتها وفرض الحلول المعلبة التي أنتجت الأزمة، وبنفس تلك الأفق والعقليات التي كانت ولا زالت جزءا أصيلا من مرض وتداعيات الأزمة اليمنية منذ ولادتها حتى اليوم، هذا من جهه، ومن جهة ثانية أثبت الواقع أن تلك الأحزاب الداخلة في تكوين الشرعية أصبحت عمليا خارج إطار العملية التاريخية والضرورة الاجتماعية، بكونها أحزابا افتقدت لعقيدتها القومية والأيديولوجية، وأصبحت لا تمثل الشعب ومصالحه في إطار الإقاليم والمناطق، وعكس مطالب الهم الاجتماعي وتوازن مصالحه.. بل أثبتت أنها أصبحت جزءا من دكتاتورية النظام الفاسد ومكونه الأصيل، وتمتص أجزاء كبيرة من الدخل العام للمجتمع، وتشارك الدولة في عملية الفساد والسيطرة على الوظيفة العامة، التي تجاوزت حدود اللياقة والقانون وتكافؤ الفرص، بدليل ما وظفت تلك الدولة والأحزاب من جيش من الأسر والأبناء والأقرباء بوظائف عالية بدون كفاءات، ما يشكل من ناحية الوضع القانوني تمايزا وسطوا وإخلالا بمبدئ تكافؤ الفرص، ويشكل أساسا لتمايز طبقي واجتماعي، مخل بالدستور وقانون العدالة الاجتماعيه وهادم لأركان الدولة اليمنية التي يتحدثون عن بنائها.

 

العقل البشري اليمني لم يكن ساذجا لاستيعاب مثل تلك الإفرازات من أناس يسابقون الزمن للفيد والفساد وليس لتحرير وطن واستعادة مجده وسيادته، بل لأنهم يشعرون أنهم على سباق مع الزمن، وأن متغيرات الواقع والمعركة التي يحاولون السيطرة على نتائجها لن يحصدوا ثمارها، ولذلك فهمهم كسب المصلحة أولا من الحرب، لأنهم خاسرون من حسم المعركة ونتائجها، والتي ستفرض قوى جديدة على الواقع، تحاول تلك القوى تفتيتها وتمزيقها قبل حسم المعركة التي أصبحت مصدرا مدرا لثراء المسؤولين وكبار العسكر ومقاولي المعارك الذين لا يحبذون انتهاءها طالما هناك من يدفع.

 

وفي الاتجاه الآخر فإن عدم فهم دول التحالف لطبيعة الشرعية بتناقضاتها وقواها وضعف قواعدها العسكرية والاجتماعية، قد جعل دول التحالف في دور (أبو العريس) الذي يتحمل كل التكاليف و(يروِّح) للابن العاق عروسه مع عفشها وفراشها، وذلك ما تنتظره الشرعية من التحالف، التي لجأت إلى تجنيد مقاتلين بالأجر اليومي، بعد أن تحولت جيوش الشرعية إلى شيطان ينخر أمن واستقرار المناطق المحررة.

 

إن تناقض القوى الداخلة في هذا التحالف وتمايز مصالحها التي لم يعترف بها من قبل الشرعية والتحالف قد جعل من إهمال المناطق المحررة مرتعا لفساد المسؤولين والقادة العسكريين، وجانبا غير محفز للمناطق المحررة وثوارها ولا للمناطق الواقعة تحت الانقلاب الحوثي.

 

إن الحسابات غير المنطقية للشرعية والتحالف، قد تسببت في إيجاد أزمة اقتصادية وتدهور العملة الوطنية وغلاء الأسعار، ومع معرفتنا بعدم قدرتهما على مواجهتها ستنذر بغليان شعبي، قد لا يخدم سير المعركة، للتحرير، بل وقد يفقد الانتصار المحقق إن اشتعل بريق ثورة المظاليم والجياع.

 

إن إصرار التحالف والشرعية على فرض الحلول المعلبة تحت شعار استعادة الثوب الممزق والوطن الواحد المحرق لن تجدي نفعا مع الواقع السياسي والعسكري والاجتماعي والقوى الصاعدة التي يحاولان تجاهلها، لن تزرع إلا ألغاما لحروب وصراعات قادمة شمالا وجنوبا، فهل المخرج يريد هكذا؟.

 

*- الأيام

 

اتبعنا على فيسبوك