منذ 11 ساعه و 33 دقيقه
  دعا الصحفي اليمني عصام السفياني القائد الزبيدي لحكم اليمن كاملا . وقال  "صرف السعودي بدأ الصباح 117 وانتهى الظهر 99 بركاتك ياشيخ عيدروس الزبيدي" . وأضاف السفياني وهو صحفي يمني من تعز " بركاتك ياشيخ عيدروس الزبيدي اسقط بن دغر وكل العصابة والشعب معاك وأحكم اليمن كلها مش بس
منذ 11 ساعه و 36 دقيقه
  شن القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح / عبدالله صعتر هجوماً لاذعًا على الجنوبيين في خطوة أعادت للأذهان فتوى شهيرة أطلها قيادي في حزب الإصلاح بحق الجنوبيين خلال حرب اجتياح الجنوب عام 94م . ووصف القيادي البارز في حزب الإصلاح عبدالله صعتر القوات الأمنية والحزام الأمني
منذ 11 ساعه و 47 دقيقه
  أكدت القوات المسلحة الجنوبية تمسكها بإعلان عدن التاريخي ودعمها الكامل للتحالف العربي. وجاء في البيان الختامي لاجتماع قوات المقاومة الجنوبية الذي دعا له الرئيس عيدروس الزبيدي: تؤكد قوات المقاومة الجنوبية على تمسكها بإعلان عدن التاريخي وعلى دعمها الكامل للمجلس
منذ 11 ساعه و 49 دقيقه
  في تحدي لإرادة شعب الجنوب اعلن رئيس حكومة الشرعية أحمد عبيد بن دغر انعقاد جلسة مجلس النواب اليمني الشهر القادم في العاصمة عدن. وتأتي دعوة بن دغر بعد ساعات من إعلان القوات المسلحة الجنوبية إعلان حالة الطاورئ وامهال الرئيس هادي اسبوع لإقالة حكومة الشرعية. ويرى مراقبون أن
منذ 11 ساعه و 50 دقيقه
  التقى عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي  الاستاذ مراد الحالمي في العاصمة السعودية الرياض اليوم بسفيرة  هولندا الى اليمن آرما فان  تلبية لدعوة تلقاها منها .   وناقش اللقاء  بين القيادي الجنوبي والسفيرة الهولندية شقين الأول يتعلق  بالتسوية السياسية
مقالات
الخميس 11 يناير 2018 08:54 صباحاً

برلمان المؤتمر الشعبي العام !!

د عيدروس نصر النقيب
aidn55@gmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

تتوالى الدعوات لعقد البرلمان اليمني جلساته في العاصمة عدن، ويبدو أن حظاً من النجاح سيناله الداعون إلى هذه الجلسة التي فشلت عدة مرات بسبب عدم توفر الأغلبية في التجمع عندما كان (المخلوع، الطاغية، الشهيد) يصر على عدم الاعتراف بالشرعية وكان أنصاره يستندون على طغيانه وقوته وكان بعض أطراف الشرعية يتحججون بانقلابه عليها لاستمرار التمسك بنتائج ٧/٧ /١٩٩٤م.

 

السؤال لم يعد ما إذا كانت الأغلبية ستتوفر وسيعقد الاجتماع أم لا؟ بل إن السؤال الجوهري هو هل سيغير انصار المخلوع من موقفهم ويقرون بخطأ انقلابهم طوال تاريخهم على كل الاتفاقيات والنصوص الدستورية والمواثيق الدولية والمحلية التي وقعوا عليها وأقروا بمشروعيتها؟

 

 

والسؤال الأهم هو هل سيعبر المؤتمريون، وهم ما يزالون يمثلون الأغلبية؛ عن تحررهم من ضغط الطاغية ولو لمرة واحدة عن رغبة الشعب، في الشمال والجنوب على السواء؟

 

وهنا نهمس في آذان الزملاء البرلمانيين (المؤتمريين) بأنه قد حان الوقت ولو لمرة واحدة أن ينصتوا إلى صوت الشعب الجنوبي ويقرروا أنهم فعلا ينتمون إلى الشعب وليس إلى الطغاة والنهابين. ( وأعلم علم اليقين أن كثيرين منهم ليسوا نهابين وإنما يدافعون عن مصالح سواهم من طغاة 7/7).

 

والسؤال الموجه إلى الزملاء النواب الجنوبيين: ماذا ستقدمون للناخب الجنوبي الذي صوت لكم لست سنوات انتهت في أبريل ٢٠٠٩م في برلمانٍ تجاوز ضعف عمره القانوني؟ السؤال بالتحديد هو: هل ستظلون (كما كانت الغالبية منكم) تابعين لغزاة الجنوب الذين ظلوا يتحكمون في حركاتكم وسكناتكم أم ستختارون ناخبيكم الذين راهنوا على أمانتكم لكن بعضكم خذلهم وتخلوا عن أبسط تمنياتهم.

 

لا أدري هل سيجرؤ النواب الجنوبيون ومعهم الشرفاء من زملائهم الشماليين، على تقديم قضية الجنوب وطرحها للتصويت في البرلمان المعمر ويختطفون البطولة من الشعب الجنوبي، ويسهمون في تقليص كلفة المواجهة بينهم وبين هذا الشعب والفوز بحل هذه القضية التي هلك في مواجهتها معظم الطغاة وسيهلك من تبقى منهم، لكنها بقيت حية وتزداد كل يوم حياة وحيوية؟ أم إنهم سيظلون مرعوبين من اتهام غزاة ٧/٧ لهم باتهامات هي شرفٌ عالي لكل من يعرف معاني الشرف والوطن والوطنية؟؟

 

أدعو جميع الزملاء البرلمانيين (شماليين وجنوبيين) إلى أن يتذكروا أن الشعب الجنوبي الذي سيجتمعون في عاصمته التاريخية الجميلة، قد قدم أكثر من ثلاثة آلاف شهيد في ثورته السلمية وضعفهم من الجرحى والمختطفين وبعضهم ما يزال مجهول المصير، كما قدم أكثر من ضعف هذا العدد من الشهداء في مواجهة الغزو الثاني الذي كانت اغلبيتكم جزءً منه ومشاركة فيه، وضعفهم من الجرحى والأسرى والمعوقين وضعف هؤلاء جميعا من المهجرين، واليوم تصرون على أن يستضيفكم بالقوة، هذا الشعب لم يقدم أرواح ودماء خيرة شبابه وكهوله من أجل أن تستمروا في تعميد (وحدتكم) بالدم، بل من أجل أن ينال حريته ويقرر مصيره المستقبلي بإرادته الحرة بعيداً عن الوصاية والتبعية وبعيداً عن ثقافة الفرع والأصل، والمتبوع والتابع، والمنتصر والمهزوم. . . . فهل ستفعلونها ولو لمرة واحدة وإلى الأبد أم أن لديكم ما يكفي من الاستعداد لمواجهة الشعب الجنوبي الذي واجه من هو أقوى وأطغى وأكبر منكم حتى هزمهم عندما كان هو أضعف وأعزل وأقل قدرة.

 

والله المستعان على الطغاة ومن يفكر بوراثتهم

 

اتبعنا على فيسبوك