منذ ساعه و 44 دقيقه
  علمت "الأمناء" من مصادر وثيقة الصلة في العاصمة السعودية الرياض أن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية "عبدالملك" اشترى قبل حوالي عام شقة سكنية في النمسا قبل زواجه الثاني بأشهر .   وكشفت المصادر بأن المخلافي أصدر عقب زواجه قراراً بتعيين زوجته الثانية بمنصب وزير مفوض في
منذ ساعه و 49 دقيقه
  استبعاد مراسل قناة بلقيس من جولة الاعلاميين في وداي المسيني التي نظمتها قوات النخبة الحضرمية لاطلاع الرأي العام على نتائج عملية الفيصل كانت مسالة طبيعية ورسالة واضحة الى كل وسائل الاعلام التي رفضت تغطية عملية الفيصل بل أن القنوات التابعة للشرعية وكذلك اخوان اليمن كانت
منذ ساعه و 51 دقيقه
  في فضيحة غير مسبوقة لرئاسة الجمهورية.. صدر ،اليوم، القرار الجمهورية رقم (٣) لسنة ٢٠١٨م وقضت المادة الأولى منه بإنشاء جامعة في أبين تسمى (جامعة أبين). وسبق إن صدرت في ١٦ يونيو ٢٠٠٨م قرار جمهوري رقم ( 119) لسنة 2008م قضى بإنشاء خمس جامعات حكومية في محافظات لحج، ابين، الضالع، حجة،
منذ ساعه و 56 دقيقه
  من قتل الجنوبيين قبل ثورة توكل في الشمال هو نظام عفاش والذي كان الاخوان المفلسين ركيزه أساسيه فيه لكن من قتل الجنوبيين من بعد سقوط نظام عفاش الى ماقبل حرب ٢٠١٥ وأعتقل نشطاء الحراك وطارد قادته ومن أرتكب مجزرة يوم الكرامه في 21 فبراير في ساحة العروض في عدن وراح ضحيتها من
منذ ساعتان و 7 دقائق
  لا يمكن لا للشرعية ولا لاحزابها مهاجمة الدور الاماراتي بشكل رسمي بل يتركوا المهمه لادواتهم والمخدوعين بمطابخهم الاعلاميه . تقوم الامارات بدورها في التحالف العربي وتدير ملف الجنوب وبسبب دورها الايجابي نجدها اليوم تواجه ما تواجهه من هجوم متكرر لم ولن يؤثر على عملها بقدر
مقالات
الاثنين 08 يناير 2018 09:34 صباحاً

الجنوب.. وانطلاق زعامات القاعدة والحوثيين من الزنزانات

صلاح السقلدي
مقالات أخرى للكاتب

 

في زنزانة الأمن السياسي تحت الأرض بصنعاء كان يقبع بالزنزانة التي على يميني الجهادي بالقاعدة خالد باطرفي، وبالزنزانة على اليسار القيادي محمد علي الحوثي، برفقة عدد من أبناء الحوثي الأب وأشقاء عبدالملك، وعدد من أبناء أشقائه (2009 - 2010). كان الأول شخصا غامضا جداً، ينظر للجميع شزراً، ومُـقِـلّ الكلام بصورة لافتة، ويحظى بمعية رفاقه القاعديين برعاية مميزة من قِبلِ قيادة السجن - بتوجيهات عليا دون شك - أيام فترة اللواء غالب القمش، بعكس التعامل الجلِف الذي كان يتلقاه معتقلو الحراك الجنوبي والحوثيون.

 

والثاني محمد علي الحوثي، الذي سُمِحَ له دون عن غيره من القيادات الحوثية بحيازة كتب لكبار المراجع الدينية الزيدية البارزة وغيرها من الكتب، وكان شخصا مفعما بالحماسة للحركة الحوثية، وبرغم هدوء طبعه إلا أنه لا يتوقف عن الكلام كلما أتيح له ذلك، وكان لا يخفي إعجابه بالحراك الجنوبي وبشجاعته، ربما من خصومته، أي الحوثي، للسلطة الحاكمة حينها برئاسة الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي كانت سلطته حينها تشن حربها السادسة دون هوادة ضد الحركة في معاقلها الحصينة بصعدة، وكانت "سلطة صالح" قد اعتقلته لحظة وصوله إلى مطار صنعاء قبل اندلاع الحرب السادسة بكم سنة، بحسب ما قال ذات يوم، ولكنه لم يكن يستطيع إخفاء حماسته لبقاء الوحدة اليمنية لتكون بحسب قوله وسيلة للقضاء على من ظلم الجنوب والشمال، برغم معرفته بحساسية هذه العبارة عندنا كجنوبيين في زنازين مظلمة تحت الأرض وفي ظروف عصيبة كتلك. (وعلى فكرة كان يعشق أكل البسكويت والأندومي بشراهة).

 

الطريف في الأمر أن الأول (باطرفي) خرج ليكون زعيم القاعدة بحضرموت، برغم مطاردة السلطات له، أو هكذا كانت تقول، وهي التي نقلته خلسة وبصورة غير مفهومة من صنعاء إلى حضرموت برغم ارتباطه بمحاكمة قضائية مع عدد من رفاقه بصنعاء.

 

فيما الثاني (محمد علي الحوثي) خرج ليكون زعيم اليمن بصنعاء، في لحظة عاصفة من تاريخ اليمن. أما نحن، وكان بمعيتي كل من: أحمد الربيزي وفؤاد راشد وفادي باعوم وقاسم عسكر والسعدي وبامعلم والداعري والقنع وبن يحيى وآخرون، فخرجنا إلى عدن لنكتشف أن ثمة معتقلين لا يقل حالهم بؤسا عن حالنا بجريرة ذات التهمة وبذات الأداة القامعة وبنفس الوسيلة القضائية الجائرة (محاكم بوليسية)، أبرز هؤلاء الراحل هشام باشراحيل (الله يرحمه) وابناه: هاني ومحمد وآخرون من محرري صحيفة “الأيام” بعد أيام من الاعتداء الغاشم على مقر الصحيفة ومنزل ناشريها، وهناك نشطاء جنوبيون معتقلون كُثر بعدة معتقلات، مثلما وجدنا أنفسنا محشورين بين حجري رحى: القمع السلطوي المستمر بوجه الحراك الجنوبي، والجنوب عموما، والتباينات الحراكية الحادة التي أثقلت كاهل الثورة الجنوبية وما تزال حتى اليوم.

*- الأيام

 

اتبعنا على فيسبوك