منذ 38 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ 46 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ ساعه و دقيقه
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ ساعه و 4 دقائق
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ ساعه و 16 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
مقالات
الأربعاء 03 يناير 2018 05:05 مساءً

وزير داخلية خصوصي

صالح فرج باجيده
مقالات أخرى للكاتب

 

فجعت مدينة سيئون بمحافظة حضرموت بحادثة مقتل الشاب بن شملان في دكانه وهو يبحث عن قوت يومه في حادث هو الاول من نوعه في وادي حضرموت وهي المنطقة التي ظلّت شرعيّة مائة بالمائة سواءاً من خلال طيبة اهلها واستكانتهم وكرههم للفوضى والحروب او من خلال قوات المنطقة العسكرية الأولى التي لم تتمرد على الشرعية ..

 

الحادثة هي استمرار لمسلسل قتل شبه يومي يعيشه وادينا الحبيب ولكنها من حيث البشاعة تعتبر انعطافة جديدة تضاف إلى مايعانيه اهالي وادي حضرموت من سوء امني فقد فيه المواطن الثقة بكل الأجهزة العسكرية القائمة التي لاتكلّف نفسها عناء البحث عن قضيّة واحدة من مئات قضايا القتل شبه اليومي من خلال الدراجات النارية التي تحصد الأنفس وحادثة الأمس التي راح ضحيتها التاجر عوني بلّعجم بالقطن وقد حدثت على بعد امتار معدودة من معسكر بالمنطقة ، أو غيرها من الآلات التي تحصد الارواح وصلت اليوم إلى القتل بدم بارد دون خوف او وجل بلا وازع ولارادع من اية جهة في وادي حضرموت

 

نتساءل هنا لماذا وادي حضرموت بدون جنود أمن وإن وجدوا . فهم فقط في كشوفات الرواتب .. تتعدد المسميات من شرطة امن الى شرطة سير إلى امن مركزي وقومي وهلمّ جرّا بدون وجود حقيقي لهؤلاء الجنود على الأرض

 

بالأمس القريب جدا تم تعيين وزيراً جديداً للداخلية جاءت تصريحاته مفصّلة فقط على منطقة .. وقضيّة بعينها وكأن الجمهورية هي تلك المنطقة فقط هل نسي ام تناسى ام انه جاء فقط ليمارس تلك المهمة فقط لاغير وفي الحدود تلك حيث يوحي كلام الوزير وكأنه جاء بغرض محدد ليس له علاقة بالأمن العام في كل البلاد

فمسلسل قتل شبه يومي يعانيه وادي حضرموت ليس له قيمة او معنى او حتى وجود او ذكر في قاموس الوزير الجديد واتحفنا بأنه يحضّر لتركيب مخالب وانياب ! لمن ؟ ولماذا ؟ هذا في علمه هو

 

للأسف الشديد تستمر سلطات الوادي في سباتها الدائم وسكوتها على مايحدث من قتل شبه يومي وصل إلى كيانها من خلال الإستهداف المباشر لبعض رموزها ولكنها متماهية في تقديم التنازلات بدون سبب معروف لتماهيها بتقديم هذه التنازلات وترك الحبل على الغارب ويتم اللهث فقط خلف زيادة أسعار المشتقات النفطية لتغطية الإحتياجات التي تراها هذه السلطات طبعا ليس للأمن نصيب منها وهو عماد استقامة المجتمع (الأمن يأتي بالمرتبة الأولى قبل الغذاء)

 

ويتعامى ويماطل الجميع من جعل النخبة الحضرمية اساس قوام الجيش والأمن بالوادي اسوة بالساحل الذي نجحت فيه هذه القوات ووفرت الأمن والإستقرار للجميع .. لم اسمع يوما مسئولا بوادينا ينادي ويطالب بقوات النخبة الحضرمية لكي تحل بديلا عن قوات المنطقة العسكرية الأولى التي فشلت ايما فشل في تأمين المناطق الواقعة تحت سيطرتها بل ان البعض قد يذهب لإتهامها بتأمين تلك العمليات بدلا عن التصدي لها  ..

وماذا بعد ذلك ؟!

 

اتبعنا على فيسبوك