منذ ساعتان و 40 دقيقه
  اعلنت القوات المسلحة الجنوبية في بيان لها صباح اليوم الاحد 21 يناير 2018م عن امهال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اسبوعا لاقالة حكومة احمد عبيد بن دغر ، وكذا منع تواجد اي قوات شماليه في ارض الجنوب واعلان حالة الطوارى والزحف الى عدن وهذا نص البيان   بسم الله الرحمن
منذ ساعتان و 44 دقيقه
  النص الكامل لكلمة رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للمقاومة الجنوبية بسم الله الرحمن الرحيم   الحمدلله .. وبه نستعين , والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين رسولنا الصادق الأمين / محـمد ابن عبدالله .. وعلى آله وصحبه أجمعين .. السادة أعضاء هيئة
منذ ساعتان و 47 دقيقه
  حكومة يجيء بها الشعب و تعطي المواطن حقه من الاحترام الإنساني وتوفر له العيش الكريم ولو على حساب رئيس الدولة نفسه .   وحكومة تجيء بها عصابات حزبية بأسم المحاصصة والمبادرة ، وتعطي رئاسة حكومتها الفاسدة هالة وهمية من التقديس وتتغاضى عن التوظيف للأقارب ونهب للمال العام
منذ ساعتان و 51 دقيقه
  قال كاتب وسياسي وعضو في الجمعية الوطنية الجنوبية أن جنوبيي الشرعية في مأزق حقيقي فالعالم يدرك ان الشرعية هشه ولا تسيطر على الشمال أو الجنوب وبسبب ذلك تأجل أكثر من موعد لانعقاد البرلمان واليوم يظهر المجلس للعلن بانه هو المسيطر وهو الرافض لانعقاد مجلس النواب .   جاء ذلك
منذ 3 ساعات و 12 دقيقه
  علق الأكاديمي والسياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" على إجتماع قادة المقاومة الجنوبيين في عدن بقيادة اللواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي وما صدر عنه من قرارات بالقول : القرارات كانت نجاح سياسي بامتياز اخذت بعين الاعتبار معطيات الصراع و حددت اولياته   وقال
مقالات
الأحد 10 ديسمبر 2017 04:28 مساءً

التوحش الحوثي

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

تغرق صنعاء في بحر من الدماء نتيجة استباحة الحوثيين كل المحرمات وإسقاطهم لكل القيم والأعراف والأخلاق، تتجاوز جرائم الحوثي ما بعد مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح كل الجرائم التي عرفها اليمن في كل دورات العنف السياسي منذ خمسين عاماً مضت، فما يفعله الحوثيون هو تغوّل خطير في الدم اليمني، وفتك صارخ في النسيج الاجتماعي يهدف دونما أدنى شكّ لإخضاع اليمنيين بكل أطيافهم السياسية والقبلية والمذهبية.

 

تُعبر مشاهد النساء اليمنيات الخائفات من بطش الحوثيين في ميدان السبعين وصمة عار في جبين هؤلاء الإرهابيين، فلم يعرف اليمنيون في تاريخهم استخدام العنف السياسي ضد النساء بهذا الشكل، فالأعراف والتقاليد تحميهّنَ قبل القوانين والتشريعات، لكن ما يحاول الحوثيون إيصاله لكل شرائح اليمنيين أنهم يرسلون برسائل تخويف وإرهاب لتركيع الناس وإخضاعهم لأجنداتهم الطائفية أولاً وأخيراً.

 

يستعيد الحوثيون مشاهد العنف التي رافقت ما يسمى بثورة الخُميني في 1979م فبعد أن وصل الخميني إلى طهران كانت شوارع إيران تشهد مجازر واسعة بحق المدنيين وتصفية جسدية لكل الطبقة السياسية والاجتماعية التابعة لحكم الشاه محمد رضا بهلوي، أُغرقت إيران حينها في بِرك من الدم، واستباح أتباع الخميني البيوت والمحال التجارية فضلاً عن المؤسسات الحكومية وقاموا بقتل واعتقال مئات الآلاف بل وذهبوا إلى تصدير التخويف إلى احتلال السفارة الأميركية في مشهد أكد دموية النظام الإيراني الطائفي.

 

ذات ما فعله الخميني يفعله الحوثيون تماماً، ينفذون تصفيات جسدية واسعة في كل المنتسبين من أفراد وعسكريين لحزب المؤتمر الشعبي العام، يبثون عبر قنواتهم صوراً مرعبة عن الفتك بمعارضيهم ومصادرة أملاكهم مما يضع الناس في خوف من هذه الأساليب الإجرامية التي تنتهك كل المواثيق والأعراف والتقاليد الدينية والاجتماعية.

 

المرحلة الدموية التي يعيشها اليمن حالياً هي أعنف المراحل على الإطلاق، فالتصفيات الجسدية بلغت حدوداً غير معروفة ولم تسجل في التاريخ اليمني برغم وجود حالات مرت على اليمن شمالاً وجنوباً.

 

ولكن بهذه الدرجة من العنف والفتك لم يحدث في التاريخ السياسي اليمني، بل أن ما سيخلفه على اليمنيين سيكون أخطر في حال استدام هذا الإرهاب الحوثي وتفشى دون ردع عسكري صارم. الوحشية الحوثية تجد لها منافذ عبر كل المنصات الإعلامية التي تخدم المشروع الإيراني على رأسها قناة الجزيرة القطرية التي تتعمد في نشراتها وتقاريرها بث هذه الصور المرعبة.

 

وتغلفها بعبارات تتماهى مع الهدف الرئيسي من ذلك وهو إدخال الرعب والخوف والوهن في نفوس اليمنيين أولاً ثم العرب الذين عليهم أن لا يقوموا بواجبهم تجاه الأزمة اليمنية من رد للعدوان الحوثي على الشعب اليمني ومن إسناد للقوى الوطنية اليمنية في إعادة الشرعية السياسية وقطع اليد الإيرانية عن الجزيرة العربية.

 

ما هو مطلوب حيال هذه الجرائم التي ترتكبها هذه السلطة الكهنوتية التقدم بطلب عاجل لجلسة لمجلس الأمن الدولي حول هذه الانتهاكات وتحميل الأمم المتحدة كافة المسؤولية لحماية المدنيين جميعاً بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي يبقى اليمن مدرجاً تحته منذ 2014م أي منذ العام الذي انقلب فيه الحوثيون على الدولة وأسقطوا الشرعية السياسية.

 

ولم تعد الأمور تحتمل تأخيراً حول الحسم العسكري وإذا كانت كتائب المقاومة التي تحركت في جبهة الساحل الغربي نحو مدينة الحُديدة بدعم من التحالف العربي أعطت مؤشراً حول حسم المعركة عسكرياً، فإن هذا أيضاً يتطلب جذباً سريعاً لقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح لتدعيم القوات الوطنية اليمنية في كل الجبهات سواء في تعز أو مأرب أو الساحل الغربي، فإعطاء الأمان لقوات الرئيس السابق صالح وتمكينهم من الثأر لمقتل علي عبدالله صالح قد يكون استثماراً إيجابياً مطلوباً في هذه المرحلة التي تعرف تحولات خطيرة وغير مسبوقة في تاريخ اليمن المعاصر.

 

الموقف الإنساني في صنعاء لا يحتمل التأخير، كما لا يحتمل الخضوع لأجندات البعض الذين لن يكونوا يوماً من أيامهم وطنيين لبلادهم الذين يدينون بالولاء لمرشد الإرهاب يوسف القرضاوي، ويعملون لتنفيذ أجندة النظام القطري باستنزاف التحالف العربي في اليمن، ولن يكونوا عوناً للتحالف العربي أو لليمنيين، بل هم ورم يجب استئصاله من اليمن شأنهم شأن الحوثيين.

 

فكلاهما يمثلان الإسلام السياسي بشقيه السنّي والشيعي، هذه الأمراض اليمنية حان معالجتها بواقعية تخدم الإنسان اليمني الذي مازال هو الحلقة الأضعف في معادلة السلم والحرب اليمنية على مدار أكثر من خمسة عقود لم يعرف اليمن فيها أكثر من هذه المرحلة من العنف نتيجة السلوك الإجرامي للحوثيين وتحريض إخوان اليمن على استباحة الدماء وانتهاك الحُرمات.

*- البيان

 

اتبعنا على فيسبوك