منذ 26 دقيقه
  قال مصدر حكومي يمني " أن محافظة حضرموت استقبلت خلال الأيام القليلة الماضية قرابة 1500أسرة نازحة من العاصمة صنعاء هربا من الاعتداءات الممنهجة التي تمارسها مليشيات الحوثي الانقلابية في العاصمة. وأكد المصدر في تصريح لصحيفة البيان الإماراتية " إن البطش والاعتقالات الذي
منذ 31 دقيقه
  استضاف مجلس العموم البريطاني في لندن ظهر يوم الاربعاء ١٣  ديسمبر ٢٠١٧م لقاء جمع عدداً من البرلمانيين والسياسيين البريطانيين المهمتمين بالشأن اليمني اضافه الى عدد من الناشطين اليمنيين والجنوبيين وفي مقدمتهم سفير اليمن في بريطانيا د. ياسين سعيد نعمان. افتتح اللقاء
منذ 34 دقيقه
  تستعد قوات التحالف العربي للدفع بتعزيزات عسكرية من القوات المسلحة الجنوبية الى جبهة الساحل الغربي لدعم القوات الموجودة هناك.   وتجري الاستعدادات في عدن على تجهيز لواءين جنوبيين من ألوية الدعم والاسناد لارسالهم الى جبهة الساحل الغربي. وذكر مصدر عسكري ان اللواء الثالث
منذ 42 دقيقه
  تواصلا مع اللقاءات السابقة، تم عصر اليوم لقاء سعادة السفير الفرنسي كريستيان تستو وبعض أركان سفارته مع الأستاذ عبدالرحمن علي بن محمد الجفري، رئيس حزب رابطة الجنوب العربي الحر(الرابطة) وبمعيته بعض أعضاء قيادة الحزب.   ودار النقاش حول مجريات الأحداث في بلادنا وتم
منذ 44 دقيقه
  دعا الاعلامي الجنوبي أياد الشعيبي الى تنظيم وتأمين أوضاع النازحين الذين يدخلون الجنوب قادمين من المحافظة الشمالية . واشار الشعيبي الى ان احترام أي نازخ وتقدير وضعه لا يعني بالضرورة الوقوف بوجه أي عملية تنظيم أو إقامة مقرات خاصة لهم حماية لهم أولا وحماية لأمن عدن من
مقالات
الخميس 07 ديسمبر 2017 01:37 مساءً

نائحة مستأجرة !

منصور صالح
مقالات أخرى للكاتب

 

الجماهير اليمنية التي تحضر ساحات الاحتفالات، تشبه إلى حد بعيد النائحة المستأجرة التي تحضر في مآتم الغير، مهما علا صوتها بالزعيق أو الصياح أو الهتاف فلا ينبغي تصديقها، لأنها في الأصل لا تعني ما تقول أو تفعل، بقدر ما تؤدي وظيفة.

وقياساً على ذلك، فإن هذه الحشود المليونية التي تخرج في الساحات، هي حشود كذوبة لا تمثل مقياساً واقعياً لشعبية أو تأثير هذا الزعيم أو ذاك. بل أن هذه الحشود تتفرّد بكونها الوحيدة في العالم، التي لا تصلح إلا للتصوير والاستعراض، بل أن أقرب وصف لها، هو أنها تشبه السلاح الذي يستخدم للزينة ولا يصلح للقتال.

 

كنا نعتقد واهمين وإلى وقت قريب، أن الجماهير التي تحتشد مع «الإصلاح» في الستين، ومع صالح في السبعين، ومع الحوثي في الساحتين معاً، هي جماهير مؤدلجة ومتنافسة، لها توجهاتها وانتماءاتها السياسية، فإذا بنا نصل إلى حقيقة كنا نشكك فيها، وهي أن هذه الجماهير هي ذات الجماهير التي تملأ ذات الساحات، وإن اختلف الشخوص، أو الأحزاب أو التوجّهات التي تجتمع لأجلها.

 

في صنعاء وغيرها من محافظات الشمال اليمني، قد يحتشد نفس البشر، في نفس الساحة، وفي أيام متتالية، يهتفون بشعارات مختلفة ولأشخاص مختلفين، وينجحون في توصيل رسالة خاطئة للعالم بأن القائد فلان قائد محبوب، والحزب الفلاني يملك قدرة عجيبة على تحريك الشارع، في حين أن الحقيقة أن لا هذا ولا ذاك، وأن كل ما في الأمر أننا أمام جماهير مستأجرة جاهزة لمدح عمرو وقدح زيد وكل شيء بحسابه.

 

تذكروا الحشود التي أخرجها «الإصلاح» في ٢٠١١م، وتلك التي أخرجها هادي في ٢٠١٤م، وتلك الجماهير التي أخرجها صالح في أغسطس ٢٠١٧م، والتي أخرجها الحوثي في المولد النبوي كانت جماهير غفيرة، بل مهولة، جعلتنا نعتقد أنها ستمثل سياجاً يحمي الجميع من أي صراع، وأنها ستجبر كل طرف على التفكير ألف مرة في غضب أو ثورة الجماهير المؤيدة لخصومه.

 

لم تشفع جماهير هادي التي خرجت لتأييده في فعالية الاصطفاف الوطني وهو قيد الإقامة الجبرية، ولم تشفع لقيادات «الإصلاح»، والحوثيون يلتقطون الصورة التذكارية في غرف نومهم.

 

والأكثر شناعة أن هذه الجماهير التي خرجت تدعي مناصرة صالح، وأنها ستفديه بالروح والدم، هي من خرجت لتحتفل بمصرعه.

 

شخصياً، أفكر بمشروع استثماري مهم، هو أن تعرض هذه الجماهير خدماتها للطامحين في الشهرة وحب الجماهير، وتحديد أجرة ملائمة لمن أراد أن يوثق لنفسه صوراً والجماهير تهتف باسمه وترفع صوره، لكن عليه ألا يصدق حاله ويظن فعلاً أنه زعيم محبوب، فقد يذهب ضحية لشعور وهمي بأنه محمي بجماهير لا يمكن أن يراها في الواقع مهما ناشد ودعا واستجار، فهذه الحشود ليست أكثر من نائحة مستأجرة.

 

اتبعنا على فيسبوك