منذ 4 دقائق
  بعد عام واحد بالضبط من انتهاء حرب عام 94م, وفي يوم عيد الأضحى المبارك في مسجد العسقلاني" البيحاني" بكريتر عدن, وفي وسط خطبة صلاة العيد تفاجأ المصلون -وكنتُ واحدا منهم- بقدوم الرئيس -حينها-علي عبدالله صالح,بمعية حشد من الوزراء والمسئولين -جُــلهم جنوبيين- منهم وزير الإعلام
منذ 11 دقيقه
  تابعت مساء الاربعاء مقابلة للقيادية الإصلاحية توكل كرمان، - (قديمة) على ما يبدو-، بالإضافة الى تسجيل صوتي لعنصر من مليشيات الحوثي الانقلابية يشرح في التسجيل قصة دخوله إلى الجنة، فيما تحدثت توكل كرمان عن قصتها عبر شاشة قناة فرانس 24، عن تحولها من طفلة شقية الى سياسية
منذ 13 دقيقه
  بمناسبة إنعقاد الدورة السابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، للفترة من 26 فبراير  الى 23 مارس 2018، قدمت المنظمة الدولیة للبلدان الأقل نموا (IOLDCs) ومقرها جنيف، بياناً خطياً بشأن هشاشت حالة حقوق الإنسان في اليمن وذلك جراء غیاب الحقوق الأساسیة في حميع
منذ 19 دقيقه
   دخلت قوّة مكونة من ثلاثة أطقم وسيارة إسعاف تتبع المنطقة العسكرية الأولى الخاضعة لعلي محسن الأحمر إلى منطقة عمد في وادي حضرموت , أعتقد  المواطنين أنها جزء من الحملة على تنظيم القاعدة المدحور من وادي المسيني بعد سحقه من قبل قوات النخبة الحضرمية ولواء بارشيد
منذ 21 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الشبوانية صباح اليوم الاثنين، من القاء القبض على عدة عناصر نفذت بأعمال تخل بالأمن العام، بمدينة الروضة محافظة شبوة. وتمكنت قوات النخبة الشبوانية من إلقاء القبض على تلك العناصر اثناء محاولتها العبث بمقر المجلس الانتقالي بالمدينة . وبعد ان كررت
مقالات
الخميس 07 ديسمبر 2017 10:54 صباحاً

رسالة إلى خالد الرويشان !!

د.علوي عمر بن فريد العولقي
مقالات أخرى للكاتب

 

قرأت مقالاتك الأخيرة، بدأ من (الوحدة أو الموت ) إلى مقالك الأخير ،بعنوان (تهنئة الجنوبيين بالانفصال ) وكنت هذه المرة أكثر واقعية واتزانا ،بعد أن تخليت عن شطحاتك، وخيالاتك ،وانطبق عليك المثل الجنوبي، الذي يقول : (ما يسمي بالرحمن إلا من دخل الغدراء أي الظلام )

كنا يا أستاذ رويشان، قبل الوحدة في اليمن والجنوب العربي ،شعب واحد في دولتين ،كنا نعيش معا ،دون تفرقة ،أو شعور بالغربة في البلدين ،كنا نعمل ونتنقل، دون قيود ،وبدون وحدة، ثم ذهبنا إلى الوحدة معكم ،إيمانا منا بأننا شعب واحد، وصدقناكم ،وقمتم بقتل أبنائنا ،باسم الوحدة ،ونهبتهم بلادنا برا وبحرا ،وصادرتم كل مقومات دولة الجنوب ،ومارستم علينا ،كل أساليب الظلم والتهميش والإقصاء، واحتكرتم الوظائف العامة، في المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، والسفارات ،والبعثات الطلابية، والمنح الدراسية كلها كانت لأبنائكم !!

 

صادرتم أملاكنا وأراضينا، واستوليتم على شركات البترول والغاز ،وسائر الأراضي السكنية والزراعية، وما تحت البحر، لمصالحكم الخاصة ،وقمتم باجتياح الجنوب مرتين باسم الوحدة ،عام 1994م ثم في عام 2015 م، ودمرتم مدنه  وقتلتم رجاله ،وأهنتموه، وأذليتموه بالحديد والنار، والقمع والاغتيال، تحت شعار ( الوحدة أو الموت )

 

فكرهناكم، وكرهنا الوحدة معكم ،وكرهنا الحزب الاشتراكي ،الذي ساقنا إليكم، صدقناكم فكذبتم علينا، تحالفنا معكم فخنتمونا وشردتمونا ،ولم تقبلوا بنا لا في بلادكم ،ولا في بلادنا ،وترفعون الشعارات بأننا شعب واحد، وتناقضون أنفسكم وتدعون أننا هنودا وصومال ،مع الاعتذار لهاتين الجنسيتين ،وكل ذنبهم أنهم كانوا من مواليد عدن،وأصبحوا بتسامحنا منا وفينا، ولم يكونوا إرهابيين، مثل من تحدروا من تعز والحجرية، أو خونة  وغدارين كأهل الهضبة !!

 

قدمنا لكم دولة كاملة، وأرضا واسعة ،بثروات كبيرة ،فتنكرتم لنا ،وعندما طالبنا باستعادة دولتنا قلتم ( الوحدة أو الموت ) والله لو وجدنا العدل والأمان معكم، لبقينا في الوحدة ،رغم أنكم أكثر من 20 مليون من البشر ،ونحن لا نزيد عن 4 مليون وبلادنا ضعف مساحة بلادكم ،ولكنكم فضلتم أنفسكم علينا !!

 

انظر اليوم يارويشان ،لثروات صالح التي خلفها ،والمتنفذين  معه في صنعاء ، وقد ظهرت عورات الكثير منهم، وبعد أن حصص الحق، أنت اليوم تعترف ،بأنكم تعيشون على السرقة والعنجهية، وحب الذات ،وتعترف بأنه لا يوجد لكم منهج علمي ولا اقتصادي متقدم ،بل عشوائية في كل شيء !!.

 

تعترف اليوم ،أن الدولة في اليمن، تعيش تحت أفواه البنادق، وسيوف الطائفة، وانتم قمتم بإقصاء البيض، وغزو الجنوب ،ثم قمتم بتزوير الانتخابات الرئاسية، وأقصيتم بن شملان، وعايرتمونا بلبس الفوط، وهي لباسنا الوطني، ونسيتم أنكم كنتم تلبسون الزنن ثم لبستم بدلات بيير كاردان الفرنسية الفاخرة بعد الوحدة!!

 

وانقلبتم على شرعية هادي، وقال لكم علي صالح : " با تقعوا رجال وإلا أنا آخر رئيس زيدي يحكم اليمن منذ ألف عام "هكذا بكل وقاحة وعنجهية !!

ولم تعترفوا بشرعية عبد ربه ،لأنه جنوبي ،وهرب من بطشكم ،وطاردتموه إلى عدن ،ثم إلى عمان ولا زال مطاردا حتى الآن !!

 

أما ما ذكرت ،أنكم تخافون علينا، من التمزق والشتات ،كجنوب السودان ،ودارفور أقول لك : وفر نصائحك لبلادك المختطفة اليوم ،تحت حراب الحوثي، الذي يقتلكم ،ويهين كرامتكم، داخل بيوتكم ،وأنتم صامتون متخاذلون ،وقد سلطه الله عليكم ،وهو اظلم منكم!!

وفر نصائحك يارويشان، لنفسك وبلادك ،ونعدك أننا عندما نقيم دولتنا، في الجنوب، سنرحب بكم إخوة لنا ،في الدين والعروبة، وستدخلون بتأشيرات زيارة فقط حسب طلبكم!!

أما باقي التسهيلات غير مسموح بها لأننا قد جربناكم والحليم من أعتبر .

 

اتبعنا على فيسبوك