منذ ساعتان و 42 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ ساعتان و 49 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ 3 ساعات و 4 دقائق
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ 3 ساعات و 7 دقائق
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ 3 ساعات و 19 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
اخبار المحافظات

أحمد علي عبدالله صالح.. عسكري حلم بحكم اليمن فورث “الدم”

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - اليمن
الأربعاء 06 ديسمبر 2017 11:55 صباحاً

 

منذ عقدين، كان اسم العميد أحمد نجل الرئيس اليمني الراحل، علي عبدالله صالح يتردد في الشارع كوريث لحكم البلد الذي حكمه والده طيلة 33 عامًا، لكن النجل الأكبر، لم يرث سوى الدم.

يعد أحمد أكبر أنجال الرئيس الراحل صالح، وبدأ صالح بتهيئة الأجواء فعليًا من أجل تأهيل نجله كرئيس مستقبلي.

لكن الأوضاع لم تسِر كما كان يشتهي، إذ أطاحت بحكمه ثورة شبابية في العام 2011، كان أبرز ما حققته على الإطلاق هو القضاء على التوريث.

 

درس أحمد علي عبدالله صالح المولود عام 1972، الاقتصاد والإدارة في الجامعة الأمريكية بواشنطن، إذ حصل على البكالوريوس، عام 1995.

وانتقل إلى المملكة الأردنية الهاشمية التي درس فيها العلوم العسكرية وحاز من كلية القيادة والأركان عام 1999 على شهادة الماجستير، كما تخرج في 2006 في الأكاديمية العسكرية العليا هناك.

حاول صالح لأكثر من 20 عامًا تهيئة نجله في السياسة والجيش، فبعد انتخابه نائبًا في البرلمان عام 1997، تقلد منصب قائد قوات الحرس الجمهوري لمدة ثمان سنوات، قبل أن يقوم الرئيس هادي بإلغاء تلك الوحدات وتعيينه سفيرًا لدى الإمارات.

 

خلافا للمناصب العسكرية التي تقلدها، دفع صالح بنجله أحمد إلى مناصب قيادة مؤسسات مجتمع مدني ومؤسسات رياضية، إذ أسس ما سمّيت بـ”مؤسسة الصالح الاجتماعية الخيرية”، كما تقلد الرئاسة الفخرية لأندية التلال العدني وشعب حضرموت واتحاد إب.

بعد إقالته من قوات الحرس الجهوري التي تقلدها لأكثر من ثمان سنوات، تم تعيينه في أبريل 2013، سفيرًا لليمن لدى الإمارات، لكن الرئيس هادي أقاله مطلع 2015، وتحديدًا بعد انطلاق عاصفة الحزم.

 

وبعد حوالي 4 سنوات من التواري عن الحياة السياسية والعسكرية عاد اسم أحمد صالح إلى الواجهة من جديد، ولكن كحامل لثأر دماء والده الذي قتل الاثنين على يد مسلحي جماعة الحوثي بصنعاء.

وبعد أيام من مقتل صالح، عاد اسم نجله أحمد للتردد على ألسنة اليمنيين، باعتباره الوحيد القادر على التصدي للحوثيين والأخذ بثأر والده، بالإضافة إلى تقلد رئاسة حزب المؤتمر الشعبي العام.

 

وألمح أحمد صالح، أمس الثلاثاء، إلى أنه سيتقدم صفوف المعركة المرتقبة ضد الحوثيين في أول بيان رسمي على مقتل والده.

 

أفول عائلة عسكرية

لن يكون الطريق مفروشًا بالورد أمام أي أدوار مقبلة للعميد أحمد صالح كما كانت الحال إبان حكم والده، الذي أزاح عن طريقه القيادات العسكرية كافة وقلم أظفارها لصالح نجله، وجعله محميًا بعائلة عسكرية تسيطر على جميع المناصب القيادية.

فجميع أشقائه الصغار، الذين درسوا العلوم العسكرية أيضًا، في قبضة الحوثيين، كما أن أبناء عمومته طارق وعمار ومحمد محمد عبد الله صالح تعرضوا للقتل والاعتقال خلال المعركة الأخيرة في صنعاء.

 

ولن يكون أمام أحمد صالح، سوى ابن عمه العميد يحي محمد عبد الله صالح، الذي كان يقود وحدة الأمن المركزي إبان فترة حكم صالح، والذي يتواجد خارج البلاد منذ حوالي 4 سنوات.

*- شبوه برس – الأناضول

 

اتبعنا على فيسبوك