منذ ساعتان و 41 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ ساعتان و 49 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ 3 ساعات و 4 دقائق
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ 3 ساعات و 7 دقائق
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ 3 ساعات و 19 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
اخبار المحافظات

بن عيدان : إستدعاء أحمد علي صالح إسقاط لقرار مجلس الأمن 2216 بشأن اليمن

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأربعاء 06 ديسمبر 2017 09:26 صباحاً

بن عيدان : إستدعاء أحمد علي صالح إسقاط لقرار مجلس الأمن 2216 بشأن اليمن

 

قال السياسي والأكاديمي الجنوبي "د حسين لقور بن عيدان" أن من ينادون بتولي أحمد علي دور قيادي أما إنهم ينسون أن الرجل عليه عقوبات دولية أو أنهم فعلا يريدون توريط الشرعية في طلب رفع العقوبات عنه والدخول في  خلاف مع الامم  المتحدة  وإذا أسقطت القرارت عن أحمد علي ستسقط بالتالي باقي القرارات الخاصة

جاء ذلك في منشور رصده موقع "شبوه برس" على حائطه الخاص وجاء فيه : في السياسة لا مكان للعواطف والدول لا تبنى خططها على أسس ثأرية

علي صالح قُتل وسط أنصاره الذين كانوا يخرجون له بمائة ريال وجاء من سخرهم يخرجون يحتفلون بقتله دون مقابل في صنعاء وتخلت عنه قبائلها التي قدمت الولاء والطاعة للسيد الجديد.

أما الذين يطالبون ابن علي صالح بالعودة وحمل الراية سيفعلون به ما فعله أهل كربلاء باستدعاء الحسين بن علي للبيعة وبعدها تركوه لجيش يزيد وحده مع أهله.

 

كما أن من ينادون بتولي أحمد علي بالأخذ بالثأر أما إنهم ينسون أن الرجل عليه عقوبات دولية وبالتالي كيف يمكن له أن يتسلم مسؤولية مع الشرعية التي تحتاج لدعم الأمم المتحدة وقراراتها.

 وأما أنهم فعلا يريدون توريط الشرعية في طلب رفع العقوبات عنه والدخول في  خلاف مع الامم  المتحدة  واذا أسقطت القرارت عن أحمد علي ستسقط بالتالي باقي القرارات الخاصة باليمن أو على الاقل ستوضع على الرف وتسقط كمرجعية تنادي بها الشرعية .

 

وتمثلت العقوبات المفروضة بموجب القرار 2216 تجميد أرصدة وحظر السفر للخارج، طالت زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، ونجل الرئيس السابق أحمد علي عبد الله صالح، القائد السابق للحرس الجمهوري اليمني، المتهمين بـ"تقويض السلام والأمن والاستقرار" في اليمن.

 

اتبعنا على فيسبوك