منذ 35 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ 42 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ 57 دقيقه
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ ساعه و دقيقه
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ ساعه و 13 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
مقالات
الأربعاء 29 نوفمبر 2017 01:39 مساءً

أما يحكمونا أو يقتلونا

لطفي شطارة
مقالات أخرى للكاتب

 

عندما تطهرت عدن من الإرهابيين ، خرج إعلاميين يحرضون ضد الأمن واشتغلت ماكنة الإعلام المسيطر عليها حزب الإصلاح،  ليشن هجوما منظما ضد الأمن وضد الإمارات التي تساندنا على مكافحة حقيقية للارهاب .. بدأت مسرحيات إخراج مؤسسات ونساء يطالبن بابنائهن من الاختفاء.. وخرج الإصلاح وأطراف في الحكومة ليقودوا حملة للاساءة بوجود سجون سرية ، تمهيدا لما يجري من تفجيرات وكأنها انتقاما من الأمن ومن الإمارات التي تقف وبوضوح ضد الارهاب ومشاريع الإخوان المجرمين .. كان ومايزال سيناريو مرسوم وواضح للعيان أن القوى التي فشلت في تحرير الشمال تريد تدمير الجنوب ومشروعه السياسي بعد التحرير .. تفجيرات عدن سياسية وإن استخدمت فيها أدوات إرهابية.. المستهدف هو مشروع الجنوبيين الذين قدموا انهارا من الدماء من أجله .. حاولوا تأجيج صراع مناطقي وفشلوا .. حاولوا الإساءة للتحالف وتحديدا الإمارات وفشلوا .. استخدموا الجنوبيين في الشرعية والحكومة ليكونوا طبولا لمشروع تدمير الجنوب ومشروع شعبه في إستعادة دولته بعد حرب 2015 .. ما يجري في عدن هو صراع سياسي لضرب المشروع الجنوبي الذي أخافهم ، لن أقول بتمدد المجلس الانتقالي،  بل منذ تحرير عدن وحضرموت ومنذ تطهير عدن من الإرهاب وتمدد الحزام الأمني ونخب حضرموت وشبوة والمهرة ، والانتصارات الحقيقية على اوكار الإرهاب في أبين والمحفد وعزان ومناطق في حضرموت وعدن.

حربهم ضد المشروع السياسي الجنوبي مفتوحة ، وللأسف استخدموا فيها لتركيع شعبنا الجنوبيين في الحكومة وعبرهم نظموا وبشكل ممنهج حرب في الخدمات وإذلال الناس بالمرتبات والكهرباء والوقود .. بات الصراع واضحا وأعلن عنه بن دغر هو مشروع الجنوب والبقية تفاصيل.. اما ان ندافع عن حقنا السياسي واما نسلم لهم الجنوب يعيدوه الى حضن صنعاء من جديد .. ارجعوا الى الخلف منذ بعد تحرير عدن  قليلا واعيدوا شريط الإنجازات التي تحققت أمنيا،  ستجدون ان الصراع سياسي بين مشروعين،  واما القاعدة وأخواتها ما هي إلا أدوات النزع الاخير لفرض مشروعهم اما نحكمكم او نقتلكم.

حفظ الله عدن والجنوب

 

اتبعنا على فيسبوك