منذ 4 ساعات و 53 دقيقه
  قال تقرير الخبراء الدوليين التابع للأمم المتحدة إن عناصر القوات العسكرية في مأرب مجهزون تجهيزا عاليا ويتقاضون أجورا أعلى من نظرائهم في الجنوب، نتيجة لما يتلقونه من دعم ورعاية من نائب الرئيس علي محسن الأحمر. واستدرك التقرير أن "أكثر القوات فعالية هي قوات الحزام الأمني
منذ 4 ساعات و 57 دقيقه
  اجتمع الحوثي والإصلاح والمؤتمر وتنظيم القاعدة على وصف الحزام الأمني والنخبتين الحضرمية والشبوانية بعملاء الإمارات وكل قوات المقاومة الجنوبية الحريصين على الأمن والاستقرار في الجنوب محسوبين عملاء عند أعداء الجنوب .   لقد ظل نظام صنعاء بكل أجنحته منذ إحتلال الجنوب
منذ 5 ساعات و 3 دقائق
  أطلق مسلحون مجهولون النار ظهر اليوم الأحد الموافق : 18 \ 2 / 2018م على جنديين من النخبة الشبوانية غرب مدينة القطن بوادي حضرموت. وقال شهود عيان أن المجهولين كانا يقودان دراجة نارية اطلقا النار على جنديين من أفراد النخبة الشبواني يدعان / عبدالله عبيد بافاضل بلعبيد و عبدالعزيز
منذ 9 ساعات و 17 دقيقه
  علق دولة نائب الرئيسي رئيس الوزراء السابق الأستاذ "خالد محفوظ بحاح" على نجاح عملية الفيصل التي خاضتها قوات النخبة بدعم من دولة الامارات ضد مواقع تنظيم القاعدة في وادي المسيني . وقال بحاح في تغريدة على صفحته على موقع "تويتر" حضرموت الخير تزف بشائر الخير بنجاح "عملية
منذ 9 ساعات و 19 دقيقه
  في ميادين الكرامة لا يقبل الحضرمي الهزيمة، وفي مواطن الحرب للحضرمي بندقيته التي لا ترفع الا لرد عدوان وصد الطغيان، هكذا هم جيل بعد آخر يسجلون ايمانهم بقضيتهم العادلة، قضيتهم اليوم لا مكان للمتطرفين والغاوين والعابثين تبقى حضرموت مدرسة معتدلة في مذهبها وقوامها وسلوكها
مقالات
السبت 18 نوفمبر 2017 03:42 مساءً

بين الأحزاب والتحالفات وتدوير النفايات

مصطفى أحمد النعمان
مقالات أخرى للكاتب

 

يقول التعريف العلمي لعملية (إعادة التدوير) أو (Recycling) بأنها تجميع ومعالجة المواد التي يمكن الاستغناء عنها بإلقائها في المزابل وإعادتها كمواد جديدة تكون عادة أقل جودة وقيمة وفائدة من المنتج الأصلي، لكن هذا الأمر يمكن أن يكون مفيدا مجتمعيا وبيئيا، وصار (تدوير النفايات) صناعة قائمة تدر الكثير من المكاسب، وصار فرزها يتم بطريقة منظمة؛ إذ تضع البلديات في أوروبا مواقع خاصة لرمي كل صنف يمكن إعادة تدويره في أماكن محددة، وبلغ الأمر حد إنتاج الكهرباء حسب الكميات التي يتم الحصول عليها.

 

في هذا السياق يلاحظ أنه رغم كل الجهود التي تبذلها بعض الحكومات العربية لرفع مستوى الوعى المجتمعي بأهمية الحفاظ على نظافة البيئة ومخاطر إبقاء النفايات على حالتها الأصلية إلا أن هذه المساعي لا تجد لها مساندة من الأحزاب المنشغلة بتدبير أمور أعضائها وترتيب أوضاعهم الوظيفية، ولا من الجمعيات المهنية التي يتفرغ أعضاؤها للبحث عن وظيفة أو قوت يوم، ولا من النخب التي تتوزع بين مساندة الحكومة أو معارضتها حسب ما تجنيه عليه مواقفها، ولكن المثير للسخرية والشفقة في الوقت نفسه أن هذه الأجساد كلها تتقن عملية تدوير شخوصها بطريقة تحافظ على البقاء إما عن طريق الاستنساخ أو عبر عمليات مناقلة بين القيادات، ونادرا ما نجد حزبا عربيا تمكن من نزع جلده العتيق المهترئ، وإنما اكتسبت كلها مهارة وضع المساحيق الرخيصة في مواسم الحصاد المادي كي توهم الناخبين بأنها قد قامت بتنظيف ماضيها البائس مستخدمة نظرية (تدوير النفايات) لإعادة تموضعها في صدارة المشهد.

 

نلاحظ أيضا أن بعض الأحزاب وخاصة في دول ما سمي بـ(الربيع العربي) حاولت التشبث بمواقعها مستعينة بمصطلح (التحالفات الحزبية)، ومن أعجب العجب أن أهداف هذه التحالفات ليست أكثر من دعوة مفتوحة ورغبة محمومة كي تبقى في صدارة العملية السياسية لتواصل التحكم في مخرجاتها، وبلغ كسلها حد العجز عن الابتكار والخروج من الدورة الحلزونية لقياداتها، ولعل المواطن اليمني بالذات يعرف الحجم الشعبي الحقيقي الهزيل لأغلب هذه المكونات السياسية ووهن هياكلها وإصرارها على الزعم بأنها وحدها تمثل الوطن، وفي اللحظة ذاتها يدعي الانقلابيون في صنعاء أنهم أيضا يعملون تحت مظلة (تحالفات حزبية) مع لافتات مملة تحمل شعارات سئمها الناس، وبين أولئك وهؤلاء لا يكترث أحد لأن الوجوه المتسيدة للأدوار الهزلية تفرغت للشؤون الخاصة تاركة المواطنين يواجهون مصائرهم وحدهم.

 

قد أكون مبالغا في التعبير عن منسوب الإحباط الذي بلغ حد القرف من الأداء الحزبي في اليمن الذي أصابته الشيخوخة المبكرة، ولكني على يقين أن كثيرين يشاطرونني الشعور بالضيق تجاه ضحالة المستوى السياسي وانعدام الخيال لدى الذين يديرون المشهد المحزن الذي لا يشي بأمل يلوح في الأفق، ولن يجدي قيام تحالفات لا ترتبط بالعمل الميداني مبتعدة عن معاناة الناس، إذ تعيش كل القيادات الحزبية اليمنية في الخارج منقطعة عن الواقع ومعزولة عن مجرياته، واستمرار الحرص على التمسك بالأطر الفاسدة.

* كاتب يمني وسفير سابق

 

اتبعنا على فيسبوك