منذ ساعتان و 42 دقيقه
  قبيل الفعالية اصدروا البيانات التي تحمل التهديد والوعيد وتهجموا على المجلس الانتقالي وقالوا ان ابين لهم وحدهم، وحذروا من وقوع ما لا تحمد عواقبه في محاولة يائسة لمنع ابين من الانخراط في المشروع الجنوبي الكبير، وتزامن هذا مع التحذير من السيارات المفخخة ولم تبخل القاعدة
منذ ساعتان و 44 دقيقه
  مازالت أبين حبلى بابطالها ، ولادة للاقحاح والصناديد ، أبين هى المحافظة التي تخبي في احشائها ثوار جلهم ميلاد شهادة ، ماءها ثورة ، هواءها بارود ، بحرها جنوب، وبرها مقبرة لكل كهنوت ، حين تشتد المؤامرات ، وضاق الوطن والمواطن الجنوبي تنبرى أبين في مقدمة الصفوف لإخماد الفتن ،
منذ ساعتان و 49 دقيقه
  قطعت عهدا على نفسي ان اوضح الحقيقة كاملة دون زيادة او نقصان واتحدث هناء عن العنصرية التي اجتاحت مكتب الرئيس هادي  وعلى الجميع ان يدرك ادراكا تاما  ان الرئيس شخصية نزيهه ولا يوجد بقلبه مثقال ذرة من العنصرية ولكنه للأسف ابتلى ببطانه تسعى دوما الى افشاله فالكثير من
منذ ساعتان و 59 دقيقه
  تعرضت طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية لإطلاق نار مجهول بمطار عدن. وقال مسؤولون في المطار ان رصاصة اخترقت جدار الطائرة. ولم يعرف ما إذا كانت تعرضت الطائرة لإطلاق نار متعمد، أو رصاص راجع.    
منذ 3 ساعات و دقيقتان
  كأني بأبين اليوم تلقم المرجفين حجرا وهي تستقبل رجال الجنوب تنزع من عليها ثوب الحداد والارهاب والأحزان التي البستها اياه  الشرعية بفرعيها وطوت أبين بها خلال العقد الماضي خرجت أبين اليوم  ألقت بأسمال المناطقية في وجوه من حاولوا أن يلبسوها اياها وتقول لهم : شاحت
مقالات
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 11:11 صباحاً

مأزق التحالف العربي مع الشرعية

د حسين لقور بن عيدان
dr_laqwar@hotmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

ثمة مأزق حقيقي يواجه التحالف العربي في معركته مع الانقلابيين في صنعاء ليس بسبب من ضعف لدى التحالف ولا بسبب قوة الانقلابيين ولكن لأن حلفاء التحالف في الشرعية ليسوا معنيين بالانتصار على الانقلابيين وان أدعوا عكس ذلك.

جُل أطراف الشرعية خرجت من تحت عباءة أحد أطراف الانقلاب (المخلوع) فلا يمكنها الدخول معه في معركة كسر عظم تنتهي بهزيمته لذلك آثرت تمطيط المعركة وأخذها في اتجاهات أخرى وافتعال معركة وهمية مع الجنوب المحرر وتحاول العمل على مهادنته (المخلوع) حتى تسنح لهم الفرصة ويعملون على محاولة الوصول معه إلى تفاهم يعيد اللحمة بين من في صنعاء ومن في الرياض من أنصاره.

 

الحقيقة أن ما يجري في أوساط الشرعية لم يعد إبتذالا بل وصل لدرجة الغدر للتحالف وهذا أمر لم يعد سرا على أحد وإن حاول البعض تجنب الحديث عنه و إلا كيف يمكن وصول صواريخ بحجم الصاروخ الذي وصل الى الرياض إلى أيدي الانقلابيين في صنعاء  إن لم يكن هناك تعاون من بعض قوات الشرعية في المهرة والمنطقة العسكرية الأولى بوادي حضرموت ومأرب التي تسمح بمرور هذه الشحنات الكبيرة والضخمة وهي الطريق الوحيد والرئيس الذي تصل منه كل المساعدات العسكرية للحوثيين منذ بداية الحرب.

 

سبق ونبهنا منذ بداية الحرب أن الحبل السري للانقلابيين موجود في الشرعية  و فندنا ذلك وقلنا إن على دول التحالف أن تعيد هيكلة علاقاتها مع الشرعية وهيكلة الشرعية نفسها و إبعاد أنصار المخلوع على الأقل من موقع القرار فيها إن أرادت هزيمة المشروع الانقلابي الإيراني في صنعاء أما بهذه القوى الموجودة حاليا في الشرعية فاعتقد أن أمامها صعوبات كثيرة لتحقيق الانتصار.

*- أكاديمي وباحث سياسي .. الأيام

 

 

اتبعنا على فيسبوك