منذ 14 دقيقه
  إن الحكومة - من منظور إداري - هي مجموعة من الموظفين (وزراء بالمعنى الدستوري) مختلفي التخصصات يقوم كل منهم بأداء مهام تتطابق مع الوصف الوظيفي الخاص به، ويقود كل منهم فريقا من الموظفين مختلفي الدرجات والتخصصات، ويرأس هذا الهرم الوظيفي مدير تنفيذي هو "رئيس الوزراء" من
منذ 17 دقيقه
  أين تذهبون بالوضع يا رئيس الدولة ورئيس وزراء الشرعية ويا تحالف؟.. إلى أين تذهبون في تماديكم بعدم الاهتمام بأهم جانب وهو الوجه الآخر للحرب (المعركة) فالمعارك تكون ذات وجهين أحدهما الوجه العسكري والآخر - وهو الأهم للحفاظ على المعنويات وتثبيت الانتصارات - هو الوجه الاقتصادي
منذ 22 دقيقه
  عقب التدهور غير المسبوق للعملة المحلية، والتي تخطى فيها سعر الدولار ولأول مرة حاجز الـ500 ريال، وما تبعه من نواح مزيف من قبل أطراف الشرعية واستجداء للخارج، لاسيما السعودية التي تستجديها الشرعية من أجل منحة دعم العملة المقدرة بملياري دولار، تبين لي أن حال الشرعية ينطبق
منذ 30 دقيقه
  كانت اوضاع الجنوب قد بدأت بالتحسن والنهوض بعد تحرير الجنوب من مليشيات الحوثي وتطهير العاصمة عدن من الجماعات الارهابية، فعاد الرئيس هادي وشهدت علاقته تحسناً كبيراً بالجنوبيين ودبت الحياة وتم اعادة تطبيعها. زار الرئيس هادي يوماً ميناء عدن وتجول في شوارعها ومعه مرافقيه
منذ 37 دقيقه
  ضبطت قوات الحزام الأمني في نقطة مصنع الحديد قياديا حوثيا يدعى محمد نصر زيد محيي كان ينوي دخول العاصمة عدن. وقال مسؤول النقطة عبدالعزيز شكري لـ«الأيام» إن القيادي الميداني ضبط متخفيا مع أسرة استغلها للدخول إلى عدن، غير أن أفراد النقطة اشتبهوا بالسيارة وشرعوا
مقالات
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 11:11 صباحاً

مأزق التحالف العربي مع الشرعية

د حسين لقور بن عيدان
dr_laqwar@hotmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

ثمة مأزق حقيقي يواجه التحالف العربي في معركته مع الانقلابيين في صنعاء ليس بسبب من ضعف لدى التحالف ولا بسبب قوة الانقلابيين ولكن لأن حلفاء التحالف في الشرعية ليسوا معنيين بالانتصار على الانقلابيين وان أدعوا عكس ذلك.

جُل أطراف الشرعية خرجت من تحت عباءة أحد أطراف الانقلاب (المخلوع) فلا يمكنها الدخول معه في معركة كسر عظم تنتهي بهزيمته لذلك آثرت تمطيط المعركة وأخذها في اتجاهات أخرى وافتعال معركة وهمية مع الجنوب المحرر وتحاول العمل على مهادنته (المخلوع) حتى تسنح لهم الفرصة ويعملون على محاولة الوصول معه إلى تفاهم يعيد اللحمة بين من في صنعاء ومن في الرياض من أنصاره.

 

الحقيقة أن ما يجري في أوساط الشرعية لم يعد إبتذالا بل وصل لدرجة الغدر للتحالف وهذا أمر لم يعد سرا على أحد وإن حاول البعض تجنب الحديث عنه و إلا كيف يمكن وصول صواريخ بحجم الصاروخ الذي وصل الى الرياض إلى أيدي الانقلابيين في صنعاء  إن لم يكن هناك تعاون من بعض قوات الشرعية في المهرة والمنطقة العسكرية الأولى بوادي حضرموت ومأرب التي تسمح بمرور هذه الشحنات الكبيرة والضخمة وهي الطريق الوحيد والرئيس الذي تصل منه كل المساعدات العسكرية للحوثيين منذ بداية الحرب.

 

سبق ونبهنا منذ بداية الحرب أن الحبل السري للانقلابيين موجود في الشرعية  و فندنا ذلك وقلنا إن على دول التحالف أن تعيد هيكلة علاقاتها مع الشرعية وهيكلة الشرعية نفسها و إبعاد أنصار المخلوع على الأقل من موقع القرار فيها إن أرادت هزيمة المشروع الانقلابي الإيراني في صنعاء أما بهذه القوى الموجودة حاليا في الشرعية فاعتقد أن أمامها صعوبات كثيرة لتحقيق الانتصار.

*- أكاديمي وباحث سياسي .. الأيام

 

 

اتبعنا على فيسبوك