منذ 35 دقيقه
  قبيل الفعالية اصدروا البيانات التي تحمل التهديد والوعيد وتهجموا على المجلس الانتقالي وقالوا ان ابين لهم وحدهم، وحذروا من وقوع ما لا تحمد عواقبه في محاولة يائسة لمنع ابين من الانخراط في المشروع الجنوبي الكبير، وتزامن هذا مع التحذير من السيارات المفخخة ولم تبخل القاعدة
منذ 37 دقيقه
  مازالت أبين حبلى بابطالها ، ولادة للاقحاح والصناديد ، أبين هى المحافظة التي تخبي في احشائها ثوار جلهم ميلاد شهادة ، ماءها ثورة ، هواءها بارود ، بحرها جنوب، وبرها مقبرة لكل كهنوت ، حين تشتد المؤامرات ، وضاق الوطن والمواطن الجنوبي تنبرى أبين في مقدمة الصفوف لإخماد الفتن ،
منذ 42 دقيقه
  قطعت عهدا على نفسي ان اوضح الحقيقة كاملة دون زيادة او نقصان واتحدث هناء عن العنصرية التي اجتاحت مكتب الرئيس هادي  وعلى الجميع ان يدرك ادراكا تاما  ان الرئيس شخصية نزيهه ولا يوجد بقلبه مثقال ذرة من العنصرية ولكنه للأسف ابتلى ببطانه تسعى دوما الى افشاله فالكثير من
منذ 52 دقيقه
  تعرضت طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية لإطلاق نار مجهول بمطار عدن. وقال مسؤولون في المطار ان رصاصة اخترقت جدار الطائرة. ولم يعرف ما إذا كانت تعرضت الطائرة لإطلاق نار متعمد، أو رصاص راجع.    
منذ 55 دقيقه
  كأني بأبين اليوم تلقم المرجفين حجرا وهي تستقبل رجال الجنوب تنزع من عليها ثوب الحداد والارهاب والأحزان التي البستها اياه  الشرعية بفرعيها وطوت أبين بها خلال العقد الماضي خرجت أبين اليوم  ألقت بأسمال المناطقية في وجوه من حاولوا أن يلبسوها اياها وتقول لهم : شاحت
معالم جنوبية

من تأريخ مدينة جعار....قصة حي المحراق

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - جعار أبين
الاثنين 13 نوفمبر 2017 01:44 مساءً

 

المحراق هو حي من أحياء مدينة جعار ويقع جنوب غرب المدينة فوق كدمة واسعة ويشكّل حاليا خمس المدينة تقريبا مساحة وسكّانا .

ويروي لي الوالد سعيد باحيدان حفظه الله ورعاه أن أوّل من سكن هناك هو المرحوم الحاج سهيم والد الشهيد سالم سهيم جاء من لحج مع مجيء الإنجليز الى خنفر واعطيت له أرض زراعية هناك وسكن الى جوارها وكانت المحراق تسمّى الكدمة السوداء وتحتها دقم كبير من أشجار الأراك يمتد على طول المنطقة الجنوبية أسفل جبل خنفر وكنّا نسمّي الدقم ( سوق الجن ) لأن المكان كان مسكونا بالجن وكان لا يجرؤ أحد على المرور هناك بعد المغرب خوفا من قصص الجن التي كان الأهالي يتداولونها حول هذا المكان .

 

أما  تسمية المنطقة بالمحراق فتعود الى أنه في النصف الثاني من الأربعينيات كان المكان مخصصا لمحاريق الكلس المصنوع من الحجارة التي كان يؤتى بها من جبل في الحصن الذي كان فيه حصن السلطان عيدروس بن محسن العفيفي سلطان يافع بني قاصد وكان للوجيه محمد حسن مظفر عدد من هذه المحاريق ثم في الخمسينيات جاء المرحوم محمد مقبل ثابت العريقي والد الشهيد عثمان العريقي وأقام في المكان محاريق لصناعة النورة وكذلك بارعيدة من حضرموت فسمّي المكان بهذا الاسم ( المحاريق ) وشيئا فشيئا بدأ الناس يحلّون في المنطقة وأغلبهم من الحمّالين الى جانب سكّان آخرين من حضرموت ويقية المناطق الجنوبية  ثم تحوّلت التسمية مع الأيام الى ( المحراق ) .

ولم تكن في المحراق الى عهد قريب لا كهرباء ولا شبكة مياه للشرب ولا صرف صحي ولا مدارس ولا أي نوع من الخدمات ثم بدأت هذه الخدمات تتوالى وأصبحت المحراق اليوم الى جانب حي المثلث ضاحية من أرقى ضواحي مدينة جعار وصار سعر الأرضية السكنية في هذه الضاحية أغلى سعر في المدينة  .

 

*- الصورة المرفقة لجزء من حي المثلث وحي المحراق في الناحية الجنوبية والجنوبية الغربية من مدينة جعار والتقطت الصورة من أعلى جبل خنفر العظيم

تصوير الصحفي القدير فضل الشبيبي

*- بقلم : محمد ناصر العولقي .. جعار

 

اتبعنا على فيسبوك