منذ 20 دقيقه
  يعتزم الزميل علوي بن سميط إعادة طباعة كتاب (شبام حضرموت المدينة المسورة في سطور)، والذي قام بطباعته عام 2010 بكميات وزعت أثناء زيارة الوفود العربيَّة والإسلامية إلى مدينة شبام أثناء احتفالات تريم عاصمة الثقافة الإسلامية.   ويحتوي الكتاب على التسمية ونشوء المدينة
منذ ساعه و 36 دقيقه
  هارولد انجرامز من الشخصيات الانجليزيه التي ارتبطت وبعمق في حضرموت احدى المحميات الشرقيه لبريطانيا العظمى وارتبط بالحضارم. وهو معتمد لبلاده في زنزبار _ زنحبار - بافريقيا الشرقيه وابتعث الى حضرموت السلطنتين الكثيريه والقعيطيه لدراسه الاوضاع في كل المناحي الاجتماعيه
منذ 3 ساعات و 7 دقائق
  لو أن الجنوب كيان موحد لما عانى بكل هذا التأثير جراء انعكاس الحرب والاوضاع السياسية في الشمال ولاصبح للجنوب المحرر سياسته الاقتصادية الخاصة او على الاقل مساعدة مواطنيه في وجه الانهيار الاقتصادي وارتفاع الاسعار كما ان وجود الشمال ككيان سياسي وجغرافي سيساعد في تقييم
منذ 3 ساعات و 10 دقائق
  في اول خطوة تصعيدية للارتفاع الجنوني لأسعار العملات الصعبة أعلنت 3 شركات للصرافة والتحويلات في بيانات لها إيقاف بيع وشراء العملات الصعبة من اليوم الثلاثاء 16 أبريل الجاري بكافة فروعها . جاء ذلك في بيان للشركات الثلاثة عدن للصرافة والبسيري للصرافة والعمقي للصرافة وزعته
منذ 3 ساعات و 15 دقيقه
  خرج العشرات في محافظة تعز اليمنية صباح اليوم في مظاهرات احتجاجية ضد حكومة بن دغر وتدهور الأوضاع المعيشية . وقال المحتجون في مسيرتهم الاحتجاجية أن السكوت على السياسات الفاشلة للحكومة الشرعية سيقود الوطن والمواطنين إلى الهاوية.   ودعا ناشطون من شباب الثورة بتعز لهذه
معالم جنوبية

من تأريخ مدينة جعار....قصة حي المحراق

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - جعار أبين
الاثنين 13 نوفمبر 2017 01:44 مساءً

 

المحراق هو حي من أحياء مدينة جعار ويقع جنوب غرب المدينة فوق كدمة واسعة ويشكّل حاليا خمس المدينة تقريبا مساحة وسكّانا .

ويروي لي الوالد سعيد باحيدان حفظه الله ورعاه أن أوّل من سكن هناك هو المرحوم الحاج سهيم والد الشهيد سالم سهيم جاء من لحج مع مجيء الإنجليز الى خنفر واعطيت له أرض زراعية هناك وسكن الى جوارها وكانت المحراق تسمّى الكدمة السوداء وتحتها دقم كبير من أشجار الأراك يمتد على طول المنطقة الجنوبية أسفل جبل خنفر وكنّا نسمّي الدقم ( سوق الجن ) لأن المكان كان مسكونا بالجن وكان لا يجرؤ أحد على المرور هناك بعد المغرب خوفا من قصص الجن التي كان الأهالي يتداولونها حول هذا المكان .

 

أما  تسمية المنطقة بالمحراق فتعود الى أنه في النصف الثاني من الأربعينيات كان المكان مخصصا لمحاريق الكلس المصنوع من الحجارة التي كان يؤتى بها من جبل في الحصن الذي كان فيه حصن السلطان عيدروس بن محسن العفيفي سلطان يافع بني قاصد وكان للوجيه محمد حسن مظفر عدد من هذه المحاريق ثم في الخمسينيات جاء المرحوم محمد مقبل ثابت العريقي والد الشهيد عثمان العريقي وأقام في المكان محاريق لصناعة النورة وكذلك بارعيدة من حضرموت فسمّي المكان بهذا الاسم ( المحاريق ) وشيئا فشيئا بدأ الناس يحلّون في المنطقة وأغلبهم من الحمّالين الى جانب سكّان آخرين من حضرموت ويقية المناطق الجنوبية  ثم تحوّلت التسمية مع الأيام الى ( المحراق ) .

ولم تكن في المحراق الى عهد قريب لا كهرباء ولا شبكة مياه للشرب ولا صرف صحي ولا مدارس ولا أي نوع من الخدمات ثم بدأت هذه الخدمات تتوالى وأصبحت المحراق اليوم الى جانب حي المثلث ضاحية من أرقى ضواحي مدينة جعار وصار سعر الأرضية السكنية في هذه الضاحية أغلى سعر في المدينة  .

 

*- الصورة المرفقة لجزء من حي المثلث وحي المحراق في الناحية الجنوبية والجنوبية الغربية من مدينة جعار والتقطت الصورة من أعلى جبل خنفر العظيم

تصوير الصحفي القدير فضل الشبيبي

*- بقلم : محمد ناصر العولقي .. جعار

 

اتبعنا على فيسبوك