منذ 7 دقائق
  إن الحكومة - من منظور إداري - هي مجموعة من الموظفين (وزراء بالمعنى الدستوري) مختلفي التخصصات يقوم كل منهم بأداء مهام تتطابق مع الوصف الوظيفي الخاص به، ويقود كل منهم فريقا من الموظفين مختلفي الدرجات والتخصصات، ويرأس هذا الهرم الوظيفي مدير تنفيذي هو "رئيس الوزراء" من
منذ 11 دقيقه
  أين تذهبون بالوضع يا رئيس الدولة ورئيس وزراء الشرعية ويا تحالف؟.. إلى أين تذهبون في تماديكم بعدم الاهتمام بأهم جانب وهو الوجه الآخر للحرب (المعركة) فالمعارك تكون ذات وجهين أحدهما الوجه العسكري والآخر - وهو الأهم للحفاظ على المعنويات وتثبيت الانتصارات - هو الوجه الاقتصادي
منذ 16 دقيقه
  عقب التدهور غير المسبوق للعملة المحلية، والتي تخطى فيها سعر الدولار ولأول مرة حاجز الـ500 ريال، وما تبعه من نواح مزيف من قبل أطراف الشرعية واستجداء للخارج، لاسيما السعودية التي تستجديها الشرعية من أجل منحة دعم العملة المقدرة بملياري دولار، تبين لي أن حال الشرعية ينطبق
منذ 23 دقيقه
  كانت اوضاع الجنوب قد بدأت بالتحسن والنهوض بعد تحرير الجنوب من مليشيات الحوثي وتطهير العاصمة عدن من الجماعات الارهابية، فعاد الرئيس هادي وشهدت علاقته تحسناً كبيراً بالجنوبيين ودبت الحياة وتم اعادة تطبيعها. زار الرئيس هادي يوماً ميناء عدن وتجول في شوارعها ومعه مرافقيه
منذ 30 دقيقه
  ضبطت قوات الحزام الأمني في نقطة مصنع الحديد قياديا حوثيا يدعى محمد نصر زيد محيي كان ينوي دخول العاصمة عدن. وقال مسؤول النقطة عبدالعزيز شكري لـ«الأيام» إن القيادي الميداني ضبط متخفيا مع أسرة استغلها للدخول إلى عدن، غير أن أفراد النقطة اشتبهوا بالسيارة وشرعوا
مقالات
السبت 11 نوفمبر 2017 04:51 مساءً

لن نصدقكم بعد اليوم؟

صالح أبو عوذل
مقالات أخرى للكاتب

 

الكذبة الكبرى التي يحاولون اجبارنا على تصديقها، هي رفضهم المشاركة في حرب التصدي للهجوم العدواني اليمني على بلادنا، بحجة عدم وجود ضمانات.

نعم.. حصل انبطاح للكثير من القيادات وهذا حصل بعد تحرير الجنوب، لكن الرجال خرجت تقاتل دون ان تعرف ان تحالفا عربيا سيتدخل لردع الحوثيين وقوات صالح في الجنوب.. كان دفاعا عن الهوية والكرامة والأرض والعرض.

خرجت الرجال تقاتل بعد أن خذلها الرئيس هادي حتى في مدها بالسلاح، لمن يزعمون أن الجنوبيين خرجوا للدفاع عن شرعيته.

 

نعم كانت حرب الجنوبيين دفاعا عن بلادهم (الأرض والإنسان)، خاض الجميع الحرب تحت راية علم الجنوب... وإلى الساعة هي حرب شمالية عدوانية على الجنوب، والحصار المفرض على بلادنا جزء من هذه الحرب.

هل كنا على علم ان الحلف العربي سيتدخل لردع الحوثيين، حتى الرئيس هادي ذاته لا يعرف كما يقول.

الناس خرجت تقاتل لصد عدوان همجي دموي، لم يكن هناك اي خيار أو فرصة لطلب ضمانات.

تدخل التحالف العربي (كان بشرى سارة)، في مساعدتنا على طرد هذه القوات من الجنوب.. هل حصل من عارضوا التصدي للحرب العدوانية على ضمانات مثلا من (إيران) بأنها سوف تدفع الحوثيين الى مغادرة الجنوب وتسليمه لأهله، في حال توقف الناس عن الدفاع عن بلادهم.. مستحيل..!!

 

إذا كانت مثلا إيران تدعم قضية الجنوب، لماذا دفعت الشماليين إلى العدوان على الجنوب مرة أخرى؟

لدي قناعة كبيرة أن لا إيران ولا السعودية تدعمان استقلال الجنوب.. كلاهما لديهما مشاريع لا تتفق واستقلال الجنوب.. لكن حق الجنوبيين انتزع بالحديد والنار، والضامن للحق السياسي هو عدالة القضية والانتصار ودماء الشهداء، والشعب الصابر والمكابر على الحصار المفروض عليه، فلا تستطيع اي قوة ان تفرض على شعبنا اي مشروع بعد كل هذه التضحيات.

 

نعم.. حصل انبطاح للكثير من القيادات الجنوبية التي ذهبت خلف هادي والقوى المتحالفة مع مشروعه، لتأييد مشروع الأقاليم الستة والتي رفضها كل شعب الجنوب.. لكن هناك من لا يزال متمسكا بالحق الوطني لكل الجنوب وهو استعادة دولته السابقة.

 

الجنوبيون ليسوا انفصاليين، هم يطالبون باستعادة دولتهم السابقة التي انقلب عليها نظام صنعاء بالحرب، لسنا جزء من اليمن (الفارسي)، نحن عرب اقحاح، ومصلحة جيراننا معنا لا مع صنعاء.. فاليمن الشمالي (تمتلك فيه إيران ارثاً تاريخياً لن تتنازل عنه)، لكنها لا تمتلك ذلك في الجنوب، ومصلحة الجيران والعالم كله مع الجنوب لا مع الشمال، ولكن يتطلب ذلك تكاتفا من كل الجنوبيين، لا ان يذهب البعض إلى تأييد الشرعية اليمنية (كونترول شمالي)، نكاية بالمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يصفه البعض بالمنقلب عليها.

 

ماذا يراد للجنوب؟ هو السؤال العريض الذي من المفروض ان كل واحد فينا يسأل نفسه.. هل يراد لنا أن تصبح الجنوب قضية مثل القضية الفلسطينية تتنازعها الاطراف الاقليمية ومحور الشر (ايران وقطر).

الجنوب أصبح بأيدينا بتضحيات كبيرة وجسيمة وفاتورة كبيرة دفعها شعبنا من أجل انتزاع حريته، المطلوب منا اليوم ان نتكاتف وان نقف مع بعضنا البعض ونساند الاشقاء الذين يدعمون بناء وتأسيس جيش وأمن جنوبي، نساند الاشقاء الذي يحاربون في صفنا ضد عصابات صنعاء ومشاريع قطر وإيران.

 

بالتأكيد ما نريده اليوم هو بناء جيش وأمن جنوبي يدافع عن كرامة الانسان الجنوبي المنتهكة الى الساعة.

إن نساند بعضنا في وضع اليد على ثرواتنا السيادية التي لا تزال الى اليوم تورد ايراداتها إلى صنعاء.

فالجنوبيون لن يقبلوا ان يتم تدويل قضيتهم على الطريقة الفلسطينية، فنحن من نمتلك الموقع الاستراتيجي، وسوف نجبر العالم والاقليم على احترامنا، ولن نتوسل من احد ان يعطف علينا.

#صالح_أبوعوذل

 

 

اتبعنا على فيسبوك