منذ ساعتان و 17 دقيقه
  قال كاتب وسياسي جنوبي أن الجنوب يواجه حرب اخوانية بغطاء الشرعية ولابد للرئيس هادي ان يكشف هذا الغطاء العدائي امام التحالف وكلنا معه ومادون ذلك ستكون الكارثة عليه وعلى شعبه فقط   وقال الكاتب "نزار هيثم" في منشور رصده موقع "شبوه برس" ويعيد نشره وجاء فيه : منظومة الرئاسة
منذ ساعتان و 25 دقيقه
  عندما ألقى عفاش خطابه قبل أسابيع قليله أمام أعضاء موتمره قالهم لاتخافوا هؤلاء بضاعتي وخبزي هولاء ( بضاعة عفاش ) هذا كان قبل عدة اسابيع وذكرهم بالاسم   ( الدنبوع وعلي محسن وبن دغر ) .    لم نسمع من هولاء الثلاثه أي نفي أو رد على انهم بضاعة عفاش لا في خطاب أو مقابله أو
منذ ساعتان و 31 دقيقه
  شرعية الفساد والفتنة وأصواتها بالداخل والخارج راهنتْ على أمرين لإفشال الفعالية الجنوبية التي أقامها المجلس الانتقالي الجنوبي  يوم "السبت" في محافظة أبين "زنجبار": أولاً:  التهديد بمنع إقامة الفعالية ولو بالقوة وإضفاء روح الخوف في النفوس بحسب بيانات نارية تطفح شرر
منذ ساعتان و 35 دقيقه
   ملاحظة خاصة لأولاد الرئيس هادي إذا أرادوا أثبت لهم صحة ما ساذكره ادناه على استعداد بشرط ان يحاسبوا من  توسط  ومررها من مكتبه وعينه وزير مفوض بوزارة الخارجية.   تصوروا ان الرئيس هادي اصدر قرار بترقيه طالب لم يكمل دراسته وعينه وزير مفوض بالخارجيه وارسله الى احد
منذ 7 ساعات و 41 دقيقه
  بعثت المقاومة الجنوببة بمحافظة أبين رسالة تهنئة إلى الرئيس عيدروس الزبيدي تهنئة فيها بنجاح إشهار القيادة الانتقالية والجمعية الوطنية في محافظة أبين. واعتبرت المقاومة هذا الانجاز في جميع المحافظات الجنوبية خطوة كبيرة نحو تقلد المجلس الانتقالي زمام الأمور في المحافظات
مقالات
الأحد 05 نوفمبر 2017 10:42 صباحاً

وثائق بن لادن.. إخوان وإيران

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

هذه هي الدفعة الرابعة من وثائق أسامة بن لادن التي تفرج عنها الاستخبارات الأميركية «سي آي إيه» لكنها الأهم على الإطلاق من نواحٍ مختلفة سواء من خلال التوقيت ودلالاته أو من خلال مضمون ما احتوته تلك الوثائق من معلومات تكشف ملامح مهمة بل غاية في الأهمية سواء من علاقة أسامة بن لادن بجماعة الإخوان المسلمين أو من زاوية الأهداف الاستراتيجية لتنظيم القاعدة خاصة وأن محوراً مهماً تحدثت عنه الوثائق يخص السعودية وليبيا تحديداً.

 

لابد من العودة إلى حديث أسامة بن لادن قبيل تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998م، فلقد تحدث بن لادن للمرة الأولى عن مصطلح (تقاطع المصالح) وعاد ليذكر هذا المصطلح في لقاء أجرته معه قناة الجزيرة القطرية في 2001م، بن لادن وآخرون يؤصلون دينياً لهذا المفهوم ولهذا العمق ويتخذون من ذلك ذريعة لهم، فلطالما تحدث بن لادن عن علاقته مع الولايات المتحدة، وأن ما حدث معهم في أفغانستان كان تقاطع مصالح بين طرفين، فالعدو السوفييتي واحد للطرفين آنذاك.

 

هذا المبدأ متعارف عليه بشكل عميق لدى جماعة الإخوان المسلمين منذ نشأتها في مصر على يد مؤسسها حسن البنا، لكن هل يمكننا اليوم أن نعتبر حالة أسامة بن لادن هي إثبات ارتباط بين الإخوان ونظام الملالي في إيران؟، أم أن الأمر لا يعدو كونه مجرد تقاطع مصالح بين الطرفين؟ أيضاً هل تنظيم القاعدة ذراع إيرانية كاملة؟ هذه النوعية من الأسئلة تطرح متوالية مع وثائق بن لادن، والتقاطعات بين إيران والقاعدة تتمحور في ثلاثة محاور، فالطرفان يشتركان في العداء للولايات المتحدة وحلفائها، الطرفان ينتهجان نشر الطائفية المذهبية، والمحور الثالث الانتهازية لدى الطرفين.

 

قدمت إيران دعماً لوجستياً كبيراً لتنظيم القاعدة بعد هجوم الولايات المتحدة على أفغانستان فلقد شكلت ملاذاً آمناً لعناصر القاعدة وكذلك عملت على تسهيل وصولهم إلى اليمن ومناطق أخرى في الشرق الأوسط، وهذا يعود لتوافقات ثابتة تهدف إلى استهداف المملكة العربية السعودية ومصر بشكل رئيسي عبر خلق الفوضى في كل من اليمن وليبيا، وهذا ما أُثبت في الدفعة الرابعة من وثائق بن لادن المفرج عنها في نوفمبر 2017م.

 

سيكون من المهم دائماً التأكيد على علاقة الارتباط بين جماعة الإخوان المسلمين وإيران بعد ما كتبه أسامة بن لادن بخط يده، فعلى رغم نفي الطرفين لهذه العلاقة فلقد أكدها بن لادن بل وبتأثره بأفكار الإخوان المسلمين وانتهاج نهجهم القائم على أن الغاية تبرر الوسيلة، فلقد تجاوز تنظيم القاعدة عن الخلافات المذهبية والفقهية مع كل الأطراف سواء أكانت إيران أم حركة طالبان لتقاطع المصالح السياسية في اشتراكهم ضد الأنظمة العربية، قبل ذلك نُذكر أن بن لادن تحالف مع الأميركيين ضد السوفييت.

 

علاقة بن لادن مع عبدالله عزام وكمال السنانيري كانت تؤكد تأثره بمنهج جماعة الإخوان، وهذه الجماعة لها اتصالها مع آية الله الخُميني وقد نزل في ضيافتهم في ستينيات القرن العشرين المنصرم، لذلك لم يكن من المستغرب أن تبارك الجماعة (السنّية) انتصار الثورة الإيرانية (الشيعية) في 1979م بعد أن أطاحت بحكم شاه إيران، هذا الارتباط أيضاً يقودنا إلى أن الوثائق وضعت تأكيداً قاطعاً على شهادات سابقة لكل من رمزي بن الشيبة وخالد شيخ محمد التي نشرت في وثائق لجنة التحقيق الأميركية في هجمات 11 سبتمبر 2001م فلقد سهل نظام طهران مرور مهاجمي القاعدة.

 

الإخوان المسلمون كان دورهم محورياً في 2011م فلقد كانت المهمة الأساسية إسقاط الأنظمة العربية، نموذج الصومال كان هدفاً مباشراً يجب أن يكون، وهذا ما حدث تماماً بعد سنوات من ضربة الإخوان المسلمين للمؤسسات السياسية في ليبيا واليمن وسوريا، وهنا كانت قطر موجودة سواء من خلال نظامها السياسي أو ذراعها الإعلامية التي تقودها قناة الجزيرة.

 

كان أسامة بن لادن يدرك أن يوسف القرضاوي سيمنحه الفتاوى التي تُغطي على كل عمليات القاعدة الإرهابية، وهذا يفسر تماماً تلك الهجمات المتوالية التي عصفت بالدول العربية خلال العقدين الماضيين، وهذا يفسر بشاعة العمليات الإرهابية التي كان جزءاً منها إدخال الرعب في نفوس الناس والتسليم بواقع الحال الذي تفرضه الجماعات الإرهابية على المجتمعات العربية باسم دعوة القرضاوي لمحاربة الفساد وتطعيم الشعوب بالديمقراطية وإن كانت مخلوطة بدماء الآلاف من الأبرياء.

 

الفكرة المجنونة التي يؤمن بها أسامة بن لادن ويعتبرها منهجاً هي (تقاطع المصالح) ومنها تأتي التُقية وتأتي كل مسوغات العلاقات المتداخلة والمُعقدة جداً بين الكيانات والأفراد في التنظيمات الإرهابية، وهذا ما يجعل من تجارة المخدرات وغسيل الأموال وحتى الاتجار بالبشر من الأعمال غير المُنكرة عند جماعات التطرف الديني (سُنية وشيعية) على حد سواء، فالغاية تبرر الوسيلة وتقاطع المصالح يبرر التدمير والقتل واستباحة كل المحرمات.

 

اتبعنا على فيسبوك