منذ 19 دقيقه
  يعتزم الزميل علوي بن سميط إعادة طباعة كتاب (شبام حضرموت المدينة المسورة في سطور)، والذي قام بطباعته عام 2010 بكميات وزعت أثناء زيارة الوفود العربيَّة والإسلامية إلى مدينة شبام أثناء احتفالات تريم عاصمة الثقافة الإسلامية.   ويحتوي الكتاب على التسمية ونشوء المدينة
منذ ساعه و 36 دقيقه
  هارولد انجرامز من الشخصيات الانجليزيه التي ارتبطت وبعمق في حضرموت احدى المحميات الشرقيه لبريطانيا العظمى وارتبط بالحضارم. وهو معتمد لبلاده في زنزبار _ زنحبار - بافريقيا الشرقيه وابتعث الى حضرموت السلطنتين الكثيريه والقعيطيه لدراسه الاوضاع في كل المناحي الاجتماعيه
منذ 3 ساعات و 7 دقائق
  لو أن الجنوب كيان موحد لما عانى بكل هذا التأثير جراء انعكاس الحرب والاوضاع السياسية في الشمال ولاصبح للجنوب المحرر سياسته الاقتصادية الخاصة او على الاقل مساعدة مواطنيه في وجه الانهيار الاقتصادي وارتفاع الاسعار كما ان وجود الشمال ككيان سياسي وجغرافي سيساعد في تقييم
منذ 3 ساعات و 9 دقائق
  في اول خطوة تصعيدية للارتفاع الجنوني لأسعار العملات الصعبة أعلنت 3 شركات للصرافة والتحويلات في بيانات لها إيقاف بيع وشراء العملات الصعبة من اليوم الثلاثاء 16 أبريل الجاري بكافة فروعها . جاء ذلك في بيان للشركات الثلاثة عدن للصرافة والبسيري للصرافة والعمقي للصرافة وزعته
منذ 3 ساعات و 15 دقيقه
  خرج العشرات في محافظة تعز اليمنية صباح اليوم في مظاهرات احتجاجية ضد حكومة بن دغر وتدهور الأوضاع المعيشية . وقال المحتجون في مسيرتهم الاحتجاجية أن السكوت على السياسات الفاشلة للحكومة الشرعية سيقود الوطن والمواطنين إلى الهاوية.   ودعا ناشطون من شباب الثورة بتعز لهذه
معالم جنوبية

قتل التاريخ في عدن : مصنع (البمبا) في صيرة .. قصة تدمير اول مصنع ثلوج في الجزيرة العربية

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الجمعة 20 أكتوبر 2017 04:56 مساءً

 

مصنع الثلج، الواقع في منطقة صيرة، أول مصنع بني في الشرق الأوسط عام 1939م على أيدي تجار من طائفة الفرس، وهو أحد المصانع التابعة للقطاع الخاص التي أيضا تم تدميرها مثلما دمرت المصانع الحكومية نتيجة استيعابها للأيادي العاطلة عن العمل في الجنوب.. وكون هذا المصنع من المصانع التاريخية في معالم الجنوب.

 

يقول خالد أحمد العمودي، نجل مالك مصنع الثلج بصيرة: "مصنع الثلج بصيرة من أقدم المصانع بالجنوب، أكان للقطاع الخاص أو الحكومي، وأول من امتلك هذا المصنع هم الفرس بمبناه ومعداته عام 1939م هو بداية انطلاق هذا المصنع للعمل من قبل الفرس، وبعد فترة وجيزة قام والدي بشراء هذا المصنع بكامله مبنى ومعدات، واستمر يعمل بثلاث مكائن فقط، وكنا نضطر لاستجلاب قطع الغيار من الهند وهي جودة إنجليزية، وكان المصنع ينتج تسعين (لادي) من الثلج، وكان عدد العمال الذين يعملون بالمصنع ما بين 25 - 30 شابا من أبناء عدن، وتقوم خمس سيارات يوميا بتوزيع الثلج على مديريات عدن".

وأضاف: "ومع بداية الثمانينات بدأت قطع غيار الآلات تتهالك في تلك الفترة أثناء الحكم الشمولي ومنعونا من استيراد قطع غيار من الخارج وحتى جاء عام 1990م  حتى قضي على ما تبقى من المصنع، حيث تعرضت المعدات وبالذات المعدنية للتدمير والسلب، وما تبقى من المصنع تعرض للتلف وكأن العملية مقصودة لتدمير احد المعالم التاريخية".

 

رفض بيعه

ويؤكد خالد العمودي "المؤسف بعد توحيد اليمن الحكومة لم تقم ولو ببادرة للتساؤل على هذا المصنع كتاريخ عدن، أو أن تقدم دعما لاستعادة نشاطه.. ورغم ذلك؛ فنحن صامدون فأكثر من مرة نتردد في بيعه، لأننا نحس بمشاعر حبنا لهذا المصنع الذي كان يصرف على الأسرة فكان دخل المصنع من المردود المالي لإنتاجه باليوم يصل إلى خمسة آلاف واربعمائة شلن، ناهيك عنه كموقع تاريخي لعدن، وهذا ما جعلنا أكثر من مرة نرفض بيعه".

ونوه (العمودي) بأن الماء الذي كان يستخدم المصنع كان لدينا آلة تقوم بشفط الماء من البحر الى البركة المحيطة بالبردين، ثم يدخل عبر انابيب الى مكائن التحليل التي من خلالها يتم سحب أملاح ماء البحر لتصبح مياه حالية ونقية.

 

تدمر ممنهج

وأشار المواطن حسن عمر الشاعر: بأن تدمير مصنع الثلج بصيرة مأساوي ومقصود، وهو تدميري ضمن القضاء على ما هو انجاز يخدم المواطنين ويشغل الشباب، فكان يفترض بالدولة أن تقوم بتعويض أصحاب المصنع لما تعرض له مصنعهم من تدمير وإهمال.

واختتم أمين عام جمعية خليج صيرة محمد هادي علي القول بأن "تدمير مصنع الثلج في صيرة له أثر سلبي على الصيادين ومنتوجاتهم، إلا ان الثلج يأتينا من محافظة لحج بأيادي تجار وبأسعار مرتفعة لا تتناسب مع ظروف الصيادين، ولهذا نحن قد تقدمنا كجمعية للصيادين بأكثر من طلب إلى السلطة المحلية في عدن ووزارة الثروة السمكية.

 

اتبعنا على فيسبوك