منذ 13 دقيقه
  إن الحكومة - من منظور إداري - هي مجموعة من الموظفين (وزراء بالمعنى الدستوري) مختلفي التخصصات يقوم كل منهم بأداء مهام تتطابق مع الوصف الوظيفي الخاص به، ويقود كل منهم فريقا من الموظفين مختلفي الدرجات والتخصصات، ويرأس هذا الهرم الوظيفي مدير تنفيذي هو "رئيس الوزراء" من
منذ 17 دقيقه
  أين تذهبون بالوضع يا رئيس الدولة ورئيس وزراء الشرعية ويا تحالف؟.. إلى أين تذهبون في تماديكم بعدم الاهتمام بأهم جانب وهو الوجه الآخر للحرب (المعركة) فالمعارك تكون ذات وجهين أحدهما الوجه العسكري والآخر - وهو الأهم للحفاظ على المعنويات وتثبيت الانتصارات - هو الوجه الاقتصادي
منذ 22 دقيقه
  عقب التدهور غير المسبوق للعملة المحلية، والتي تخطى فيها سعر الدولار ولأول مرة حاجز الـ500 ريال، وما تبعه من نواح مزيف من قبل أطراف الشرعية واستجداء للخارج، لاسيما السعودية التي تستجديها الشرعية من أجل منحة دعم العملة المقدرة بملياري دولار، تبين لي أن حال الشرعية ينطبق
منذ 29 دقيقه
  كانت اوضاع الجنوب قد بدأت بالتحسن والنهوض بعد تحرير الجنوب من مليشيات الحوثي وتطهير العاصمة عدن من الجماعات الارهابية، فعاد الرئيس هادي وشهدت علاقته تحسناً كبيراً بالجنوبيين ودبت الحياة وتم اعادة تطبيعها. زار الرئيس هادي يوماً ميناء عدن وتجول في شوارعها ومعه مرافقيه
منذ 36 دقيقه
  ضبطت قوات الحزام الأمني في نقطة مصنع الحديد قياديا حوثيا يدعى محمد نصر زيد محيي كان ينوي دخول العاصمة عدن. وقال مسؤول النقطة عبدالعزيز شكري لـ«الأيام» إن القيادي الميداني ضبط متخفيا مع أسرة استغلها للدخول إلى عدن، غير أن أفراد النقطة اشتبهوا بالسيارة وشرعوا
مقالات
الجمعة 20 أكتوبر 2017 04:32 مساءً

هوية الجنوب العربي وقياداته الكارثية !!؟

علي محمد السليماني
مقالات أخرى للكاتب

 

هوية الجنوب العربي والوسطية وثروات الجنوب الضخمة.. عوامل تساعد شعب الجنوب على نيل حريته وانتزاع استقﻻله

 

أعدت نشر ما جاء في مقال الباحث العراقي الدكتور فاضل الربيعي عن الصراع اﻻقليمي والدولي على الاستحواذ على ثروات وموقع الجنوب العربي.. ووجدت تعليقا من اخ  جنوبي كريم عندما وقف على حجم الصراع والثروات الضخمة التي تختزنها شواطئ ورمال الجنوب العربي..

علق : اذن طحسنا...

فرديت عليه بالتالي..

 ان من يمتلك تلك الثروات التي لم تستثمر بعد ومن يمتلك موقع فريد يمتد  على ساحل البحر العربي من المهرة شرقا الى خليج عدن غربا ومن يمتلك باب المندب غربا ...ومن لديه تاريخ زاخر يصل عمره الى اكثر من 5200 عام ﻻيمكن أن يطحس

 والعيب في القيادات الجنوبية وليس في الوطن وليس في قلة الثروات او كثرتها او في اﻻطماع التوسعية الغير مشروعة في الجنوب العربي..

 ان العالم يتبنى وجهات نظر لدول ﻻتمتلك غير جزء من الثروات الطبيعية  لدى الجنوب العربي وهي على وشك النضوب.. بينما ثروات الجنوب العربي مازالت مخزونة في الشواطئء والبحار والرمال والجبال.. وهي مصدر قوة لشعب الجنوب العربي الذي مع الاسف لم يحظى بقيادات وطنية واعية منذ اﻻستقلال  1967م وحتى اللحظة .

هذه القيادات هي مصيبة الجنوب العربي وكارثة شعب الجنوب وسبب بلاويه ونكباته كانت ومازالت.. وعلى شعب الجنوب العربي ان ﻻينظر للماضي ويتمسك ببعض ادواته "بجملة اﻻخطاء فيه" دون ان تعتذر هذه القيادات عن تلك اﻻخطاء وتتجه الى مربع الجنوب العربي وشعبه المالك الحصري لتلك الثروات .. سيما وقد اصدر شعب الجنوب العربي قراره بالتسامح والتصالح والتضامن عن مجمل تلك اﻻخطاء في الماضي من اجل مجابهة الاحتلال اليمني واطماعه التوسعيه ومن يدعمه من صهاينة العالم وايران ..و ..

 

وقضيتنا الجنوبية اكبر من تلك التسميات واسمى من خلافات عبثيه نفتعلها بحسن نيه او بغيرها.. وللانتصار لها في معركتنا الوطنية الراهنة .. علينا التالي..

 الثبات على الحراك الجنوبي السلمي والمقاوم.. الثبات على التمسك بالهوية العربية الجنوبية والتخلي عن الهوية اليمنية ..

   دعم وتشجيع الوسطية واﻻعتدال في  الدين والسياسة والتمسك بثقافة مدرسة تريم الدينة الوسطية ومنهاجها واﻻبتعاد عن القاعدة وداعش والحركة الوهابية المتطرفة .. واﻻتفاق على مشروع يؤسس لبناء دولة مدنية حديثة راشده تكون لكل ابناء الجنوب بمختلف شرائحهم  كل فيها له  حسب علمه وعمله وليس حسب قوته وغلبته وحزبه ..

وفي اﻻخير مصالح العالم عندنا والصراع عليها وبيدنا ان نطمئن العالم  اننا لن نعود للتجارب الفاشلة وان نظام الحكم سيكون رشيدا وديموقراطيا وفيدراليا.

 وعلى الجميع ان يتيقن ان كل اﻻطراف اليمنية  المتطرفة والتي ﻻتتظاهر بالتطرف ترتبط بعلاقات قوية مع اسرائيل وهي مصدر قوتهم وتفوقهم علينا منذ عام 1994م ومثلهم ايران داعمتهم وهذا هو سر وقوف البعض ضد شعب الجنوب وحقه في استعادة استقلاله وقيام دولته لكنهم مختلفين  على تقاسمنا وتقاسم وطننا وخيراتنا والشماليين (اليمنيين ) مستعدين ان يقاسموهم فيما ليس لهم فيه حق بل ويغرون ويدعون الجميع لتفيد الجنوب العربي معهم وبنظره الى الابار النفطية حاليا نجد ان معظم شركاتها تتبع صهاينة اسرائيل ورغم ذلك لن ينجحوا بعون الله تعالى فالعالم الحر  سيدرك ﻻمحالة ان مصالحه تتطلب قيام دولة في الجنوب العربي قادرة على الحياة والبقاء لحفظ امن واستقرار المنطقة وحفظ مصالح شعبها وصونها ورعايتها وضمان مصالح جميع اﻻطراف الدولية المشروعة في الجنوب العربي بما فيها  دول الجوار ومنها دول التحالف العربي   ودولتي فلسطين واسرائيل بعد قيام دولة فلسطين العربية المستقلة ودولة ايران بعد تخليها عن اطماعها التوسعية ووقف تدخلاتها في شئون العرب الداخلية.

  علي محمد السليماني

 يحييكم من الجنوب العربي.

21يناير 2017

 

اتبعنا على فيسبوك