منذ ساعتان و 18 دقيقه
  قال كاتب وسياسي جنوبي أن الجنوب يواجه حرب اخوانية بغطاء الشرعية ولابد للرئيس هادي ان يكشف هذا الغطاء العدائي امام التحالف وكلنا معه ومادون ذلك ستكون الكارثة عليه وعلى شعبه فقط   وقال الكاتب "نزار هيثم" في منشور رصده موقع "شبوه برس" ويعيد نشره وجاء فيه : منظومة الرئاسة
منذ ساعتان و 26 دقيقه
  عندما ألقى عفاش خطابه قبل أسابيع قليله أمام أعضاء موتمره قالهم لاتخافوا هؤلاء بضاعتي وخبزي هولاء ( بضاعة عفاش ) هذا كان قبل عدة اسابيع وذكرهم بالاسم   ( الدنبوع وعلي محسن وبن دغر ) .    لم نسمع من هولاء الثلاثه أي نفي أو رد على انهم بضاعة عفاش لا في خطاب أو مقابله أو
منذ ساعتان و 31 دقيقه
  شرعية الفساد والفتنة وأصواتها بالداخل والخارج راهنتْ على أمرين لإفشال الفعالية الجنوبية التي أقامها المجلس الانتقالي الجنوبي  يوم "السبت" في محافظة أبين "زنجبار": أولاً:  التهديد بمنع إقامة الفعالية ولو بالقوة وإضفاء روح الخوف في النفوس بحسب بيانات نارية تطفح شرر
منذ ساعتان و 36 دقيقه
   ملاحظة خاصة لأولاد الرئيس هادي إذا أرادوا أثبت لهم صحة ما ساذكره ادناه على استعداد بشرط ان يحاسبوا من  توسط  ومررها من مكتبه وعينه وزير مفوض بوزارة الخارجية.   تصوروا ان الرئيس هادي اصدر قرار بترقيه طالب لم يكمل دراسته وعينه وزير مفوض بالخارجيه وارسله الى احد
منذ 7 ساعات و 42 دقيقه
  بعثت المقاومة الجنوببة بمحافظة أبين رسالة تهنئة إلى الرئيس عيدروس الزبيدي تهنئة فيها بنجاح إشهار القيادة الانتقالية والجمعية الوطنية في محافظة أبين. واعتبرت المقاومة هذا الانجاز في جميع المحافظات الجنوبية خطوة كبيرة نحو تقلد المجلس الانتقالي زمام الأمور في المحافظات
مقالات
الأحد 15 أكتوبر 2017 10:35 صباحاً

فعلها ترامب..

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

ما تعهد به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حملته الانتخابية بوضع حد للاتفاق النووي حدث عندما رفض ترامب توقيع التجديد للاتفاق النووي الذي يوافق 15 يوليو من كل عام، وكان ترامب قد تحدث قبل أيام عن «عاصفة» يحملها بشأن إيران، كما أن الجزء الذي لم يكن يتوقعه أحد يتعلق بالحرس الثوري الإيراني الذي فوض وزارة الخزانة الأمريكية لاتخاذ إجراءات عقابية بحق قياداته وتصنيفه كمنظمة إرهابية.

 

حملت الاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع البرنامج النووي تصويباً لأصل الاتفاق الذي كانت إدارة باراك أوباما قد حققته قبل عامين، وفيما كانت إدارة أوباما تعتقد أن الاتفاق الذي أبرمته بمشاركة (بريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا والصين) قادر على أن يخفف من التوتر مع إيران، وسيمكن المجتمع الدولي من مراقبة النشاطات الإيرانية، وهو ما لم يحدث إطلاقاً فلقد استخدم الإيرانيون الأموال المفرج عنها في تمويل نشاطات أذرعهم في لبنان وسوريا واليمن والعراق، بل إن الأكثر ملاحظة في النشاطات الإيرانية تتمثل في برنامج الصواريخ البالستية.

 

ارتبطت الفوضى في العالم العربي بالمليشيات الممولة من إيران، ويمكن النظر إلى مليشيات الحوثي من زاويتين في هذا الإطار الزاوية الأولى تتمثل في تطوير الصواريخ البالستية التي أطلقت على الأراضي السعودية ووصل عددها إلى 79 صاروخاً أطلق من الأراضي اليمنية ووصل مداها إلى ألف كيلومتر، وهذا ما يؤشر إلى التواجد الإيراني في اليمن لا يمتلك القدرات التأهيلية سواء من كوادر فنية أو حتى تقنيات عسكرية يمكنها أن تحقق هذه المسافات الطويلة، كما أن هناك زاوية أخرى يجب النظر إليها في الناحية الحوثية وهي أنهم يرفضون الحلول السياسية ويضعون العراقيل أمام كل محاولات الأمم المتحدة على اعتبار أن اليمن يستخدم لاستنزاف السعودية على ما تراه إيران، لذلك لاحظنا كيف تم إفشال مفاوضات الكويت اليمنية على الرغم من مفاوضات استمرت على مدى أكثر من ثلاثة أشهر تم إفشالها في اللحظة الأخيرة.

 

جزء هام استند إليه الرئيس الأمريكي ترامب في قناعته حيال الاتفاق النووي تتعلق بتهديد الملاحة في باب المندب وخليج عدن والبحر الأحمر، وهذا مؤشر مهم على اعتبار أن هذه التهديدات التي بالفعل طالت سفنًا أمريكية عسكرية في البحر الأحمر، وهذا يؤكد أن الأمريكيين يتعاملون مع أذرع إيران على أنها تشكيلات ضمن الحرس الثوري وهذا ما سيزيد الضغط على الحشد الشعبي في العراق، والحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، وستفقد هذه المليشيات كثيرًا مما كانت تحصل عليه من التدفقات المالية نتيجة العقوبات الأمريكية التي ستحد من هذه الأموال والنشاطات الإرهابية.

 

ويبقى تنفيذ الإستراتيجية الأمريكية وهذا مسار شاق؛ فالدول التي وقعت الاتفاق النووي تشعر بالضغط من الإستراتيجية الأمريكية وهو ما سيدفعها إلى مفاوضات جديدة مع الإيرانيين، فالولايات المتحدة لن تتراجع خطوات للخلف بمقدار ما ستزيد من قبضتها على هذه الإستراتيجية التي إن نجحت فهي ستحقق نوعاً من الاستقرار وستلجم إيران وتقلص من نفوذها في العالم العربي، وستحاول من جهتها إيران الاعتماد على موقف الاتحاد الأوروبي الرافض للخطوة الأمريكية الأحادية ولذلك سيكون اللجوء للمفاوضات محاولة لن تكفي في حال استمرت إيران في طيشها سواء في برنامجها النووي أو تجاربها الصاروخية وعليها أن تعي أن في البيت الأبيض رجلاً يمتلك كامل الشجاعة للرد على هذا الطيش الإيراني.

 

اتبعنا على فيسبوك