منذ 14 دقيقه
  إن الحكومة - من منظور إداري - هي مجموعة من الموظفين (وزراء بالمعنى الدستوري) مختلفي التخصصات يقوم كل منهم بأداء مهام تتطابق مع الوصف الوظيفي الخاص به، ويقود كل منهم فريقا من الموظفين مختلفي الدرجات والتخصصات، ويرأس هذا الهرم الوظيفي مدير تنفيذي هو "رئيس الوزراء" من
منذ 18 دقيقه
  أين تذهبون بالوضع يا رئيس الدولة ورئيس وزراء الشرعية ويا تحالف؟.. إلى أين تذهبون في تماديكم بعدم الاهتمام بأهم جانب وهو الوجه الآخر للحرب (المعركة) فالمعارك تكون ذات وجهين أحدهما الوجه العسكري والآخر - وهو الأهم للحفاظ على المعنويات وتثبيت الانتصارات - هو الوجه الاقتصادي
منذ 23 دقيقه
  عقب التدهور غير المسبوق للعملة المحلية، والتي تخطى فيها سعر الدولار ولأول مرة حاجز الـ500 ريال، وما تبعه من نواح مزيف من قبل أطراف الشرعية واستجداء للخارج، لاسيما السعودية التي تستجديها الشرعية من أجل منحة دعم العملة المقدرة بملياري دولار، تبين لي أن حال الشرعية ينطبق
منذ 30 دقيقه
  كانت اوضاع الجنوب قد بدأت بالتحسن والنهوض بعد تحرير الجنوب من مليشيات الحوثي وتطهير العاصمة عدن من الجماعات الارهابية، فعاد الرئيس هادي وشهدت علاقته تحسناً كبيراً بالجنوبيين ودبت الحياة وتم اعادة تطبيعها. زار الرئيس هادي يوماً ميناء عدن وتجول في شوارعها ومعه مرافقيه
منذ 37 دقيقه
  ضبطت قوات الحزام الأمني في نقطة مصنع الحديد قياديا حوثيا يدعى محمد نصر زيد محيي كان ينوي دخول العاصمة عدن. وقال مسؤول النقطة عبدالعزيز شكري لـ«الأيام» إن القيادي الميداني ضبط متخفيا مع أسرة استغلها للدخول إلى عدن، غير أن أفراد النقطة اشتبهوا بالسيارة وشرعوا
مقالات
الأحد 15 أكتوبر 2017 10:35 صباحاً

فعلها ترامب..

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

ما تعهد به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حملته الانتخابية بوضع حد للاتفاق النووي حدث عندما رفض ترامب توقيع التجديد للاتفاق النووي الذي يوافق 15 يوليو من كل عام، وكان ترامب قد تحدث قبل أيام عن «عاصفة» يحملها بشأن إيران، كما أن الجزء الذي لم يكن يتوقعه أحد يتعلق بالحرس الثوري الإيراني الذي فوض وزارة الخزانة الأمريكية لاتخاذ إجراءات عقابية بحق قياداته وتصنيفه كمنظمة إرهابية.

 

حملت الاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع البرنامج النووي تصويباً لأصل الاتفاق الذي كانت إدارة باراك أوباما قد حققته قبل عامين، وفيما كانت إدارة أوباما تعتقد أن الاتفاق الذي أبرمته بمشاركة (بريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا والصين) قادر على أن يخفف من التوتر مع إيران، وسيمكن المجتمع الدولي من مراقبة النشاطات الإيرانية، وهو ما لم يحدث إطلاقاً فلقد استخدم الإيرانيون الأموال المفرج عنها في تمويل نشاطات أذرعهم في لبنان وسوريا واليمن والعراق، بل إن الأكثر ملاحظة في النشاطات الإيرانية تتمثل في برنامج الصواريخ البالستية.

 

ارتبطت الفوضى في العالم العربي بالمليشيات الممولة من إيران، ويمكن النظر إلى مليشيات الحوثي من زاويتين في هذا الإطار الزاوية الأولى تتمثل في تطوير الصواريخ البالستية التي أطلقت على الأراضي السعودية ووصل عددها إلى 79 صاروخاً أطلق من الأراضي اليمنية ووصل مداها إلى ألف كيلومتر، وهذا ما يؤشر إلى التواجد الإيراني في اليمن لا يمتلك القدرات التأهيلية سواء من كوادر فنية أو حتى تقنيات عسكرية يمكنها أن تحقق هذه المسافات الطويلة، كما أن هناك زاوية أخرى يجب النظر إليها في الناحية الحوثية وهي أنهم يرفضون الحلول السياسية ويضعون العراقيل أمام كل محاولات الأمم المتحدة على اعتبار أن اليمن يستخدم لاستنزاف السعودية على ما تراه إيران، لذلك لاحظنا كيف تم إفشال مفاوضات الكويت اليمنية على الرغم من مفاوضات استمرت على مدى أكثر من ثلاثة أشهر تم إفشالها في اللحظة الأخيرة.

 

جزء هام استند إليه الرئيس الأمريكي ترامب في قناعته حيال الاتفاق النووي تتعلق بتهديد الملاحة في باب المندب وخليج عدن والبحر الأحمر، وهذا مؤشر مهم على اعتبار أن هذه التهديدات التي بالفعل طالت سفنًا أمريكية عسكرية في البحر الأحمر، وهذا يؤكد أن الأمريكيين يتعاملون مع أذرع إيران على أنها تشكيلات ضمن الحرس الثوري وهذا ما سيزيد الضغط على الحشد الشعبي في العراق، والحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، وستفقد هذه المليشيات كثيرًا مما كانت تحصل عليه من التدفقات المالية نتيجة العقوبات الأمريكية التي ستحد من هذه الأموال والنشاطات الإرهابية.

 

ويبقى تنفيذ الإستراتيجية الأمريكية وهذا مسار شاق؛ فالدول التي وقعت الاتفاق النووي تشعر بالضغط من الإستراتيجية الأمريكية وهو ما سيدفعها إلى مفاوضات جديدة مع الإيرانيين، فالولايات المتحدة لن تتراجع خطوات للخلف بمقدار ما ستزيد من قبضتها على هذه الإستراتيجية التي إن نجحت فهي ستحقق نوعاً من الاستقرار وستلجم إيران وتقلص من نفوذها في العالم العربي، وستحاول من جهتها إيران الاعتماد على موقف الاتحاد الأوروبي الرافض للخطوة الأمريكية الأحادية ولذلك سيكون اللجوء للمفاوضات محاولة لن تكفي في حال استمرت إيران في طيشها سواء في برنامجها النووي أو تجاربها الصاروخية وعليها أن تعي أن في البيت الأبيض رجلاً يمتلك كامل الشجاعة للرد على هذا الطيش الإيراني.

 

اتبعنا على فيسبوك