منذ ساعتان و 38 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ ساعتان و 45 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ 3 ساعات و دقيقه
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ 3 ساعات و 4 دقائق
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ 3 ساعات و 16 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
مقالات
الخميس 12 أكتوبر 2017 09:19 مساءً

الوصوليون وكفارة عهد التصالح والتسامح

صلاح الطفي
مقالات أخرى للكاتب

 

هل عهد التصالح والتسامح الجنوبي يتحلل منه بعض المنافقين ليس بصيام 3 أيام أو بكفارة إطعام عشرة مساكين ,  بل وفق معادلة :

التحلل من العهود المغلظة والنيل من المجلس الانتقالي الجنوبي بأقذع الألفاظ = بيع المبادئ والتقرب من قيوم شرعية معبد معاشق للحصول على منصب آني رخيص .

 

ثلة من الوصوليين اليوم نأسف ونرثي لحالهم البائس وهم يبيعون مبادئهم ويصرفون ما كان   لبعضهم من رصيد وطني وما كنا نكنه لهم من تقدير واحترام ,  وما زلنا كذلك نقدر مواقفهم المشرفة في منعطفات النضال الوطني الجنوبي ,  وكان أملنا بهم كبير أن يزدادوا سمو ومكانة ترتقي بهم لينالوا شرف الجنوب وأهله .

 

 خاصة وبعضهم بلغ من الكبر عتيا  كنا نظنه أكثر مناعة من أن بيع مواقفه بثمن بخس , دراهم معدودة أو منصب آني رخيص ما كنا نظنه غايته التي أسفر بها اليوم وهو يرتمي في أحضان من تصدى لهم بالأمس وهم يجتاحون الوطن ويفتحونه للضباع.

 

 أهكذا تنحط النفوس  لتنكث بالعهود وتتناسى الجنوب وقضيته وثورته وشهدائها وجرحاها , وتنشر غسيلها على حبال الشرعية الممدودة لكل من يكيل أقذع الألفاظ النابية للمقاومة الجنوبية وقياداتها ويتماها بطرحه مع من يترصدون القضية الجنوبية ويحاكي وهو يهز عجزه وسط مسعدة وغنج توكل كرمان ويتنكر بعضهم ليس للجنوب بل حتى لأهله ولنفسه وضميره.

 

وبالعودة إلى عهود التصالح والتسامح :

 

هل هناك من تخلى عن العهد بأن دم الجنوبي على الجنوبي حرام ؟

 

 ويا ترى من هو ذلك العاق الذي يوجه بندقيته إلى صدر أخوه الجنوبي ويقتله بدم بارد لمجرد موقف كان يمكن أن يتفاداه بألف طريقة وطريقة لا يسفك دم أخوة الجنوبي بتلك العنجهية والفجاجة التي راح ضحاياها من كانوا ليوث في ميادين الفداء ذادوا عن الوطن وحياضه وعن ذلك المسلح المغمور الذي لا أظنه شارك في معركة من معارك الالتحام المشرفة مع الأعداء.

 

بكل أسف أن يتناسى  بعض أبناء الجنوب عهودهم التي قطعوها من أجل لحمة الجنوب وقضية الجنوب , لا من أجل فرد أو جماعة مهما كانت تضحياتهم ومواقفهم فالجنوب وقضيته فوق الجميع.

 

والحقيقة التي يجب أن يدركها كل جنوبي أن معركتنا لا زالت مشرعة أبوابها نحو أطماع الشمال وضباعه المتربصة  وريحه العاصفة بالحقد على كل جنوبي .

 

 وأن  قصة الجنوب ونضال شعبنا وتضحياتنا مرهون بوحدة صفنا والعمل على كل ما يسمو بشرف كل وطني غيور للم الشمل والتواصل مع كل مناضل جنوبي شريف.

 

وقبل الختام رسالتان:

 

الأولى: إلى الذين يتبخترون بالانتهازية ويحاولون المتاجرة بدماء الشهداء , نقتبس لهم هذه المقولة الرائعة ( لجبران خليل جبران ) والتي تنطبق على حالهم وتفند أهواؤهم :

 

( إننا نعرف رأس ومصدر أولئك مشعوذي الكلام الذين لا يحترمون إلا من كان أكثر شعوذة منهم , أولئك الذين يحملون رؤوسهم في سلال ويبيعونها بأول ثمن يعرض عليهم , نعم نعرفهم ونعرف أن البوم لا تحب أن تسمع إلا الصوت الذي يطابق نعيبها )

 

الثانية:

 

إلى كل قيادات المقاومة الجنوبية حفظهم الله :

 

أن رفاقكم  الشهداء الذين سبقوكم في نيل أعلى مراتب الوفاء , وتحت قيادتكم ذادوا بأرواحهم   دفاعا عن الوطن والأرض والعرض والكرامة :

 

 لم يدر بخلدهم أن هناك من يقدم مصالحه على مصلحة الوطن ويتناس في لحظة نشوة عابرة , أن دماء الشهداء تنبت على تراب الوطن بذور شهادة تتوارثها الأجيال , فداء للوطن وتعميد للحرية بالروح والدم , لا عربون زعامة للقائد فلان أو علان  ,  وأن أرواحهم وهم أحياء إن شاء الله عند ربهم يرزقون , ويراقبون من عليين !!!  لا يتحسرون على ما نالوا من الله من تكريم بل عليكم كيف كنتم معهم وكيف حال البعض منكم اليوم!!! .

 

ختاما :

 

مليونية الذكرى الرابعة والخمسون لثورة 14 أكتوبر المجيدة والتي تقام حشودها في مدينة المعلا تجسيد للحمة الوطنية وتتويج لنضال شعبنا ووفاء لأرواح الشهداء وتأكيد على قوة المقاومة الجنوبية وقيادتها ونهجها على طريق الحرية والاستقلال الناجز بعون الله قريب . 

 

 

بقلم / صلاح ألطفي

 

21 محرم 1439 للهجرة 

 

11 أكتوبر 2017 م

 

اتبعنا على فيسبوك