منذ ساعتان و 37 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ ساعتان و 44 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ ساعتان و 59 دقيقه
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ 3 ساعات و 3 دقائق
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ 3 ساعات و 15 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
مقالات
الخميس 12 أكتوبر 2017 07:49 صباحاً

شكرا للتجمع اليمني للإصلاح !

د عيدروس نصر النقيب
aidn55@gmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

جاء بيان التجمع اليمني للإصلاح فرع عدن والذي اكد انحيازه إلى دعاة فعالية خور مكسر للاحتفاء بثورة ١٤ اوكتوبر في ذكراها الرابعة و الخمسين والتمسك بوحدة اليمن والاقاليم الستة،  ليؤكد ان الانقسام الذي يحاول البعض تسويقه لدى الشارع الجنوبي لا يقوم إلا بين مشروعين:

الاول هو مشروع الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية الجنوبية والتي في سبيلها قدم الجنوب خيرة أبنائه

والثاني : هو مشروع شركاء حرب ١٩٩٤م القائم على تخليد نتائج تلك الحرب بحجة الحفاظ على "وحدة اليمن" التي لم يتبق منها إلا وحدة الناهبين واللصوص وأصحاب الشركات والممتلكات المنهوبة وقوى الفساد والاستبداد.

لست ادري كيف يحتفل حراكيو الشرعية تحت راية اللصوص والسماسرة ومن افتى باستباحة دماء الجنوبيين واعراضهم بحجة انهم كفار، ثم يدعون انهم يعبرون عن ارادة الشعب الجنوبي

وقد ذكرني هذا بمواقف بعض الزملاء البرلمانيين الذين كانوا يقولون لنا : إن المطالبة بالحقوق حق مشروع مكفول للجميع لكن المساس بالزعيم الرمز (صالح) (الذي هو سبب ضياع تلك الحقوق والاستحواذ عليها ) هو خطٌ احمر لا يمكن الاقتراب منه ومعظم هؤلاء قد انتقلوا اليوم إلى صف الشرعية التي حلت محل (الزعيم الرمز ) واحتفظت بأهم ما في نظامه من مساوئ ومفاسد ومثالب ربما تفوق فيها على ما لدى إبليس.

شكرا للتجمع اليمني للإصلاح فقد كشف لنا بالضبط الفارق بين حراك الشعب وحراك الحاكم

وهي دعوة إلى نشطاء الحراك الجنوبيين الحقيقيين الذين يترددون بين هذا وذاك إلى استكشاف المكان الصحيح لنضالهم والتبرؤ من الانخراط في مشاريع حلفاء اجتياح الجنوب في العام ١٩٩٤م.

 

اتبعنا على فيسبوك