منذ 3 ساعات
  لمجرد الاعلان عن البدء في صرف رواتب العسكرين في الدفاع والداخليه تبدأ معاناة العسكرين من اجل استلام رواتبهم وتستمر هذه المعاناه اسابيع وقد تكون اشهر من الوقوف في طوابير طويله جدآ وزحام وذالك بسبب فساد اللجان المشرفه على صرف الرواتب والتي تاخر اجراءات العمل لتستمر
منذ 3 ساعات و 8 دقائق
  لا تزال الأمور غامضة حتى اللحظة، فيما يخص الجنوب.. وكتبت مقالاً العام الماضي بعنوان ( لماذا على الجنوب الاستعداد لمعركة جديدة وأخيرة مع الشمال..؟).. بناء على معطيات واضحة أنذاك، وحينها كانت كافية لشن قوى الشمال حرباً ثالثة على الجنوب.. واليوم صارت المعطيات اكثر وضوحاً
منذ 3 ساعات و 22 دقيقه
  عقدت اللجنة الرئيسة بوادي حضرموت المكلفة من قبل قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بتشكيل اللجان التحضيرية الخاصة بالإعداد والتنسيق والحشد لفعالية إشهار فرع المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، اجتماعا لها بمدينة سيئون كرس لتشكيل قوائم اللجان العاملة بمديريات
منذ 3 ساعات و 26 دقيقه
  قام عدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، مساء اليوم، بزيارتين إلى منزلي المناضلتين الجريحتين الجنوبيتين زهراء صالح وجميلة اليافعي.   وكانت المناضلة زهراء صالح وآخرون، تعرضوا لإصابات خلال قمع قوات أمنية تابعة لحكومة الشرعية لتظاهرة نظمها أبناء أبين
منذ 3 ساعات و 29 دقيقه
   وزعت " هيئة الهلال الأحمر الإماراتي " حقائب مدرسية متنوعة على طلاب مدرستي مسيلة آل الشيخ وبعلال بمديرية تريم في حضرموت اليمنية وذلك في إطار الجهود التي تبذلها على الصعيد المجتمعي وتفاعلا مع المبادرة الإنسانية " عام الخير التي وجه بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل
مقالات
الخميس 12 أكتوبر 2017 07:44 صباحاً

عن التوازي بين ‘‘الصراع العقيم‘‘ و ‘‘الحل الجذري‘‘

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

جاء في إفادة إسماعيل ولد الشيخ أن أطراف النزاع في اليمن ماضية في صراع عسكري عقيم، وأن القضية الجنوبية تتطلّب حلّاً جذريّاً.

 

اللافت في إفادة المبعوث الأممي في جلسة مجلس الأمن، هذه المرة، أن هناك خطين متوازيين لا تخطئهما النظرة الواقعية إلى حقائق الوضع على الأرض، هما خط النزاع العسكري وأطرافه الانقلاب والشرعية (أو الانقلاعيون)، من جهة، وخط الجنوب وقضيته المستقلة عن تلك الأطراف جوهراً ومصيراً.

.

ما أنطق ولد الشيخ بهذه المستوى الذي كان فيه اقرب إلى معاناة الإنسان المنتهكة حقوقه بالحرب، ثم إدانته لطرفَي النزاع انقلاباً وشرعيةً، ليس صحوة ضمير أممية، وإنما هو ما أكدته الوقائع على الأرض، ولاسيما بعد 2015 ، بعد تحرير عدن والمكلا باعتبارهما نموذجين محوريين في مقاومة قوى النفوذ والهيمنة ( الانقلاعية)، في حين ظل الصراع يراوح في محله، بينها، بعد أن تسبب جشعها، في السيطرة في انفراط العقد الجنوبي من بين أيديها، رغم ما تمارسه من نشاط عبر أدواتها لإفراغ التحرير من محتواه.

.

القضية الجنوبية تتقدم سياسياً، ويتمكن الجنوبيون على أرضهم المفخخة بتركة مركّبة، بينما يتصارع الانقلاعيون على أرض دمرتها حماقاتهم، وعقليتهم التي خططت لإبقاء الجنوب مزرعة أبدية لأطماعهم، وإذ ينفلت الجنوب مثقلاً بجرائمهم، تفجؤهم اللحظة بأن حربهم عبثية - بحسب إفادة المبعوث الأممي - مادامت المباراة ستنتهي من دون أن يأخذوا (دوري عدن) أو (كأس حضرموت)!.

.

لولا التضحيات والثبات على الموقف ولإيمان الشعبي بالقضية، لسقطت في أول اختبار ، لذلك فالشعب - دع المتساقطين على الطريق - هو الأمين على مصيره، ومستقبله الذي يُعَد (المجلس الانتقالي) خطوة في الاتجاه الصحيح إليه، ولذلك فالاحتفال بذكرى ثورة 14أكتوبر ليس استدعاءً للماضي، وإنما هو بوصلة الوصول إلى المستقبل، بإرادة شعبية، ولا عزاء للمستخدَمين القدامَى والجُدد (مرتزقة) أطراف الصراع اليمني كلاً بدرجته واسمه وصفته!.

 

اتبعنا على فيسبوك