منذ 10 دقائق
  بسم الله الرحمن الرحيم   لأول مرة أجد نفسي مشلولا عن الكتابة حائرا ... ما أقول؟!! ومرت أكثر من 48 ساعة منذ علمت بانتقال تاج الفن والأدب والذوق وصديق وأخ لعقود من الزمن... إنه أخي الكبير أبوبكر سالم بن زين بلفقيه...عرفته عن قرب أخا وصديقا وأسطورة جيلنا في فنه وأدبه وعشقه للشعر
منذ 12 دقيقه
  ما يحزن هذه الأيام ما نسمعه من خطابات رئيس الوزراء المتكررة والمملة وبدون مناسبة مستغلا الأحداث ليشن هجومه على الجنوب وشعبه أصبح يفهمها الصغير قبل الكبير بمناسبة وبدون مناسبة فلماذا يحمل هذا الرجل كل هذا الحقد والكراهية على أهله وناسه ماذا يريد بن دغر من خطاباته
منذ 35 دقيقه
  لقي القيادي بتنظيم القاعدة صالح البرك مصرعه برصاص إحدى النقاط الأمنية الواقعة في مديرية الوضيع بمحافظة ابين بعد إندلاع اشتباكات بينه وبين أفراد النقطة واستمرت لدقائق. ويعتبر الإرهابي صالح البرك من أبرز القيادات في تنظيم القاعدة وهو المسؤول على عدة اغتيالات من ضمنها
منذ 9 ساعات و 36 دقيقه
  وصل مساء اليوم الثلاثاء اللواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي مدينة الخوخة والتقى باللواء هيثم قاسم طاهر وعدد من قيادات المقاومة .   وتأتي زيارة رئيس المجلس الانتقالي الى الخوخة عقب ايام من تحريرها من مليشيات الحوثي الإيرانية . علما بأن أي من المسئولين
منذ 9 ساعات و 41 دقيقه
  لماذا طلب صالح 21 بندقية مقابل انهاء قضية المرقشي ؟ ضحية ثالثة الذي يشهد له القاصي والداني شجاعته ورباطة جأشه هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الايام الذي تلقى من الضربات القوية من صالح ونظامه توجت باقتحام مبنى الصحيفة فجرا في مطلع مايو 2010 بعد نشر قرابة 500 جندي من الأمن
مقالات
الخميس 12 أكتوبر 2017 07:44 صباحاً

عن التوازي بين ‘‘الصراع العقيم‘‘ و ‘‘الحل الجذري‘‘

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

جاء في إفادة إسماعيل ولد الشيخ أن أطراف النزاع في اليمن ماضية في صراع عسكري عقيم، وأن القضية الجنوبية تتطلّب حلّاً جذريّاً.

 

اللافت في إفادة المبعوث الأممي في جلسة مجلس الأمن، هذه المرة، أن هناك خطين متوازيين لا تخطئهما النظرة الواقعية إلى حقائق الوضع على الأرض، هما خط النزاع العسكري وأطرافه الانقلاب والشرعية (أو الانقلاعيون)، من جهة، وخط الجنوب وقضيته المستقلة عن تلك الأطراف جوهراً ومصيراً.

.

ما أنطق ولد الشيخ بهذه المستوى الذي كان فيه اقرب إلى معاناة الإنسان المنتهكة حقوقه بالحرب، ثم إدانته لطرفَي النزاع انقلاباً وشرعيةً، ليس صحوة ضمير أممية، وإنما هو ما أكدته الوقائع على الأرض، ولاسيما بعد 2015 ، بعد تحرير عدن والمكلا باعتبارهما نموذجين محوريين في مقاومة قوى النفوذ والهيمنة ( الانقلاعية)، في حين ظل الصراع يراوح في محله، بينها، بعد أن تسبب جشعها، في السيطرة في انفراط العقد الجنوبي من بين أيديها، رغم ما تمارسه من نشاط عبر أدواتها لإفراغ التحرير من محتواه.

.

القضية الجنوبية تتقدم سياسياً، ويتمكن الجنوبيون على أرضهم المفخخة بتركة مركّبة، بينما يتصارع الانقلاعيون على أرض دمرتها حماقاتهم، وعقليتهم التي خططت لإبقاء الجنوب مزرعة أبدية لأطماعهم، وإذ ينفلت الجنوب مثقلاً بجرائمهم، تفجؤهم اللحظة بأن حربهم عبثية - بحسب إفادة المبعوث الأممي - مادامت المباراة ستنتهي من دون أن يأخذوا (دوري عدن) أو (كأس حضرموت)!.

.

لولا التضحيات والثبات على الموقف ولإيمان الشعبي بالقضية، لسقطت في أول اختبار ، لذلك فالشعب - دع المتساقطين على الطريق - هو الأمين على مصيره، ومستقبله الذي يُعَد (المجلس الانتقالي) خطوة في الاتجاه الصحيح إليه، ولذلك فالاحتفال بذكرى ثورة 14أكتوبر ليس استدعاءً للماضي، وإنما هو بوصلة الوصول إلى المستقبل، بإرادة شعبية، ولا عزاء للمستخدَمين القدامَى والجُدد (مرتزقة) أطراف الصراع اليمني كلاً بدرجته واسمه وصفته!.

 

اتبعنا على فيسبوك