منذ ساعتان و 36 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ ساعتان و 43 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ ساعتان و 58 دقيقه
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ 3 ساعات و دقيقه
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ 3 ساعات و 13 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
مقالات
الخميس 12 أكتوبر 2017 07:44 صباحاً

عن التوازي بين ‘‘الصراع العقيم‘‘ و ‘‘الحل الجذري‘‘

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

جاء في إفادة إسماعيل ولد الشيخ أن أطراف النزاع في اليمن ماضية في صراع عسكري عقيم، وأن القضية الجنوبية تتطلّب حلّاً جذريّاً.

 

اللافت في إفادة المبعوث الأممي في جلسة مجلس الأمن، هذه المرة، أن هناك خطين متوازيين لا تخطئهما النظرة الواقعية إلى حقائق الوضع على الأرض، هما خط النزاع العسكري وأطرافه الانقلاب والشرعية (أو الانقلاعيون)، من جهة، وخط الجنوب وقضيته المستقلة عن تلك الأطراف جوهراً ومصيراً.

.

ما أنطق ولد الشيخ بهذه المستوى الذي كان فيه اقرب إلى معاناة الإنسان المنتهكة حقوقه بالحرب، ثم إدانته لطرفَي النزاع انقلاباً وشرعيةً، ليس صحوة ضمير أممية، وإنما هو ما أكدته الوقائع على الأرض، ولاسيما بعد 2015 ، بعد تحرير عدن والمكلا باعتبارهما نموذجين محوريين في مقاومة قوى النفوذ والهيمنة ( الانقلاعية)، في حين ظل الصراع يراوح في محله، بينها، بعد أن تسبب جشعها، في السيطرة في انفراط العقد الجنوبي من بين أيديها، رغم ما تمارسه من نشاط عبر أدواتها لإفراغ التحرير من محتواه.

.

القضية الجنوبية تتقدم سياسياً، ويتمكن الجنوبيون على أرضهم المفخخة بتركة مركّبة، بينما يتصارع الانقلاعيون على أرض دمرتها حماقاتهم، وعقليتهم التي خططت لإبقاء الجنوب مزرعة أبدية لأطماعهم، وإذ ينفلت الجنوب مثقلاً بجرائمهم، تفجؤهم اللحظة بأن حربهم عبثية - بحسب إفادة المبعوث الأممي - مادامت المباراة ستنتهي من دون أن يأخذوا (دوري عدن) أو (كأس حضرموت)!.

.

لولا التضحيات والثبات على الموقف ولإيمان الشعبي بالقضية، لسقطت في أول اختبار ، لذلك فالشعب - دع المتساقطين على الطريق - هو الأمين على مصيره، ومستقبله الذي يُعَد (المجلس الانتقالي) خطوة في الاتجاه الصحيح إليه، ولذلك فالاحتفال بذكرى ثورة 14أكتوبر ليس استدعاءً للماضي، وإنما هو بوصلة الوصول إلى المستقبل، بإرادة شعبية، ولا عزاء للمستخدَمين القدامَى والجُدد (مرتزقة) أطراف الصراع اليمني كلاً بدرجته واسمه وصفته!.

 

اتبعنا على فيسبوك