منذ ساعتان و 39 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ ساعتان و 46 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ 3 ساعات و دقيقه
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ 3 ساعات و 4 دقائق
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ 3 ساعات و 17 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
مقالات
الخميس 12 أكتوبر 2017 07:40 صباحاً

معارضي المجلس الانتقالي .

نبيل عبدالله
مقالات أخرى للكاتب

 

ينقسم معارضي ومناوئي المجلس الانتقالي الى ثلاثة شرائح .

شريحة ترى ان تشكيل المجلس الانتقالي يهدد وحدة اليمن ويعتبر تمرد على الشرعية ويمس بسلطتها وسيادتها.

الخلاف مع هؤلاء واضح واصحاب هذا المنطق سيهاجمون المجلس الانتقالي من نفس المنطلق يغض النظر عن من هو رئيس الشرعية سواء كان هادي او عفاش او صالح كما انهم يرفضون المجلس الانتقالي من حيث المبدأ بغض النظر عن من هو رئيس المجلس ومن اعضائه فهم ينظرون للأمر من منظور سياسي ولا يعنيهم الاشخاص ولا حتى النظام الداخلي او المحاصصة .

الشريحة الثانية من المعارضين هم مع الجنوب ومع تشكيل قيادة جنوبية ولكن لهم تحفظات على المجلس او اعضائه هذه التحفظات تدفعهم لمعارضة شرعية المجلس كممثل للجنوب لكنهم يتمنون نجاح المجلس ولا يحاولوا مهاجمته او افشاله ويرون نجاحه نجاح لهم ولهم مطالب بأن يراجع المجلس أي اخطاء كما انهم لا يؤيدون الشرعية بل خلافهم معها اكبر وهؤلاء حتى وأن اختلفنا معهم الا اننا نحترم رأيهم وقناعتهم ونعتقد ان التفاهم معهم ممكن كونهم حريصين ولهم تحفظات يمكن النظر فيها او القفز عليها تغليباً للمصلحة العليا .

اما الشريحة الثالثة من المعارضين فالخلاف معهم غير واضح حتى انهم متناقضين لا يعرفون قضيتهم وغير صادقين مع انفسهم فهم ضد طريقة تشكيل المجلس وضد التقاسم والمحاصصة  وضد الاعضاء او الاشخاص وفي نفس الوقت هم ضد الفكره من اساسها ويرون انها تمرد على الشرعية هؤلاء يغرقون في وحل التناقضات ولا تعرف مالذي يريدونه فهم مع وحدة الاحتلال المسماه الاتحادية ومع الجنوب وعودته كما انهم متعصبين لقيادات في الشرعية يرون ان شرعيتهم خط أحمر وفي الوقت نفسه يتهمون المجلس انه أقصى تلك القيادات التي لا تؤمن الا بشرعيتها !

 

/ نبيل عبدالله

 

اتبعنا على فيسبوك