منذ ساعتان و 42 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ ساعتان و 49 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ 3 ساعات و 4 دقائق
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ 3 ساعات و 8 دقائق
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ 3 ساعات و 20 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
اخبار المحافظات

مدير مكتب العربية في اليمن يتهم الإصلاح في تعز بتبني خطاب يماثل خطاب داعش والحوثي

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - تعز
الخميس 12 أكتوبر 2017 07:08 صباحاً

 

قال مدير مكتب العربية باليمن حمود منصر، إن “اصلاح تعز بنشطائه واعلامييه يتبنى خطابا اقصائيا دمويا مشحونا بالتوعد والوعيد لمن يخالفهم الرأي لا يختلف كثيرا عن خطاب الحوثي وداعش والقاعدة”.

 

وأضاف في منشور على صفحته بموقع فيسبوك ” اصلاحيو تعز، لم يتعلموا من الشيخ الجليل واللواء الوطني سلطان العرادة في مأرب ، أراهم متأثرين بداعيتهم الاصيل الداعشي المتطرف عبدالله احمد علي،، فيتوعدون الناصريين بالموت والقتل والثبور”.

 

وتساءل منصر “أهذا هو الاصلاح،، عنوان الاخوان المسلمين في اليمن”، مؤكداً “إنهم يستثمرون الحرب لبناء ذاتهم،، ويرون في دعم التحالف غنيمة يكدسون من خلالها السلاح، ويتوسعون في بناء ميليشياتهم ليس لتخليص اليمن من الانقلابيين، وإنما للتخلص من حلفائهم،، مثلهم، مثل القاعدة وداعش”.

 

ونصح إصلاح تعز قائلاً “اصحوا، يا اصلاح تعز،، لن تكون تعز غزة حكرا لكم،، وليصحوا معكم أعضاء المؤتمر الشعبي العام في تعز،، لن تكون تعز صعدة،، إنها تعز ،، روح التوحد الوطني، والتنوع السياسي،، والحياة المدنية”.

 

وأضاف “ليرفع كل المتطرفين السياسيين، والدينيين والعنصريين أيديهم عن تعز، لأنها روح 26 سبتمبر  الثورة، والعمق الاستراتيجي لثورة 14 اكتوبر في جنوبنا الحبيب،، وشعلة ثورة 11 فبراير عام 2011”.

 

وأردف “هذه تعز،، لا تقزموها،، ولا تسخروها لخدمة اجندات منغلقة، انتقامية،، وعنصرية،، ولن تكون غزة للاصلاح، ولا صعدة للمتحوثين، افيقوا ، اعيدوا حساباتكم،، استفيدوا من دروس التاريخ،، ومعضلات الواقع الراهن،،، وتحديات المستقبل”.

 

اتبعنا على فيسبوك