منذ 38 دقيقه
  * لست في فراسة وعبقرية ( آدم سميث)، ولم يسبق لي قراءة كتابه الاقتصادي (ثروة الأمم)، لكن هذا لا يمنع من الخوض في غمار الأزمة الاقتصادية، التي تعصف بالمواطن المطحون، ولو بنظام قطف الكلام..   * الحكومة الفاشلة والمترهلة سلوكا وعملا، هي التي تترك حبل الاقتصاد على غارب
منذ 4 ساعات و 58 دقيقه
  في خضم الفوضى التي شهدتها العاصمة عدن خطفت رصاصة طائشة افراح العيد امام اعين شاب عشريني  وقع ضحية لإطلاق الرصاص المتواصل دون هدف .  قبل يوم واحد من ايام عيد عرفة إصابت رصاصه طائشة جسد الشاب عبدالرحمن محمد احمد  في أحد شوارع الشيخ عثمان التي تعج بالمسلحين واشتهر
منذ 5 ساعات و 14 دقيقه
  قال الأكاديمي والباحث السياسي " د حسين لقور بن عيدان" تعليقا على حماقة وتصرف المخلافي الأرعن بمنع السفير اليمني في موسكو "أحمد سالم الوحيشي" والممثل الرسمي للرئيس هادي من حضور جلسة المباحثات الرسمية مع وزير خارجية روسيا الإتحادية : نحن أمام عصابات في الشرعية تتخذ لنفسها
منذ 5 ساعات و 20 دقيقه
  قال اللواء أحمد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية المشكلة عن طريق المجلس الانتقالي، إن المجلس أمهل الرئيس هادي أسبوعا لإقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة.   وتابع رئيس الجمعية الوطنية، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، أن مهلة الأسبوع كافيه جدا لإقالة الحكومة الحالية
منذ 5 ساعات و 21 دقيقه
  قدم الصحفي الجنوبي ياسر اليافعي مبادرة لحل الأزمة المتصاعدة  بين الرئاسة والمجلس الانتقالي الجنوبي . وقال اليافعي في منشور أطع عليه "شبوه برس" في صفحته الحاصة ان استمرار تفاقم الأزمة سيؤدي الى نتائج كارثية سيدفع الجميع ثمناً لها بما فيهم التحالف العربي .   وطرح
مقالات
الأحد 08 أكتوبر 2017 04:35 مساءً

وحدة الصف الجنوبي .. دعوة حق يراد بها باطل !!

د عبيد البري
مقالات أخرى للكاتب

 

نسمع ونقرأ كثيراً جداً عن الدعوة إلى وحدة "الصف الجنوبي" .... ولا تتبعها جملة توضح من هي الجهة التي يجب أن يتوحد "كل الجنوبيين" ضدها .

فالدعاة إلى هذا "التوحد !" يقولون أن الجنوبيين متناقضون فيما بينهم ، وأن البقاء في هذا الوضع هو في مصلحة العدو .... لكن أغلبهم لا يريدون أن يقولوا من هو ذلك العدو !! ..

 

وكما هو معروف أن المقصود بـ"كل الجنوبيين" هو جميع الجنوبيين الموزعين على الفئات الجنوبية الثلاث :

- الفئة الاحتلالية

- الفئة المناصرة للاحتلال

- الفئة المضادة للاحتلال ...

 

ومعروف أيضاً أن الفئة التي "ضد الاحتلال" ، في كل زمان ومكان ، هي غالبية الشعب (أي شعب).... وأن أي شعب  ، لا يمكن أبداً أن يدعو إلى "توحيد الصف" مع الاحتلال ولا مع أنصاره . إذ أن المحتل هو الذي جاء إلى الوطن من وراء الحدود ليمثل العدو وثقافته ، وأن المناصرين للمحتل هم البيئة البشرية الحاضنة له .

 

فأي مجتمع يحتوي على الفئات الثلاث السالفة الذكر ، لا بد أن يحتوي على تناقض شديد ، ينعكس في "صراع وجودي" لا مفر منه ، إلى أن يحق الحق ويُزهق الباطل ، طال الوقت أو قصر .

 

وخلاصة هذا الحديث ، أن الدعوة إلى تهدئة الخلاف والاختلاف بين الجنوبيين في ظل واقع الاحتلال ونقيضه ، هي دعوة لوقف الصراع ضد المحتل . وهذا الأمر غير ممكن طالما طرد الاحتلال هي ضرورة حتمية دائماً .

د عبيد البري

 

اتبعنا على فيسبوك