منذ 4 دقائق
  إقتحمت قوّة عسكرية من المنطقة العسكرية عصر يوم أمس الاثنين أحصن مواقع تنظيم القاعدة في وادي المسيني ، حيث يتمركز القيادي مطهّر باغزوان مؤسس موقع المسيني .  وتمكّنت القوّة من الوصول إلى الموقع الحصين وهو عبارة عن مزرعة وحصن يتخذه المدعو مطهر باغزوان مأوى له منذ مايزيد
منذ 11 دقيقه
  بعد عام واحد بالضبط من انتهاء حرب عام 94م, وفي يوم عيد الأضحى المبارك في مسجد العسقلاني" البيحاني" بكريتر عدن, وفي وسط خطبة صلاة العيد تفاجأ المصلون -وكنتُ واحدا منهم- بقدوم الرئيس -حينها-علي عبدالله صالح,بمعية حشد من الوزراء والمسئولين -جُــلهم جنوبيين- منهم وزير الإعلام
منذ 17 دقيقه
  تابعت مساء الاربعاء مقابلة للقيادية الإصلاحية توكل كرمان، - (قديمة) على ما يبدو-، بالإضافة الى تسجيل صوتي لعنصر من مليشيات الحوثي الانقلابية يشرح في التسجيل قصة دخوله إلى الجنة، فيما تحدثت توكل كرمان عن قصتها عبر شاشة قناة فرانس 24، عن تحولها من طفلة شقية الى سياسية
منذ 20 دقيقه
  بمناسبة إنعقاد الدورة السابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، للفترة من 26 فبراير  الى 23 مارس 2018، قدمت المنظمة الدولیة للبلدان الأقل نموا (IOLDCs) ومقرها جنيف، بياناً خطياً بشأن هشاشت حالة حقوق الإنسان في اليمن وذلك جراء غیاب الحقوق الأساسیة في حميع
منذ 25 دقيقه
   دخلت قوّة مكونة من ثلاثة أطقم وسيارة إسعاف تتبع المنطقة العسكرية الأولى الخاضعة لعلي محسن الأحمر إلى منطقة عمد في وادي حضرموت , أعتقد  المواطنين أنها جزء من الحملة على تنظيم القاعدة المدحور من وادي المسيني بعد سحقه من قبل قوات النخبة الحضرمية ولواء بارشيد
رموز جنوبية

ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻟﻘﻤﺎن يستقبل ‘‘اﻟﻤﮭﺎﺗﻤﺎ ﻏﺎﻧﺪي‘‘ على رصيف ميناء التواهي بـ عدن

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
السبت 30 سبتمبر 2017 11:35 صباحاً
المهاتما غادي قبيل دخوله ميناء عدن

 

اﻷﺳﺘﺎذ / المحامي ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻟﻘﻤﺎن رﺋﯿﺲ ﺗﺤﺮﯾﺮ ﺻﺤﯿﻔﺔ ﻓﺘﺎة اﻟﺠﺰﯾﺮة اﻟﻌﺪﻧﯿﺔ ﯾﻘﻮل في مذكراته ﻋﻦ ﺰﯾﺎرة المهاتما غاندي لعدن واﻟذي ﻛﺎن ھﻮ واحدا من الذين كان ﻟﮭﻢ اﻟﺸﺮف ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠته ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺘﺮة و ﯾﻘﻮل : " اﺿﻄﺮرت ﻟﻠﻤﺒﯿﺖ ﻓﻲ ﻣﻄﻌﻢ هندي في اﻟﺘﻮاھﻲ لأﻧﮭﺾ ﺑﺎﻛﺮاً، إذ ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺮر أن ﺗﺼﻞ اﻟﺒﺎﺧﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻞ زﻋﯿﻢ اﻟﻤﻼﯾﯿﻦ ﻋﻨﺪ اﻧﺒﺜﺎق اﻟﻔﺠﺮ .

 

وذھﺒﺖ إﻟﻰ اﻟﺮﺻﯿﻒ الميناء حيث ﻛﺎن اﻟﺴﯿﺪ ﺣﺴﯿﻦ ﺑﮭﺎي ﻻﻟﺠﻲ ﻗﺪ أﺳﺘﺄﺟﺮ زورﻗﺎً ﺑﺨﺎرﯾﺎً وھﻮ ﻋﻠﻰ أھﺒﺔ اﻟﺨﺮوج لمقابلة السفينة ، ﻓﻘﻔﺰت على اﻟﺰورق ﺑﯿﻦ دھﺸﺔ اﻟﺤﺎﺿﺮﯾﻦ ﻷن اﻟﺒﻮﻟﯿﺲ ﻛﺎن ﺣﺮﯾﺼﺎً ﻋﻠﻰ أﻻ ﯾﺠﺘﻤﻊ أﺣﺪ ﺑﺎﻟﺰﻋﯿﻢ اﻟﮭﻨﺪي. وﯾﻀﯿﻒ ﻗﺎﺋﻼً: " ﻓﻠﻤﺎ وﺻﻞ اﻟﺰورق إﻟﻰ اﻟﺒﺎﺧﺮة أﻣﺮ رﺟﻞ اﻟﺒﻮﻟﯿﺲ ﻣﻼﺣﯿﮫ ﺑأﻦ ﯾﺒﺘﻌﺪوا.

 

  بينما هم منشغلون في الحديث سنحت لي الفرصة كي اقفز من الزورق، وﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﺴﻠﻢ اﻟﺒﺎﺧﺮة وﺻﻌﺪت،  وإذا بي أرى نفسي واقفا أﻣﺎم هندي ﻔﻘﯿﺮ ﻋﺎري اﻟﺠﺴﺪ عدا ذلك اللباس الهندي النظيف جدا منتعلا  النعال الهندي  بنظارته النيكل البيضاء الفضية و ساعة جيبه الفضية المعلقة إلى خصره.

 

وﻓﻲ اﻟﺤﺎل اﻟﺘﻔﺖ اﻟﺰﻋﯿﻢ اﻟﮭﻨﺪي إﻟﻲ وﻗﺎل: " أراك ﺟﺎزﻓﺖ وﺧﺎﻟﻔﺖ أواﻣﺮاﻟﺒﻮﻟﯿﺲ؟؟؟". ﻓﻘﻠﺖ ﻷن ھﺬه اﻷواﻣﺮ ﺗﻘﯿﺪ اﻟﺤﺮﯾﺔ ﯾﺎ زﻋﯿﻢ اﻟﺤﺮﯾﺔ.

 

ودار ﺣﺪﯾﺚ ﻃﻮﯾﻞ ﺑﯿﻦ اﻟﻤﮭﺎﺗﻤﺎ ﻏﺎﻧﺪي واﻷﺳﺘﺎذ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻟﻘﻤﺎن ﺣﺘﻰ ﺟﺎءت اﻟﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺰول ﻏﺎﻧﺪي إﻟﻰ رصيف الميناء.وﯾﻮاﺻﻞ ﻟﻘﻤﺎن ﺣﺪﯾﺜﮫ ﻗﺎﺋﻼً:" ﻓﻨﺰﻟﺖ ﺑﺮﻓﻘﺘﮫ إﻟﻰ رﺻﯿﻒ اﻟأمير  ويلزو،  ﻣﺎ ان وطأت ﻗﺪما -غاندي -اﻷرض ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺎﻟﺖ أﺻﻮات اﻟﺠﻤﺎھﯿﺮ (ﻓﻠﯿﺤﯿﻰ ﻏﺎﻧﺪي، ﻓﻠﺘﺤﯿا اﻟﺤﺮﯾﺔ واﻻﺳﺘﻘﻼل)

 وﻣﻦ ﺿﻤﻦ اﻟﺤﺪﯾﺚ ﺑﯿﻦ اﻟﺸﺨﺼﯿﺘﯿﻦ ﻗﺎل ﻏﺎﻧﺪي ﻟﻸﺳﺘﺎذ ﻟﻘﻤﺎن (إن ﻟﻜﻢ ﻓﻲ اﻟﻘﺮآن ھﺪيا ورﺷﺎدا.. ﻓرد عليه ﻟﻘﻤﺎن متسائلا : وھﻞ ﺗﺤﺒﻮن اﻟﻘﺮآن..؟ ﻓﺄﺟﺎب غاندي : ﻧﻌﻢ ﻷﻧﮫ ﻛﻼم ﷲ).

 

*- بلال غلام حسين – باحث ومؤرخ

 

اتبعنا على فيسبوك