منذ 13 دقيقه
  بسم الله الرحمن الرحيم   لأول مرة أجد نفسي مشلولا عن الكتابة حائرا ... ما أقول؟!! ومرت أكثر من 48 ساعة منذ علمت بانتقال تاج الفن والأدب والذوق وصديق وأخ لعقود من الزمن... إنه أخي الكبير أبوبكر سالم بن زين بلفقيه...عرفته عن قرب أخا وصديقا وأسطورة جيلنا في فنه وأدبه وعشقه للشعر
منذ 16 دقيقه
  ما يحزن هذه الأيام ما نسمعه من خطابات رئيس الوزراء المتكررة والمملة وبدون مناسبة مستغلا الأحداث ليشن هجومه على الجنوب وشعبه أصبح يفهمها الصغير قبل الكبير بمناسبة وبدون مناسبة فلماذا يحمل هذا الرجل كل هذا الحقد والكراهية على أهله وناسه ماذا يريد بن دغر من خطاباته
منذ 39 دقيقه
  لقي القيادي بتنظيم القاعدة صالح البرك مصرعه برصاص إحدى النقاط الأمنية الواقعة في مديرية الوضيع بمحافظة ابين بعد إندلاع اشتباكات بينه وبين أفراد النقطة واستمرت لدقائق. ويعتبر الإرهابي صالح البرك من أبرز القيادات في تنظيم القاعدة وهو المسؤول على عدة اغتيالات من ضمنها
منذ 9 ساعات و 39 دقيقه
  وصل مساء اليوم الثلاثاء اللواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي مدينة الخوخة والتقى باللواء هيثم قاسم طاهر وعدد من قيادات المقاومة .   وتأتي زيارة رئيس المجلس الانتقالي الى الخوخة عقب ايام من تحريرها من مليشيات الحوثي الإيرانية . علما بأن أي من المسئولين
منذ 9 ساعات و 44 دقيقه
  لماذا طلب صالح 21 بندقية مقابل انهاء قضية المرقشي ؟ ضحية ثالثة الذي يشهد له القاصي والداني شجاعته ورباطة جأشه هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الايام الذي تلقى من الضربات القوية من صالح ونظامه توجت باقتحام مبنى الصحيفة فجرا في مطلع مايو 2010 بعد نشر قرابة 500 جندي من الأمن
رموز جنوبية

ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻟﻘﻤﺎن يستقبل ‘‘اﻟﻤﮭﺎﺗﻤﺎ ﻏﺎﻧﺪي‘‘ على رصيف ميناء التواهي بـ عدن

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
السبت 30 سبتمبر 2017 11:35 صباحاً
المهاتما غادي قبيل دخوله ميناء عدن

 

اﻷﺳﺘﺎذ / المحامي ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻟﻘﻤﺎن رﺋﯿﺲ ﺗﺤﺮﯾﺮ ﺻﺤﯿﻔﺔ ﻓﺘﺎة اﻟﺠﺰﯾﺮة اﻟﻌﺪﻧﯿﺔ ﯾﻘﻮل في مذكراته ﻋﻦ ﺰﯾﺎرة المهاتما غاندي لعدن واﻟذي ﻛﺎن ھﻮ واحدا من الذين كان ﻟﮭﻢ اﻟﺸﺮف ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠته ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺘﺮة و ﯾﻘﻮل : " اﺿﻄﺮرت ﻟﻠﻤﺒﯿﺖ ﻓﻲ ﻣﻄﻌﻢ هندي في اﻟﺘﻮاھﻲ لأﻧﮭﺾ ﺑﺎﻛﺮاً، إذ ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺮر أن ﺗﺼﻞ اﻟﺒﺎﺧﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻞ زﻋﯿﻢ اﻟﻤﻼﯾﯿﻦ ﻋﻨﺪ اﻧﺒﺜﺎق اﻟﻔﺠﺮ .

 

وذھﺒﺖ إﻟﻰ اﻟﺮﺻﯿﻒ الميناء حيث ﻛﺎن اﻟﺴﯿﺪ ﺣﺴﯿﻦ ﺑﮭﺎي ﻻﻟﺠﻲ ﻗﺪ أﺳﺘﺄﺟﺮ زورﻗﺎً ﺑﺨﺎرﯾﺎً وھﻮ ﻋﻠﻰ أھﺒﺔ اﻟﺨﺮوج لمقابلة السفينة ، ﻓﻘﻔﺰت على اﻟﺰورق ﺑﯿﻦ دھﺸﺔ اﻟﺤﺎﺿﺮﯾﻦ ﻷن اﻟﺒﻮﻟﯿﺲ ﻛﺎن ﺣﺮﯾﺼﺎً ﻋﻠﻰ أﻻ ﯾﺠﺘﻤﻊ أﺣﺪ ﺑﺎﻟﺰﻋﯿﻢ اﻟﮭﻨﺪي. وﯾﻀﯿﻒ ﻗﺎﺋﻼً: " ﻓﻠﻤﺎ وﺻﻞ اﻟﺰورق إﻟﻰ اﻟﺒﺎﺧﺮة أﻣﺮ رﺟﻞ اﻟﺒﻮﻟﯿﺲ ﻣﻼﺣﯿﮫ ﺑأﻦ ﯾﺒﺘﻌﺪوا.

 

  بينما هم منشغلون في الحديث سنحت لي الفرصة كي اقفز من الزورق، وﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﺴﻠﻢ اﻟﺒﺎﺧﺮة وﺻﻌﺪت،  وإذا بي أرى نفسي واقفا أﻣﺎم هندي ﻔﻘﯿﺮ ﻋﺎري اﻟﺠﺴﺪ عدا ذلك اللباس الهندي النظيف جدا منتعلا  النعال الهندي  بنظارته النيكل البيضاء الفضية و ساعة جيبه الفضية المعلقة إلى خصره.

 

وﻓﻲ اﻟﺤﺎل اﻟﺘﻔﺖ اﻟﺰﻋﯿﻢ اﻟﮭﻨﺪي إﻟﻲ وﻗﺎل: " أراك ﺟﺎزﻓﺖ وﺧﺎﻟﻔﺖ أواﻣﺮاﻟﺒﻮﻟﯿﺲ؟؟؟". ﻓﻘﻠﺖ ﻷن ھﺬه اﻷواﻣﺮ ﺗﻘﯿﺪ اﻟﺤﺮﯾﺔ ﯾﺎ زﻋﯿﻢ اﻟﺤﺮﯾﺔ.

 

ودار ﺣﺪﯾﺚ ﻃﻮﯾﻞ ﺑﯿﻦ اﻟﻤﮭﺎﺗﻤﺎ ﻏﺎﻧﺪي واﻷﺳﺘﺎذ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻟﻘﻤﺎن ﺣﺘﻰ ﺟﺎءت اﻟﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺰول ﻏﺎﻧﺪي إﻟﻰ رصيف الميناء.وﯾﻮاﺻﻞ ﻟﻘﻤﺎن ﺣﺪﯾﺜﮫ ﻗﺎﺋﻼً:" ﻓﻨﺰﻟﺖ ﺑﺮﻓﻘﺘﮫ إﻟﻰ رﺻﯿﻒ اﻟأمير  ويلزو،  ﻣﺎ ان وطأت ﻗﺪما -غاندي -اﻷرض ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺎﻟﺖ أﺻﻮات اﻟﺠﻤﺎھﯿﺮ (ﻓﻠﯿﺤﯿﻰ ﻏﺎﻧﺪي، ﻓﻠﺘﺤﯿا اﻟﺤﺮﯾﺔ واﻻﺳﺘﻘﻼل)

 وﻣﻦ ﺿﻤﻦ اﻟﺤﺪﯾﺚ ﺑﯿﻦ اﻟﺸﺨﺼﯿﺘﯿﻦ ﻗﺎل ﻏﺎﻧﺪي ﻟﻸﺳﺘﺎذ ﻟﻘﻤﺎن (إن ﻟﻜﻢ ﻓﻲ اﻟﻘﺮآن ھﺪيا ورﺷﺎدا.. ﻓرد عليه ﻟﻘﻤﺎن متسائلا : وھﻞ ﺗﺤﺒﻮن اﻟﻘﺮآن..؟ ﻓﺄﺟﺎب غاندي : ﻧﻌﻢ ﻷﻧﮫ ﻛﻼم ﷲ).

 

*- بلال غلام حسين – باحث ومؤرخ

 

اتبعنا على فيسبوك