منذ
  - المجمع الحكومي لمديرية شبام باعتبارها المركز الاداري -العاصمة للمديرية بدأ العمل به في 2007م. وتوقف بعد عام !! - أزيلت مباني المرافق الحكومية كالأشغال والبلدية والتخطيط الحضري والمحكمة وسوق الخضار واللحوم وأقدم مبنى لادارة المعارف -التربية- بمبرر بناء مجمع حكومي .. جميل
منذ 11 دقيقه
  سؤال يطرح نفسه ويتردد على كل شفة ولسان في اليمن المنكوب وغير السعيد بأبنائه ،في الوقت الذي تجتاحه الحروب والمجاعات وتفتك به الأمراض والأوبئة ،ويصارع أقداره بين من يدعون أنهم أبناؤه وهم يتاجرون بآلامه ويهدمون صروحه وبنيانه، حتى أصبحت مدنه أطلالا وقراه خرابا يبابا
منذ 6 ساعات و 3 دقائق
مسجد عقيل التأسيس وهو أيضاً من المساجد القديمة في مدينة حبان , وهو منسوب الى الشيخ عقيل بن الاسود جد المشائخ ال با حاج ولا يعلم على وجه التحديد متى تم تأسيسه غير ان من المتوقع ان يعود تأسيسه الى ما قبل بضع مئآت من السنين , لان زمن الشيخ عقيل زمن قديم على ما يقال . وهو يقع في طرف
منذ 6 ساعات و 23 دقيقه
  أعلنت الدائرة الإعلامية للمجلس الإنتقالي الجنوبي، عن إجتماع لقياددات المقاومة الجنوبية في عموم المحافظات الجنوبية سيعقد الأحد القادم في قاعة البتراء بالعاصمة المؤقتة عدن .   ونشر موقع المجلس على شبكة الإنترنت، "تلبية  للدعوة التي وجهها الرئيس القائد، اللواء
منذ 6 ساعات و 25 دقيقه
  هيمنت على طائفة مذهبية حمّى الأستحواذ على المساجد في كل مناطق الجنوب والعاصمة عدن على وجه الخصوص خاصة بعد الغزو اليمني عام 2015م وحصول أتباع هذه المدرسة التكفيرية على السلاح والأموال والسلطة والنفوذ لتكملة سياستها في الهيمنة والقضاء على التسامح الديني والمذهبي الذي ساد
مقالات
الأربعاء 13 سبتمبر 2017 05:59 مساءً

لماذا فشلت قيادات المكونات في ادارة العملية السياسية بالجنوب؟

علي الزامكي
مقالات أخرى للكاتب

 

الوراثة السياسية والولاءات القروية و بزبوز الدولار كان احد عوامل فشل المكونات الجنوبية بالاضافة الى انها غير مؤهله سياسياً و فكرياً .

 

لا خلاف على وطنية المكونات لكنها غير قادرة على إدارة العملية السياسية ليس لانها لا تريد  خوضها بل لأنها غير مؤهله  سياسياً وفكرياً وثقافياً لمهمة بحجم قضية الجنوب لهذا كانت الانتكاسة وبالتالي فشلها.

 

فشلت لان أغلبية عناصرها غير محصنة سياسياً و الولاءات القروية كان لها النصيب الاكبر بالدفع بتلك القيادات للواجهة و البعض الاخر  معه بزبوز من المهاجرين يقطر عليه بالدولار , و هذا البزبوز دفع به للواجهة السياسية وكلاهما المذكورين اعلاه ليس لديهما القدرات الفكرية و السياسية التي تساعدهما في إدارة مكوناتهما فما بالك بالعملية السياسية برمتها مما جعل الحراك يتأرجح بين المد و الجز أي بين الاخفاقات و النجاحات المؤقتة التي لم تعمر طويلاً.

 

هناك عقل سياسي جنوبي داخل المكونات  لكنه يفتقر للعوامل التي توفرت لصاحب البزبوز و صاحبت الولاءات القروية مما جعل العقل السياسي الجنوبي الناضج مراقب عن بعد لاصحاب البزبوز و الولاءات القروية.

 

أي قضية بالعالم لا يمكن لها النجاح الا إذا تمكنت القيادات السياسية الوطنية الواعية من استلام زمام إدارة العملية السياسية بعيداً عن عقلية الولاءات القروية و عن اصحاب البزبوز.

 

شعب الجنوب كان اكثر نضجاً من قيادات المكونات و ظل ماسك زمام المبادرة و ادارة البوصلة واخيراً سلمها طوعياً للمجلس الانتقالي الجنوبي .

 

لولا وعي الشارع الجنوبي لكانت قضية الجنوب معروضة في سوق صنعاء عبر هولاء الذين وصلوا الى هرم المكونات باستثناء  الاسطورة التاريخية للجنوب حسن احمد باعوم هذا الرجل سوف يسجل التاريخ الجنوبي اسمه بحروف من ذهب فوق جبل شمسان .

 

 نحن اليوم بحاجة ماسة للمجلس الانتقالي الجنوبي كادارة سياسية تدير العملية السياسية بالجنوب وفي اطار قيادات المجلس توجد قيادات محصنة سياسياً وفكرياً وثقافياً  فلا خوف على قضية الجنوب حتى وان كان عددهم  قليل الا انهم قادرين على ادارة العملية السياسية مع الخصوم وتقع على الكادر الجنوبي الدفع بالمجلس الانتقالي الى الواجهة السياسية ليكون الممثل الشرعي والوحيد لقضية الجنوب و على المقاومة الجنوبية ان تخضع لقرارات المجلس عسكرياً وسياسياً  لقطع الطريق على المتربصين بالمقاومة الجنوبية .

 

علي الزامكي

 

اتبعنا على فيسبوك