منذ 4 ساعات و 8 دقائق
  دعا الصحفي اليمني عصام السفياني القائد الزبيدي لحكم اليمن كاملا . وقال  "صرف السعودي بدأ الصباح 117 وانتهى الظهر 99 بركاتك ياشيخ عيدروس الزبيدي" . وأضاف السفياني وهو صحفي يمني من تعز " بركاتك ياشيخ عيدروس الزبيدي اسقط بن دغر وكل العصابة والشعب معاك وأحكم اليمن كلها مش بس
منذ 4 ساعات و 11 دقيقه
  شن القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح / عبدالله صعتر هجوماً لاذعًا على الجنوبيين في خطوة أعادت للأذهان فتوى شهيرة أطلها قيادي في حزب الإصلاح بحق الجنوبيين خلال حرب اجتياح الجنوب عام 94م . ووصف القيادي البارز في حزب الإصلاح عبدالله صعتر القوات الأمنية والحزام الأمني
منذ 4 ساعات و 22 دقيقه
  أكدت القوات المسلحة الجنوبية تمسكها بإعلان عدن التاريخي ودعمها الكامل للتحالف العربي. وجاء في البيان الختامي لاجتماع قوات المقاومة الجنوبية الذي دعا له الرئيس عيدروس الزبيدي: تؤكد قوات المقاومة الجنوبية على تمسكها بإعلان عدن التاريخي وعلى دعمها الكامل للمجلس
منذ 4 ساعات و 24 دقيقه
  في تحدي لإرادة شعب الجنوب اعلن رئيس حكومة الشرعية أحمد عبيد بن دغر انعقاد جلسة مجلس النواب اليمني الشهر القادم في العاصمة عدن. وتأتي دعوة بن دغر بعد ساعات من إعلان القوات المسلحة الجنوبية إعلان حالة الطاورئ وامهال الرئيس هادي اسبوع لإقالة حكومة الشرعية. ويرى مراقبون أن
منذ 4 ساعات و 25 دقيقه
  التقى عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي  الاستاذ مراد الحالمي في العاصمة السعودية الرياض اليوم بسفيرة  هولندا الى اليمن آرما فان  تلبية لدعوة تلقاها منها .   وناقش اللقاء  بين القيادي الجنوبي والسفيرة الهولندية شقين الأول يتعلق  بالتسوية السياسية
اخبار المحافظات

ثلاث قضايا تقود إلى الاعدام ... النبش في ملفات صالح

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - صنعاء
الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 11:29 صباحاً

 

يخطئ من يعتقد أن الحوثيين يمكنهم أن يغفروا للرئيس السابق علي عبدالله صالح ما ارتكبه أثناء الحروب الست التي خاضها ضدهم، فتكفي حادثة مقتل زعيم الجماعة حسين الحوثي وحدها، للانتقام من صالح، ومن كل إرثه السياسي، فكيف لو أن الضحايا كانوا أربعة أشقاء لعبدالملك الحوثي، بينهم حسين، إضافة إلى عدد كبير من المقربين من دائرته؟

 

لا تبدو معركة صالح الأخيرة مع الحوثيين متكافئة، فقد صاروا قريباً من مخدعه، ودلت الأحداث التي شهدتها العاصمة صنعاء مؤخراً، على أن الرجل أصبح يدرك أن المعركة على وشك الوقوع، والحوثيون باتوا أكثر تحفزاً لكتابة النهاية التي انتظروها طويلاً، بل إن بعضاً من قادتهم لا يتردد في التعبير عن توقه لهذه اللحظة.

 

اعتقد صالح أن بمقدوره ترويض الحوثيين، كما روّض من قبلهم جماعات وأحزاباً، عمل معها سنوات، أخرجها من ميدان الفعل السياسي المؤثر، كالحزب الاشتراكي اليمني، والتجمع اليمني للإصلاح، وأراد أن يلعب اللعبة ذاتها مع الوافدين الجدد، إلا أن هؤلاء كانوا يحملون بذرة الانتقام من صالح، وليس إخراجه من الحكم فقط، ولم تمنعهم «رشوته» السياسية بأنْ فتح لهم المعسكرات، وحشد لهم القبائل لحصار صنعاء قبل إسقاطها في 21 سبتمبر/أيلول من العام 2014 من فكرة التخلص منه، وقد تجلى ذلك في أكثر من مظهر، أبرزها التعاطي مع الأزمة المعروفة ب«جولة المصباحي»، حيث كان نجله صلاح على وشك أن يُقطف رأسه، من قبل أفراد نقطة أمنية قريبة من المساحة الجغرافية التي يهيمن عليها والده.

 

أكثر من ذلك، بدأ الحوثيون بحصار صالح في منطقة سنحان، مسقط رأسه، ومركز نفوذه العسكري، ورغم اللغة التي حاول فيها خطب ودّ الحوثيين من خلال التأكيد أنه لن يفك شراكته معهم، عندما ظهر في مقابلة بثتها قناة «اليمن اليوم» التابعة له، إلا أن منسوب الهجوم عليه ازداد أكثر وأكثر، لدرجة أن قياديين هددوا بفتح الملفات السّود للرئيس الكهل الذي يقترب من الثمانين عاماً، وهي ملفات وضع الحوثيون يدهم عليها بعد سيطرتهم على جهازي الأمن القومي والسياسي، والاستخبارات العسكرية، والقصر الجمهوري، وغيرها.

«فضح الأسرار» يعد آخر، وأخطر الأسلحة التي يهدد بها الحوثيون حليفهم عدوهم اللدود، وأسرار الحليف ليست قليلة، ففيها ملفات خطيرة ظل يرحّلها من مرحلة إلى أخرى، محاولاً طمس بعضها، ودفن أخرى، إلا أن الحوثيين أكدوا أنهم قادرون على إعادة الحياة إليها.

 

هناك ثلاث قضايا يمكن أن تقود صالح إلى حبل المشنقة، إذا ما تمت محاكمته عليها، وهي: اغتيال الرئيس الأسبق إبراهيم الحمدي، والحرب التي شنها ضد الجنوبيين عام 1994 وما سبقها من اغتيالات للكوادر السياسية والعسكرية للحزب الاشتراكي، والحروب الست التي تم خوضها ضد الحوثيين، والتي يعتبرونها أسوأ جرائمه.

في كل الأحوال، لن يطول صبر الحوثيين على صالح كثيراً، بعد أن اعتقد، واهماً، أن رشوته بمساعدتهم دخول صنعاء والتحالف معهم، قد تكون جزءاً من لعبة الرقص على رؤوس الثعابين، لكن الثعابين صارت على وشك أن تلتهمه.

 

*- صادق ناشر – صحفي يمني

 

اتبعنا على فيسبوك