منذ ساعه و 12 دقيقه
باحثة غربية في مجموعة الأزمات الدولية:تنظيم القاعدة وأمراء الحرب هم الرابحون في اليمن   ترى الباحثة في "مجموعة الازمات الدولية" ابريل لونغلي الي، الخبيرة في شؤون اليمن، ان الرابحين في النزاع المستمر منذ اكثر من ثلاث سنوات في البلد الفقير، هم تنظيم القاعدة وامراء
منذ ساعه و 16 دقيقه
  مباحثات وفد اليمن إلى اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة بنيويورك..جهود للحصول على تعهدات جديدة تصل إلى 4 مليارات دولار لدعم الميزانية الخاوية علمت «الأيام» أن الوفد الحكومي المشارك في اجتماعات الجمعية العمومية الـ 36 للأمم المتحدة التي بدأت أعمالها أمس
منذ ساعه و 21 دقيقه
  كرمت الجامعة العربية واتحاد العمل التطوعي العربي في مقر الجامعة بالعاصمة المصرية القاهرة يوم أمس بحضور سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة الرئيس الفخرية لجمعية الكلمة الطيبة وأبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية، كرمت رائدة العمل التطوعي في عدن سمية القارمي رئيسة جمعية
منذ ساعه و 26 دقيقه
  انتصر شعب الجنوب في معركته ضد الجحافل اليمنية في الحرب التي بدأت في مارس 2015 ولا تزال مستمرة حتى اللحظة...انتصر بشبابه الشجعان لأنهم واجهوا عدوا من أمامهم، فعلموه دروسا في الشجاعة والفداء وحب الوطن...   وما أن أنجز شباب المقاومة الجنوبية ملحمة التحرير حتى بدأ هجوم
منذ ساعه و 30 دقيقه
  نشرت صحيفة الأيام الغراء الموضوع التالي بعنوان "لوجه الله" ويعيد موقع "شبوه برس" نشره لأهميته : أصبح الإعلام اليوم حلبة لنشر الأكاذيب، وانعدمت الأخلاق لدى بعض الصحفيين والدخلاء الجدد على العمل الإعلامي الذين جعلوا من الإعلام وسيلة للرزق في سوق نخاسة الأوطان.   ما لم
اخبار المحافظات

الذكرى 53 لتأسيس تلفزيون عدن .. الصامت !

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 11:19 صباحاً

 

في 11 سبتمبر 2017م مرت علينا بصمت الذكرى 53 لتأسيس تلفزيون عدن .. وقد أتتني رسائل عدة من الزملاء والزميلات والمهتمين بهذا الصرح المُغيب ، كلها تتساءل عن ماذا سأكتب بهذه المناسبة . لا أخفيكم سراً ! أنا مليت من الكتابة في هذا الشأن لأسباب كثيرة أهمها صمت وزارة الإعلام الرهيب تجاه مصير إذاعة و تلفزيون عدن بعد أن بحت أصواتنا وجفَ حبر أقلامنا من كثرة الكتابة حول هذا الموضوع الذي يهم كل مواطن غيور على مقدرات وطنه .

 

بهذه المناسبة ماذا سنكتب غير التذكير بمحاسن هذا الجهاز الذي تعرض للوأد أكثر من مرة منذ أن أصبح قناة ثانية إلى أن سمي بـ قناة عدن الفضائية وصُدّرَ اسمه إلى الخارج واستنسخهُ الإنقلابيون في صنعاء .

 

ماذا أقول بهذه المناسبة وقلبي يعتصره الألم لما وصل إليه حال تلفزيون عدن الحبيب الذي قضيت في استوديوهاته ومكاتبة وغرفه وسلالمه أكثر من نصف عمري .. دخلتهُ شاباً مفعماً بالحيوية والنشاط والجد والعمل والطموح وسأخرج منه وأنا كهلاً جاوز الستين من عمره ، لا احمل غير خبرتي الطويلة في هذا المجال الإعلامي الدقيق والحساس ، وكذلك هو حال الكثير من زملائي وزميلاتي المبدعين الذين هم على قيد الحياة .

 

لا ادري هل من اللائق أن نتبادل التهاني بهذه المناسبة أو نصمت ؟ هل نترحم على زملائنا الذين غادرونا إلى العالم الأبدي ، أو نتحسر على زملاء آخرين يعيشون بين الحياة والموت بعد أن تدهورت أوضاعهم الصحية بسبب أمراض القلب والسكري وضغط الدم والجلطات التي شلت حركتهم وحرمتهم من التمتع بما تبقى لهم من العمر ؟

 

أيها المواطن الكريم .. هاهم المبدعون الذين ادخلوا البهجة يوما إلى بيتك وقلبك عبر الشاشة الصغيرة ، هاهم يعيشون بين مطرقة الصمت الرسمي وسندان المعاناة والعوز والحاجة بعد أن افنوا أعمارهم من اجل أن ينعم ويفرح الآخرون .. إنهم لا يشحتون ، بل يريدون حقوقهم المسلوبة فقط .. حقهم في العمل والعطاء ، حقهم في التطبيب والعلاج والتداوي ، حقهم في العلاوات ، حقهم في الترقية و التقاعد بعد مشوارهم الطويل في الخدمة .

مع كل هذا الشعور المأساوي المر يتجدد الأمل لدى كل الشرفاء بوجود الشباب المتعلم والطموح الذي سيستلم الراية من بعدنا وسيرفعها عالية خفاقة في سماء مدينة عدن ونحن سنكون سنداً وعوناً للمبدعين الجادين في حمل الرسالة الإعلامية الوطنية المتطورة التي سترتقي بتلفزيون عدن نحو الأفضل إن شاء الله .

 

*- أحمد محمود السلامي

 

اتبعنا على فيسبوك