منذ ساعه و 52 دقيقه
  شيعت أمس الجمعة جموع غفيرة في صنعاء جثمان المناضل والشخصية الوطنية والنقابية البارزة في عدن واليمن محمد سعيد باشرين، الذي توفي مساء أمس الأول الخميس بعد معاناة مريرة مع المرض عن عمر ناهز الـ80 عاما. وأقيمت الصلاة على روح الفقيد بعد صلاة أمس الجمعة في جامع الإحسان الواقع
منذ ساعه و 56 دقيقه
  كجنوبيين نحن بحاجة اليوم إلى وقفة مع الذات. منذ العام 2007 ونحن في حالة رفض لما آلت اليه الأمور، ومنذ 2007 والحالة العامة من سيئ إلى أسوأ.   لقد وُعدنا مرارا وتكراراً بأن الغد أفضل، ولكن الغد كان أسوأ لنا جميعاً، وبعضنا انتقلوا إلى جوار المولى عز وجل دون أن يصلوا إلى حلمهم
منذ 4 ساعات و 37 دقيقه
  نفذت مؤسسة اكون للحقوق و الحريات  صباح اليوم السبت بمدينة عدن حملة توعوية حول "نبذ العنف وخطورة حمل السلاح وتأثيره على السلم المجتمعي " .  وتأتي الحملة التوعوية لنبذ العنف ومناهضة حمل السلاح  بالتعاون مع عدد من منظمات المجتمع المدني بعدن  وذلك تحت شعار "عدن أجمل
منذ 4 ساعات و 42 دقيقه
  حيرني رد الرئيس هادي على سؤال محاوره بقناة العربية الحدث،أمس،عن موعد عودته لعدن،وقوله أن بامكانه العودة إليها بأي وقت يريد وأنه يرى أن وجوده بالرياض يأتي في إطار "تبادر الأدوار"بينه ونائبه الذي قال أنه متواجد بمأرب وكذلك رئيس حكومته الذي يمارس مهامه من عدن. ونسي فخامته
منذ 6 ساعات و 3 دقائق
  قال مراسل صحفي وكاتب سياسي أن مقتل عدد من الشباب من أبناء "مودية" المجندين من أبناء أبين في جبهات القتال مع «الحوثيين » قد أدى إلى وقف النزيف الذي تم وسط تكتم شديد من قبل حزب الاصلاح اليمني في المنطقة الوسطى بأبين   وقال الصحفي " عبدالخالق الحود" في موضوعه الموسوم
اخبار المحافظات

الاحتلال الزيدي لمأرب ... هل يجرؤ جميح على الاعتراف؟

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 09:48 صباحاً

 

قال محلل سياسي وكاتب صحفي متحدثا عن الأخونجي "محمد جميح" : قد يتخيل البعض ان الرجل وحدوي وقومي اصيل ،في حين ان حقيقته هي أن انتمائه لا يتجاوز حدود محافظته مأرب التي يشكو هو ومثله كثيرون من الاحتلال الزيدي لها أو بمعنى اخف الاضطهاد الزيدي لاهلها ونهب ثرواتها.

 

وقال الكاتب "منصور صالح" في منشور أطلع عليه موقع "شبوه برس" ويعيد نشره : احترم شخص الزميل محمد جميح ،فهو شاب مثقف وخلوق ولطيف.

لكن حين جميح اخوانيا ،فان فيه الكثير من اللؤم ويظهر للناس وهو يختزن روحا عدائية ، بل يبدو انانيا جدا وهو يعبر عن اغراضه وغاياته الضيقة بعناوين عريضة براقة.

ففي احاديث جميح عن الوحدة والوطن الواحد مثلا ، قد يتخيل البعض ان الرجل وحدوي وقومي اصيل ،في حين ان حقيقته هي ان انتمائه لا يتجاوز حدود محافظته مارب التي يشكو هو ومثله كثيرون من الاحتلال الزيدي لها او بمعنى اخف الاضطهاد الزيدي لاهلها ونهب ثرواتها.

 قبل سنوات قليلة دار بيننا نقاش في صنعاء ، حول الجنوب واحقيته في استعادة دولته. وقلت له أن يطول الزمن او يقصر ثق ان الجنوب ذاهب الى استعادة دولته ،.فكان حينها شفافا جدا ومطمئنا وهو يقول لي:  بصراحة ان انفصل الجنوب ،فلن تقبل مارب البقاء في وحدة مع زيود صنعاء وما جاورها.

بهذه اللغة تحديدا قال لي واتمنى ان يتمتع بقليل من الشجاعة الأدبية ويقر بهذا.

 

اتوقع إن مر عليه منشوري هذا ان ينكره لكنني اقسم على ماجاء فيه وأتحداه أن يقسم هو إن أنكر مضمونه  .

 اقر انني لم أكن اود الحديث عن موقف كشف عنه صاحبه لي في لحظة ثقة ،لكن مزايدات الرجل عن الوحدة ،والاصرار على تكعيف الجنوبيين بها ،ونشر المغالطات وتشويش وعي الناس ،أمر مرفوض وغير مقبول واذا كان جميح وغيره من  نخب الشمال عاجزين عن تحرير مناطقهم، والاستقلال بها عن سيطرة وعنجهية اهالي الهضبة فلايجوز ولايحق لهم المزايدة على الجنوب وشعبه ليعيدوه معهم الى زريبة صنعاء التي لم يستطيعوا هم مغادرتها.

منصور  صالح

 

اتبعنا على فيسبوك