منذ 32 دقيقه
  خرج اجتماع قيادات المقاومة الجنوبية في العاصمة عدن الذي دعا إليه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي بإعلان حالة الطوارئ وطرد أي تواجد شمالي في العاصمة عدن . وأمهل الاجتماع الرئيس هادي أسبوع بتغيير حكومة كفاءات وطنية , مالم سيتم التصعيد وطرد الحكومة من
منذ 36 دقيقه
  ما كادت وسائل الإعلام تعلن عن الوديعة المالية التي أمر الملك سلمان بن عبدالعزيز بإيداعها باسم الحكومة اليمنية حتى وصلتني رسالتان من صنعاء من صديقين لا أشك لحظة في صدقهما تعلقان على الأوضاع التي يعاني منها المواطن البسيط الذي لم تمنحه الأقدار فرصة الفرار من هول ما يجري
منذ ساعه و 43 دقيقه
  لإنجاح أي حوار ولمعالجة قضية ما بغرض الوصول إلى نتيجة طيبة ومثمرة تكون عند مستوى التوافق قدر الإمكان لدى الأطراف المتحاورة، ينبغي أولا توفر النوايا الصادقة والجادة والمخلصة في التوصل إلى حلول حقيقية ومنصفة وعادلة من شأنها معالجة ملف القضية ومحو كل آثارها، وتتخذ من
منذ ساعه و 51 دقيقه
  نفذت إدارة أمن عدن صباح اليوم السبت المرحلة الثانية لحملة إزالة الاستحداثات والبسط العشوائي الذي اقدم عليه مؤخرا خارجون على القانون وطال أراضي خاصة وأخرى تابعة لعقارات الدولة في منطقة بئر فضل . وأثناء تنفيذ المرحلة الثانية للحملة الأمنية التي يشرف عليها مدير أمن عدن
منذ ساعه و 57 دقيقه
  بعث اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي برقية عزاء ومواساة إلى أسرةالقيادي البارز في الحراك الجنوبي السلمي والثورة الجنوبية  المناضل الدكتور صالح يحي سعيد الذي وافاه الأجل مساء اليوم السبت  اثر ذبحة صدرية مفاجئة.   وقال الرئيس الزبيدي في
اخبار المحافظات

‘‘شبوه برس‘‘ يكشف عن إتفاق هادي والمخلوع الذي أغضب الحوثيين

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - اليمن
الخميس 31 أغسطس 2017 01:28 صباحاً

 

تحدث مؤرخ وباحث حضرمي عن تواصل وإتفاق بين الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي" والرئيس المخلوع "علي عبدالله صالح هو الذي جعل "صالح" يبشر حزبه و أنصاره بخطاب قوي و مزلزل في مهرجان الذكرى , وأضاف أن هادي ، بهذا الاتفاق ، يكون قد امتلك حبل مشنقة تاريخي ليلف به رقبة الرئيس صالح , تم تسريب الاتفاق موثقا الى الحوثيين قبيل مهرجان صالح بيوم أو نحوها ، فكانت نهاية صالح و كان موقفه المزري أمام حزبه و أنصاره في المهرجان .

 

موقع "شبوه برس" ينشر الموضوع الذي تلقاه من المؤرخ والباحث الحضرمي " سالم فرج مفلح" الموسوم بـ "حماقة المنتقم و ساطورهادي" :-

يقول الدكتور ياسين سعيد نعمان ، حول ما آلت اليه أوضاع المخلوع صالح اليوم ، على ضوء تحالفه مع الحوثي : ( أنه كان يسلم لهم كل ما جمعه من أدوات و نفوذ و قوة خلال ثلاثه عقود ، بصورة عكست حماقة المنتقم .......)

يبدو أن صالح أدرك – متأخرا- وضعه الكئيب البائس أمام القوة التي يتمتع بها حليفه الحوثي ، قبل احتفاله بذكرى حزبه في 24 أغسطس الماضي .

ماحدث في ذلك اليوم من صدام بين الحليفين ، أظهر بكل وضوح و جلاء الوضع الهش جدا الذي وصل اليه صالح أمام قوة حليفه اللدود .

لم تكن هناك مقدمات تشير الى احتمالية ذلك الصدام بين الحليفين ، بل العكس تماما ، و كان حزب صالح طوال فترة التحضير لتلك الفعالية ، يبشر أنصاره بخطاب قوي للزعيم في تلك المناسبة ، حتى إذا جاء الزعيم يخطب في جماهيره و أنصاره ، بدا منكسرا شاحبا ، و كان حديثه قصيرا جدا و خاوي و فارغ من أي منضمون أو معنى ، و كأن الزعيم تعرض لضربة غير متوقعة بالساطور على رأسه ، فكان موقفه في ذلك المهرجان يمثل تلك الحالة ......

 

فكيف يمكن فهم ضربة الساطور تلك التي أفقدت صالح توازنه في ذكرى ليله زفافه ....لا شك أن الأمر يقبل تفسيرات عدة ، غير أننا نرى أن (حماقة المنتقم) التي تسيطر على عقلية صالح ، و هو يرى نفسه يتضاءل بصورة متسارعة أمام حليفه اللدود ، أراد تدارك الموقف قبل فوات الأوان ، و هو في هذه الحالة ، ليس أمامه الا غريمه (هادي) الخصم اللدود أيضا للحوثي .

يبدو أن صالح تواصل مع (الشرعية ) و عرض على هادي التنسيق بينهما للقضاء على الحوثي ، و قبل هادي ذلك العرض ، و تم الاتفاق على ما اراده صالح .

هذا الاتفاق بين هادي و صالح ، هو الذي جعل صالح يبشر حزبه و أنصاره بخطاب قوي و مزلزل في مهرجان الذكرى .

غير أن هادي ، بهذا الاتفاق ، يكون قد امتلك حبل مشنقة تاريخي ليلف به رقبة الرئيس صالح .

فهو يستطيع الآن أن يقدم للحوثي ذلك الاتفاق موثقا بالصوت و الصورة و المكتوب ، و بهذا يكون تحالف صالح – الحوثي قد انتهى على غير رجعة ....

حين تم ذلك الاتفاق كان الملك سلمان يقضي فترة صيفية في المملكة المغربية ، فتحرك هادي الى هناك ، و عرض على الملك سلمان ما حدث وما يأمل منه في طي صفحة صالح إلى الأبد ..

لم يكن للملك الا أن يسر و يسعد أمام هذا التطور الكبير في إدارة الحرب ، فالتخلص من أحد الخصمين أفضل من مواجهتهما معا .....

تم تسريب الاتفاق موثقا الى الحوثيين قبيل مهرجان صالح بيوم أو نحوها ، فكانت نهاية صالح و كان موقفه المزري أمام حزبه و أنصاره في المهرجان ، و كان ذلك الصدام العنيف بين الحليفين الذي أعقب المهرجان الكسول ، و الأقرب أن يكون مقتل المقدم خالد لرضي على يد الحوثيين ، و هو المقرب من صالح و مدير مكتب نجله أحمد ، له علاقة باتفاق صالح – هادي على تصفية الحركة الحوثية ، فكان مقتله رسالة الى صالح بنهاية مماثلة.....

 

اتبعنا على فيسبوك