منذ ساعه و 44 دقيقه
  حذر ناشطون وحقوقيون في العاصمة عدن من مساعي يقوم بها رئيس المحكمة العليا في اليمن المقرب من حزب الإصلاح  القاضي ” حمود الهتار ” للإفراج عن معتقلي القاعدة وداعش من سجون الأجهزة الأمنية في عدن .   وذكر ناشطون حقوقيون أن القاضي الهتار في حكومة الشرعية والمتهم
منذ ساعتان و 29 دقيقه
  نشرت قوات الحزام الأمني في مديرية مودية في محافظة ابين صور لاحد الانتحاريين الذين تم قتلهم يوم أمس في هجوم إرهابي استهدف الحزام الأمني في مقر المعهد التقني في "قرن بن عشال" شرق مدينة مودية بالمنطقة الوسطى بمحافظة أبين .   وقالت مصادر محلية لـ شبوه برس -  ان الانتحاري
منذ ساعتان و 33 دقيقه
  سيحتفل أبناء محافظة شبوة بتدشين القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة عزان يوم اليوم الثلاثاء الموافق ٢٤ أكتوبر ٢٠١٧م.   عزان التي انطلق منها مارد الحراك الجنوبي عام ٢٠٠7م بشبوة، فعاقبها نظام صنعاء بتوطين الجماعات الإرهابية فيها، وإعلانها إمارة إسلامية
منذ 8 ساعات
  صرح الأستاذ/علي عبدالله الكثيري عضو المجلس رئاسة المجلس الانتقالي  صباح اليوم الاثنين عبر أثير راديو صوت الآمل بالمكلا في برنامج اليومي نهارك حضرمي  إن المكلا على استعداد خلال اليومين القادمين لاستقبال هيئة رئاسة المجلس الانتقالي  الجنوبي بالعاصمة الاقتصادية
منذ 8 ساعات و 3 دقائق
  قالت مصادر أمنية في قوات الدعم والاسناد التابعة للحزام الأمني إن العناصر الإرهابية التي استهدفت قوات الحزام الأمني في بلدة مودية بأبين، قدمت من مأرب وترتدي زيا عسكريا صرف حديثا للجيش.  وقال المصدر في افادة خاصة "إن العناصر الإرهابية التي هاجمت المعسكر قدمت من محافظة
اخبار المحافظات

‘‘شبوه برس‘‘ يكشف عن إتفاق هادي والمخلوع الذي أغضب الحوثيين

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - اليمن
الخميس 31 أغسطس 2017 01:28 صباحاً

 

تحدث مؤرخ وباحث حضرمي عن تواصل وإتفاق بين الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي" والرئيس المخلوع "علي عبدالله صالح هو الذي جعل "صالح" يبشر حزبه و أنصاره بخطاب قوي و مزلزل في مهرجان الذكرى , وأضاف أن هادي ، بهذا الاتفاق ، يكون قد امتلك حبل مشنقة تاريخي ليلف به رقبة الرئيس صالح , تم تسريب الاتفاق موثقا الى الحوثيين قبيل مهرجان صالح بيوم أو نحوها ، فكانت نهاية صالح و كان موقفه المزري أمام حزبه و أنصاره في المهرجان .

 

موقع "شبوه برس" ينشر الموضوع الذي تلقاه من المؤرخ والباحث الحضرمي " سالم فرج مفلح" الموسوم بـ "حماقة المنتقم و ساطورهادي" :-

يقول الدكتور ياسين سعيد نعمان ، حول ما آلت اليه أوضاع المخلوع صالح اليوم ، على ضوء تحالفه مع الحوثي : ( أنه كان يسلم لهم كل ما جمعه من أدوات و نفوذ و قوة خلال ثلاثه عقود ، بصورة عكست حماقة المنتقم .......)

يبدو أن صالح أدرك – متأخرا- وضعه الكئيب البائس أمام القوة التي يتمتع بها حليفه الحوثي ، قبل احتفاله بذكرى حزبه في 24 أغسطس الماضي .

ماحدث في ذلك اليوم من صدام بين الحليفين ، أظهر بكل وضوح و جلاء الوضع الهش جدا الذي وصل اليه صالح أمام قوة حليفه اللدود .

لم تكن هناك مقدمات تشير الى احتمالية ذلك الصدام بين الحليفين ، بل العكس تماما ، و كان حزب صالح طوال فترة التحضير لتلك الفعالية ، يبشر أنصاره بخطاب قوي للزعيم في تلك المناسبة ، حتى إذا جاء الزعيم يخطب في جماهيره و أنصاره ، بدا منكسرا شاحبا ، و كان حديثه قصيرا جدا و خاوي و فارغ من أي منضمون أو معنى ، و كأن الزعيم تعرض لضربة غير متوقعة بالساطور على رأسه ، فكان موقفه في ذلك المهرجان يمثل تلك الحالة ......

 

فكيف يمكن فهم ضربة الساطور تلك التي أفقدت صالح توازنه في ذكرى ليله زفافه ....لا شك أن الأمر يقبل تفسيرات عدة ، غير أننا نرى أن (حماقة المنتقم) التي تسيطر على عقلية صالح ، و هو يرى نفسه يتضاءل بصورة متسارعة أمام حليفه اللدود ، أراد تدارك الموقف قبل فوات الأوان ، و هو في هذه الحالة ، ليس أمامه الا غريمه (هادي) الخصم اللدود أيضا للحوثي .

يبدو أن صالح تواصل مع (الشرعية ) و عرض على هادي التنسيق بينهما للقضاء على الحوثي ، و قبل هادي ذلك العرض ، و تم الاتفاق على ما اراده صالح .

هذا الاتفاق بين هادي و صالح ، هو الذي جعل صالح يبشر حزبه و أنصاره بخطاب قوي و مزلزل في مهرجان الذكرى .

غير أن هادي ، بهذا الاتفاق ، يكون قد امتلك حبل مشنقة تاريخي ليلف به رقبة الرئيس صالح .

فهو يستطيع الآن أن يقدم للحوثي ذلك الاتفاق موثقا بالصوت و الصورة و المكتوب ، و بهذا يكون تحالف صالح – الحوثي قد انتهى على غير رجعة ....

حين تم ذلك الاتفاق كان الملك سلمان يقضي فترة صيفية في المملكة المغربية ، فتحرك هادي الى هناك ، و عرض على الملك سلمان ما حدث وما يأمل منه في طي صفحة صالح إلى الأبد ..

لم يكن للملك الا أن يسر و يسعد أمام هذا التطور الكبير في إدارة الحرب ، فالتخلص من أحد الخصمين أفضل من مواجهتهما معا .....

تم تسريب الاتفاق موثقا الى الحوثيين قبيل مهرجان صالح بيوم أو نحوها ، فكانت نهاية صالح و كان موقفه المزري أمام حزبه و أنصاره في المهرجان ، و كان ذلك الصدام العنيف بين الحليفين الذي أعقب المهرجان الكسول ، و الأقرب أن يكون مقتل المقدم خالد لرضي على يد الحوثيين ، و هو المقرب من صالح و مدير مكتب نجله أحمد ، له علاقة باتفاق صالح – هادي على تصفية الحركة الحوثية ، فكان مقتله رسالة الى صالح بنهاية مماثلة.....

 

اتبعنا على فيسبوك