منذ 25 دقيقه
  شن قيادي بحزب الإصلاح الإخواني، مساء الأحد الماضي هجوماً على قوات التحالف في اليمن واصفاً إياها بالاحتلال بعد مساندة الطيران الإماراتي لقوات الحزام الأمني ضد مجموعة من قوات هادي المتمردة في القطاع الشرقي والروافضة لأوامر الرئاسة.   وقال القيادي بحزب الإصلاح الاخوان
منذ 32 دقيقه
  تطبعت مدينة عدن بالطابع الاسلامي منذ عهود الرسول صلى الله وعليه وآله وسلم والصحابة والتابعين.. ومساجد عدن كثيرة اقيمت على مر العصور منها ما خرب واعيد بناؤه ومنها ما كان يرمم باستمرار او يقام من جديد ومنها ما اندثر ولم يبق منه شيء ومنها ما بقي منه اثر كمسجد المنارة، ومنها
منذ 41 دقيقه
  يذكر كثير ممن ألف في تاريخ الإسلام من أهل التراجم والسير كالإمام الذهبي وأبن كثير وأبن سعد وغيرهم وممن نقل من كتبهم في تاريخ حضرموت في صدر الإسلام وترجم لأعلام منهم عاشوا في حضرموت أو خارجها أو ينتسبون أليها في مهاجر شتى سواء كان ذلك في صدر الإسلام أو العصر الوسيط
منذ 55 دقيقه
  عجزت القوى البحرية للنرويج وفرنسا وألمانيا وكندا والولايات المتحدة، باستخدام طائرات المراقبة، عن اكتشاف غواصة "قازان" الروسية، وهي من فئة غواصات "ياسن" الحديثة. أجرت بريطانيا مع الولايات المتحدة تدريبات Saxon warrior 2017 البحرية العسكرية في شمال المحيط الأطلسي مؤخرا. وأشار
منذ 58 دقيقه
  قال كاتب وناشط سياسي متحدثا عن "الشيخ عبدالعزيز المفلحي" محافظ محافظة عدن لقد حشروه في زاوية ضيقة وأرادوا منه أن يكون في وجه المدفع ليفسح لهم المجال بعد أن عجزوا عن المواجهة ولم يستطيعوا أن يحصلوا على أي منفذ لكي يدخلون منه فرق الموت وأوهموا الناس أن أمريكا والسعودية
مقالات
الاثنين 21 أغسطس 2017 09:58 صباحاً

تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.. أين ذهب؟

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

عندما انطلقت عاصفة الحزم في مارس 2015م واجه التحالف العربي أول منعطف على الأرض فلقد نجح تنظيم القاعدة في احتلال عاصمة حضرموت المُكلا، وبعيداً عن تفاصيل تلك العملية التي وقعت بعد أسبوع من بداية الحرب وإن كانت صفقة تمت بين إخوان اليمن وتنظيم القاعدة للاستقواء السياسي بعد أن وصلت الأمور إلى حرب ضد الانقلابيين الحوثيين، فالتركيز هنا حول تنظيم القاعدة الذي وجد خلال عام كامل فرصة الحصول على ملايين الدولارات من المخزونات النفطية في حضرموت، هذه الأموال الضخمة كانت قادرة على إحداث قوة واسعة لعناصر القاعدة في عدة مناطق فكانت شبوة وأبين ومأرب والبيضاء ولحج مناطق ذات نشاط واسع مع قوة القبضة لأتباع تنظيم القاعدة على مفاصل الحياة في المُكلا.

 

غابت العمليات الانتحارية التي ينفذها تنظيم القاعدة ضد الحوثيين باستثناء حادثة تفجير مسجد في صنعاء صيف 2015م، كان التساؤل حول عدم مواجهة القاعدة للحوثيين بارزاً ومتواصلاً، غير أن الإجابة كانت في المُكلا التي كانت تدار عبر عناصر متطرفة ومن عدة جنسيات، نشر تنظيم القاعدة عدة أفلام عن تنفيذ إعدامات بحق عناصر قاعدية اتهمت بالخيانة، تم تعليق الجثث على الجسور في إشارة لمنهجية بث الخوف والرعب عند السكان، ونجح بلا شك عناصر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من استقطاب أعداد أخرى من خارج اليمن.

 

كانت السعودية والإمارات تعملان على إستراتيجية بعيدة المدى في مكافحة الإرهاب، فالسعوديون يدركون خطر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وهم أكثر من اكتوى بناره، ويدركون أن المخلوع صالح كان قد استثمر في بناء هذا التنظيم ورعايته بالتنسيق مع إخوان اليمن في مطالع التسعينيات الميلادية، لذلك قررت الرياض وأبوظبي إنشاء تشكيلات عسكرية متخصصة في مكافحة الإرهاب وتتكون من أبناء المحافظات للدفاع عن مناطقهم وتأمينها والإشراف عليها.

 

في 26 أبريل 2016م دخلت قوات النخبة الحضرمية إلى المُكلا ونجحت في طرد عناصر تنظيم القاعدة من كل مدن ساحل حضرموت، في المقابل كانت عدن تحت حماية الحزام الأمني بعد سلسلة تفجيرات ضربت العاصمة عدن بعد تحريرها في يوليو 2015م بلغت شدتها في تفجير فندق القصر عند محاولة اغتيال دولة الرئيس خالد بحاح والأخرى التي أدت إلى اغتيال محافظ عدن جعفر محمد سعد، لذلك كانت التحولات الحقيقية في إنشاء هذه التشكيلات الأمنية التي تم تعزيز شرعيتها عبر إصدار قرارات جمهورية مؤيدة من الرئيس عبد ربه منصور هادي.

 

عمدت القيادة العسكرية السعودية والإماراتية على تدريب وتأهيل الكوادر في معسكرات خاصة ومع نجاحات تشكيلات النخبة الحضرمية والحزام الأمني الميدانية وقدرتها على ضبط مساحات واسعة في محافظات عدن ولحج والضالع وساحل حضرموت، زجت قيادة التحالف العربي بتشكيل جديد تمثل في النخبة الشبوانية التي بدورها نجحت في طرد عناصر القاعدة من عدة مديريات في محافظة شبوة والأهم هو إحكام السيطرة على ميناء بلحاف ليضاف إلى ميناء الضبه في المُكلا وميناء عدن مما ينهي كافة الموارد الممكنة لتمويل تنظيم القاعدة الذي بات يبحث عن التمويلات التقليدية التي توفرها له جماعة إخوان اليمن والمخلوع صالح.

 

ينحصر تواجد العناصر المتطرفة التابعة لتنظيم القاعدة حالياً في أبين والبيضاء ومأرب والجوف ووادي حضرموت، ومن الواضح أن مساهمة الولايات المتحدة منذ تولي الرئيس ترامب السلطة في واشنطن في عمليات مكافحة الإرهاب في اليمن قد تغيرت كثيراً وأحدثت انتقالاً نوعياً بتوفير معلومات استخباراتية إضافة إلى نشاط واسع لعمليات الاستهداف عبر الطائرات لعناصر القاعدة في اليمن خاصة في مأرب وأبين.

 

التفاعل الأمريكي مع جهود السعودية والإمارات من خلال تواجد قوات أمريكية برية في عملية إسناد قوات النخبة الشبوانية، تقدم نوعي يؤكد عملياً نجاح الاستراتيجية السعودية الإماراتية في مكافحة الإرهاب داخل نطاق عملي عاصفة الحزم على اعتبار أن إرهاب القاعدة جزء من إرهاب الحوثيين وكلاهما يضعان المنطقة في خطر مستمر بانعدام الاستقرار الأمني في الجزيرة العربية، ولذلك فإن ما هو مطلوب يبقى في مواجهة تنظيم القاعدة في مأرب أولاً ثم أبين والبيضاء فهذه معاقل ما زالت عناصر القاعدة تجد فيها مساحة للتحرك مع أهمية ربط الجهد الأمني في غرفة عمليات مشتركة تدار عبر القيادة الأمنية السعودية والإماراتية تكون مقرها عدن أو المُكلا لضمان قدرة التعامل المستمر مع عناصر باتت تضيق عليها مساحة الحركة مع نجاحات متواصلة في تطهير المدن الجنوبية.

 

اتبعنا على فيسبوك