منذ 45 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ 52 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ ساعه و 8 دقائق
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ ساعه و 11 دقيقه
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ ساعه و 23 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
مقالات
الاثنين 14 أغسطس 2017 01:43 مساءً

أهالي أبين يدفعون الثمن وغيرهم يحصد الثمار

فيصل السعيدي
مقالات أخرى للكاتب

 

نتحدث دائما عن المؤامرة التي تتعرض لها محافظة أبين ، في جميع المراحل والمنعطفات السياسيه التي ارتبطت بدولة الجنوب سابقا وبالدولة اليمنيه بعد العام 1994 م وحتى يومنا هذا .

انا اتفق مع هذا الطرح ولكن يجب ان نتوقف مطولا لمعرفة الأسباب والجهات والأفراد ذات العلاقه بالمؤامرات التي تحاك على أهالي أبين البسطاء ،

أيضا علينا التفريق بين المواطن الابيني الذي يسكن أبين وبين المسؤول الابيني المنتمي إلى أبين اسميا فقط ولا يسكن فيها ، حيث وأغلب المسؤلين لديهم قصور وأماكن فخمه في محافظات أخرى، ومحسوبين على تلك المحافظات وأولادهم ربما لايعرفون أبين من أساسه ، ومع احترامنا الشديد لأغلب القيادات الابينيه المهاجره ، فهولاء لم يقدموا لمحافظة أبين شيئا يذكر ، غير الخراب والدمار واذكاء الفتن ، عندما يفقدون مصالحهم الشخصية حيث يلجأون إلى تحريض أبناء المناطق التي ينتمون إليها مستخدمين أساليب المكر والخداع والتضليل لكسب مؤيدين ومناصرين ، للوقوف معهم .

 

لكن سرعان ما يتم تخلي هذا المسؤول أو ذاك عن أقرب الناس إليه بل والتخلي عن المحافظة بشكل تام ، حين تحتاج المحافظة إليهم في أوقات الشدة .

وهكذا يدفعون أبناء أبين الشرفاء فاتورة بأهضة الثمن في كل مره بعد إن يحصد غيرهم الثمار.

فيصل السعيدي

 

اتبعنا على فيسبوك