منذ ساعتان و 44 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ ساعتان و 51 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ 3 ساعات و 6 دقائق
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ 3 ساعات و 9 دقائق
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ 3 ساعات و 22 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
اخبار المحافظات

قاعدة العند في ذكرى تحريرها الثاني

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - لحج
السبت 12 أغسطس 2017 06:50 صباحاً

 

عامان مضت من تحرير العند كمنطقة أو قاعدة جوية، خلال تلك العامين لم أجد مقالا منصفًا لهذه المنطقة المترامية الأطراف، والعند منطقة الوادي الأعظم، تابعة لمديرية تبن م/ لحج، تمتد من الصرداح جنوبًا إلى نوبة دكيم ومثلث العند شمالًا، وقدمت العند فلذات أكبادها وخيرة شبابها وقدوة رجالها، ولم نجد مقالا يتحدث عن تضحيات هذه المنطقة وكأنها لم تكن هناك حربا في هذه المنطقة. وهي لازالت تقدم التضحيات، وأنا أكتب هذا المقال نبلغ بأن هناك شهيدان استشهدا في جبهة البقع من أبناء قرية الشقعة وبئر ناصر، وهي تتبع قرى منطقة الوادي الأعظم، ورغم تلك التضحيات لم نجد من ينصفها وينصف شهداءها وجرحاها.. أين الإنصاف لهذه المنطقة؟!.. الله عزوجل سينصفها، ثم صحيفة «الأيام» ستعمل على إنصاف أبناء هذه المنطقة من شهداء وجرحى والمنطقة بشكل عام.

 

عامان من التحرير وهناك تضحيات يقدمها شبابها في الساحل الغربي (المخا) ولم نجد كاتبًا أو صحفيًا أو مراسلًا ينصف منطقة العند وشهداءها الذين تجاوز عددهم المئة ونيف شهيد منذ بدء الحرب وأيضًا جرحاها، بل من ينصف قيادة ومقاتلي المقاومة الجنوبية لجبهة العند الغربية لمطار العند.

 

أسر شهدائنا لم يتحصلوا على مستحقات فلذات أكبادهم أسوة بشهداء المناطق المجاورة وأيضًا جرحاها لم يتحصلوا على العناية الكافية، بل لم يتحصلوا على الشيء اليسير جزاء ما ضحوا به من أجل الدين والعرض وأرض الجنوب، فهناك جرحى هذه المنطقة في الموت السريري في المستشفى منذ ما يقارب السنة، وهناك من الجرحى من فقد رجليه الاثنتين وآخرين من فقد رجلًا واحدة، وهناك جرحى فقدوا أذرعهم، واحدة أو الاثنتين معا.. هل تصدقون أن هؤلاء الجرحى لم يتم تركيب أطراف اصطناعية لهم حتى محلية الصنع بينما جرحى المناطق المجاورة تم تركيب لهم أطرافًا اصطناعية مصنوعة في الخارج، بل وذهبوا بجرحاهم لمعالجتهم في الخارج، هذا هو الإنصاف بحد عينه.

 

عامان على التحرير والتضحيات مستمرة بهذه المنطقة.. إن أبناء هذه المنطقة بقراها المترامية الأطراف (مدنيين وعسكريين وأسر الشهداء والجرحى) يناشدون صحيفة «الأيام» ومسئوليها ومراسليها والصحفيين وكل مسئول شريف بالنزول إلى قرى هذه المنطقة خاصة وتلمس معاناتهم لأن صحيفة «الأيام» هي أملهم الوحيد بعد الله سبحانه وتعالى بإنصافهم ورفع المظلوميات عنهم.

 

الرحمة والمغفرة لشهداء الجنوب عامة وشهداء هذه المنطقة خاصة والشفاء والاهتمام للجرحى.. والصبر ثم الصبر لقيادات جبهة العند الغربية..

 

العند في ذكرى تحريرها الثاني حرة أبية رغم كل الحاقدين قدمنا ونقدم وسنقدم قوافل تلو القوافل لتكوني يا عند عنيدة أنتِ وكل أبناء قراك عنيدين في وجه الحاقدين.

 

خالد ماطر الصبيحي – الأيام

 

اتبعنا على فيسبوك