منذ ساعه و 31 دقيقه
  انتشرت في الأونة الاخيرة منشورات ممنهجة على وسائل التواصل الاجتماعي في مضمونها تغزيم وتقليل للدور الاماراتي في الجنوب، ف تارةً يوصفونه بالاحتلال وتارة يوصفونة بدعم المصلحة والى آخرة من الافتراءات. ما يعرفه القاصي والداني ان الامارات وقفت وقفة مخلصة الى جانب الجنوبيين
منذ ساعه و 37 دقيقه
  قال السياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" ما تبين للجميع ان من حاول المتاجرة بتلك القضية قد خابت ظنونهم حتى وان تدثروا بلباس المقاومة الجنوبية (كانت مضرب للامثال في سلوك أفرادها وتضحياتهم) التي للأسف ظهروا من يدعون انهم ورثتها اليوم انهم عبارة عن مجموعة تجيد فن حركات
منذ ساعتان و 17 دقيقه
  أوضحت السلطة المحلية بمديرية صيرة وشرطة كريتر محافظة عدن ملابسات واقعة مقتل الشاب عمرو حزام التي وقعت مساء أمس السبت وسط مدينة كريتر . وقال مدير عام مديرية صيرة خالد سيدو ونائب قائد شرطة كريتر سهيل اسكندر في تصريح مشترك، إن واقعة مقتل الشاب عمرو، جاءت إثر نزاع بين أحد
منذ ساعتان و 20 دقيقه
  يسعى صالح لاثبات انه الاقوى شعبية والاكثر حضور لهذا يقوم باستعدادات ضخمة لتنظيم حشد جماهيري كبير وسط تحرك حوثي لإفشال الحشد المخطط له . التحرك السياسي الكبير للحلفاء الاعداء صالح والحوثي يؤكد انتهاء الحرب وانتهاء اهمية تحالف الضرورة بعد تماسكه بحجة مواجهة العدو
منذ ساعتان و 24 دقيقه
  من المفيد جداً العودة إلى دروس حرب 94، عندما أعلنت دول الإقليم، بطريقة شفافة، بأن الوحدة لا تُفرض بالقوة، وبذلت جهود سياسية ودبلوماسية وعقدت لقاءات وأصدرت بيانات وأطلقت حراك في أروقة مجلس الأمن الذي أوفد الإبراهيمي، ليترك يَباس وجهه النافر من إسمه "الأخضر" وجع مستدام في
مقالات
الخميس 10 أغسطس 2017 11:20 مساءً

الرئيس عبدربه وأنا ... واحدة بواحدة

محمد ناصر العولقي
مقالات أخرى للكاتب

 

من المفارقات التي حدثت في حياتي ذكرى مضحكة ومحرجة مع الرئيس عبدربه منصور هادي  !

ففي أحد أيام شهر أكتوبر 1994 م كان الاخ عبدربه منصور في زيارة الى تعز ولم يكن قد مضى على تعيينه نائبا للرئيس سوى أسابيع ، وكنت برفقة الأستاذ محمد محسن الهدار مدير إذاعة تعز حينها قد دعينا لحضور مأدبة غذاء وجلسة مقيل أقامها على شرفه المرحوم الحاج أحمد هايل سعيد أنعم فلما وصلنا إستراحة بيت هايل اتجهنا لنسلم على الضيف والمضيف ، فتقدم الأستاذ الهدار الى نائب الرئيس وكانت بينهما معرفة قديمة من أيام معسكر السوادية التابع للزمرة في البيضاء وتعانقا وكنت واقفا الى جوار الهدار فمددت يدي لصفاح نائب الرئيس ولكنه لم ينتبه إلي بل ظل يتحدث مع الهدار وأياديهم في أكتاف بعضهما فبقيت يدي معلقة في الهواء لبرهة من الوقت كانت كافية لشعوري بالإحرج ثم انتبه النائب إلي وابتسم ومد يده معتذرا ، وبقي هذا الموقف طويلا في بالي حتى جاءت لحظة أخرى بعد أربعة عشر عاما من ذلك الموقف وبالتحديد في 28 أكتوبر 2008 م  ...

ففي هذا اليوم استدعينا الى قصر 22 مايو الرئاسي في التواهي بعدن لمقابلة الرئيس علي عبدالله صالح أثناء فعاليات مهرجان الأدب اليمني الذي أقامته الأمانة العامة لاتحاد الأدباء وكنت من ضمن الحاضرين كعضو لجنة المهرجان ومسؤلها المالي وعندما وصلنا القصر ادخلونا الى قاعة صغيرة ثم جاء الرئيس صالح وكنت قريبا من مكان دخوله فوقفنا وبدأ يصافح الحاضرين فسلمت عليه وهز يدي كأنه يعرفني وقال بصوت عال : أهلا وبقيت أيدينا متشابكة قليلا ثم اتجه الى من كان يقف بجواري في الصف وأنا مندهش من الموقف ونظراتي تلاحقه وهو يسلم على البقية وفجأة شعرت بأحدهم يلكزني في بطني فالتفت وإذا أمامي الأخ عبدربه منصور هادي ويده ممدودة إلي فشعرت بالإحراج ومددت يدي إليه وأنا أعتذر له فابتسم وواصل صفاحه لمن يقف بعدي  ...

وبعد خروجنا قال لي الزملاء : لقد أحرجت نائب الرئيس...  كانت يده ممدودة إليك وأنت واقف ووجهك متجه الى الناحية الأخرى تتابع الرئيس وهو يسلم على الحاضرين  ...

كان موقفا محرجا ومضحكا وغير مقصود في المرتين ولكننا تصافينا أنا والرئيس عبدربه واحدة بواحدة.

 

اتبعنا على فيسبوك