منذ 40 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ 47 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ ساعه و دقيقتان
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ ساعه و 5 دقائق
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ ساعه و 17 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
مقالات
الأربعاء 09 أغسطس 2017 06:22 مساءً

بعد هزيمتها في عزّان .. هل تلتحق فلول القاعدة بمعسكرات الإخوان المسلمين في مأرب ؟

ياسين التميمي
مقالات أخرى للكاتب

 

الإنجاز العسكري النوعي الذي تحقق مؤخرا المتمثل في سيطرة قوّات النخبة الشبوانية على مدينة عزّان ، شكّل ضربة موجعة للجماعات الإرهابية التي اتخذت من المدينة معقلا لها منذ وقت بعيد .  

وكما هو معروف فإن  فلول القاعدة التي اندحرت من المكلا ومناطق ساحل حضرموت قبل أكثر من عام ، اتخذت من عزان - وهي ثاني أكبر المدن الشبوانية - ملاذا  ومنطلقا لعملياتها الإرهابية التي استهدفت المكلا ومناطق اخرى في حضرموت وشبوة . 

 

ولم يعد أمام القاعدة - خاصة بعد بروز مؤشرات بدء معركة تطهير مناطق أبين - إلّا الالتحاق علنا بمعسكرات الاخوان المسلمين في مارب التي يشرف عليها علي محسن الأحمر .

لقد ادركت قوات التحالف العربي  إن دحر القاعدة من عزّان لايعد تعزيزا للانتصار الكبير الذي تحقق في ساحل حضرموت فحسب ، ولكنه منطلق لاستكمال تحرير مناطق شبوة ثم تضييق الخناق على مناطق انتشار القاعدة في بعض مناطق ابين وصولا لتأمين العاصمة عدن من شر هذه العناصر الضالة  ،  لذلك باشرت منذ تحرير ساحل حضرموت بالشروع بتدريب أبناء محافظة شبوة في معسكرات قوّات النخبة الحضرمية التي تشكلت هي الأخرى بدعم وتدريب وتسليح عروبي سخي  . 

 

الانتصارات العسكرية المتتالية على القاعدة  في مناطق الجنوب ، لاتقتصر اهميتها على نطاقها الجغرافي ، بل تتعدّاه كونها جزء من المعركة الكبرى التي تقودها السعودية والإمارات ودول اخرى لاجتثاث الإرهاب وتجفيف منابعه . 

الإنتصارات على القاعدة في عزّان وعتق وابين وحضرموت وعدن ولحج وغيرها من المناطق هي انتصارات استراتيجيّة في معركة الأمّة المصيرية .   

اللافت للمراقب السياسي والعسكري مؤخرا  تسارع وتيرة الانتصارات العسكريّة في مناطق غدّة وتزامن ذلك  مع الفرز الذي تأجّل طويلا وكلّف الأمّة الكثير من الدماء والدمار ، ونعني بهذا الفرز  تحديد المسؤولية عن دعم وتمويل الإرهاب دون مواربة ، بعد أن نفذ صبر الأمّة على ممارسات النظام القطري الذي موّل وأنشاء الجماعات الإرهابية في أكثر من بقعة في العالم .

 

لقد برز الدور التخريبي القطري في بلادنا منذ مطلع تسعينات القرون الماضي ، حيث دعم النظام القطري جماعة الإخوان المسلمين سياسيا وعسكريا ، كما دعم  الجماعات الارهابية الاخرى مثل القاعدة وداعش ، ولم يعد خاف على أحد ارتباط مخابرات قطر بمعظم العمليات الإرهابية في مناطق الجنوب ، بل وصل الأمر حد التآمر على قوّات التحالف العربي وطعنها في الظهر عبر إعطاء احداثيات مواقع تمركزها للحوثيين وبعض الجماعات الإرهابية الأخرى . 

 

يستطيع المراقب السياسي والعسكري أن يلمس علاقة  التناسب الطردي بين الوجود القطري وتنامي ظاهرة الإرهاب : فما أن قررت دول التحالف إخراج قطر من قوات التحالف في بلادنا حتى توالت الانتصارات العسكرية على الإنقلابيين والقاعدة وتفريعاتها . 

ولكن على دول التحالف ان تدرك أن كف يد قطر التخريبية لايقتصر على إبعاد قواتها فقط ، بل يجب أن يتعدّاه ليشمل ادواتها المحلية ممثلة في حزب الإصلاح بجناحيه العسكري والسياسي وكذا يافطاته الخيرية الخادعة ، وبدون ذلك سيظل الدور التخريبي ماثلا ، وستظل انتصاراتنا عرضة للإهتزاز مادامت معسكرات علي محسن الأحمر  تستقبل فلول الدواعش والقاعدة في مارب والبيضاء  .  

 

 

اتبعنا على فيسبوك