منذ ساعه و 30 دقيقه
  انتشرت في الأونة الاخيرة منشورات ممنهجة على وسائل التواصل الاجتماعي في مضمونها تغزيم وتقليل للدور الاماراتي في الجنوب، ف تارةً يوصفونه بالاحتلال وتارة يوصفونة بدعم المصلحة والى آخرة من الافتراءات. ما يعرفه القاصي والداني ان الامارات وقفت وقفة مخلصة الى جانب الجنوبيين
منذ ساعه و 36 دقيقه
  قال السياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" ما تبين للجميع ان من حاول المتاجرة بتلك القضية قد خابت ظنونهم حتى وان تدثروا بلباس المقاومة الجنوبية (كانت مضرب للامثال في سلوك أفرادها وتضحياتهم) التي للأسف ظهروا من يدعون انهم ورثتها اليوم انهم عبارة عن مجموعة تجيد فن حركات
منذ ساعتان و 16 دقيقه
  أوضحت السلطة المحلية بمديرية صيرة وشرطة كريتر محافظة عدن ملابسات واقعة مقتل الشاب عمرو حزام التي وقعت مساء أمس السبت وسط مدينة كريتر . وقال مدير عام مديرية صيرة خالد سيدو ونائب قائد شرطة كريتر سهيل اسكندر في تصريح مشترك، إن واقعة مقتل الشاب عمرو، جاءت إثر نزاع بين أحد
منذ ساعتان و 19 دقيقه
  يسعى صالح لاثبات انه الاقوى شعبية والاكثر حضور لهذا يقوم باستعدادات ضخمة لتنظيم حشد جماهيري كبير وسط تحرك حوثي لإفشال الحشد المخطط له . التحرك السياسي الكبير للحلفاء الاعداء صالح والحوثي يؤكد انتهاء الحرب وانتهاء اهمية تحالف الضرورة بعد تماسكه بحجة مواجهة العدو
منذ ساعتان و 23 دقيقه
  من المفيد جداً العودة إلى دروس حرب 94، عندما أعلنت دول الإقليم، بطريقة شفافة، بأن الوحدة لا تُفرض بالقوة، وبذلت جهود سياسية ودبلوماسية وعقدت لقاءات وأصدرت بيانات وأطلقت حراك في أروقة مجلس الأمن الذي أوفد الإبراهيمي، ليترك يَباس وجهه النافر من إسمه "الأخضر" وجع مستدام في
اخبار المحافظات

وسط سعي لإعادة الهيمنة اليمنية : إنقسامات جديدة في نقابات ‘‘بترومسيلة‘‘ وتوتر قلق في أكبر قطاعاتها

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - هضبة حضرموت
الاثنين 07 أغسطس 2017 05:26 مساءً

 

بدأت في أكبر قطاعات شركة "بترومسيله" دلائل الصدام من أجل السيطرة على الحقول النفطية بالمسيلة الواقعة شرقي محافظة حضرموت.

وكانت أولى جولات هذا الصراع بمعركة نقابيه بين النقابات العمالية للشركات النفطية، وبدأت نقابة القطاع 14 أكبر قطاعات الشركه، بالإنقسام إلى فريقين متنازعان الشرعية.

ويترأس عمرو الوالي؛ رئيس اللجنة النقابية المنتهية ولايتها، الفريق الأول، الذي حصل على فتوى بالتجديد من الاتحاد العام للعمال بصنعاء الخاضع لسيطرة الانقلابيين, وكذلك مدعوم وبقوة من وزيره العمل في حكومة الانقلابيين بصنعاء.

وأما الفريق الثاني فيتزعمه القيادي السابق في النقابة المنتهية ولايتها أيضاً، الناشط الحضرمي فايز العفاري؛ رئيس اللجنة المؤقتة، لتسيير الاعمال المدعومة من اتحاد العمال في حضرموت, والذي يصر على نقل مركز العمل النقابي في الشركة الى حضرموت، ويرفض التعامل مع اية جهات تمثل الانقلابيين.

وبدأت تحركات مكثفة من الجانبين لفرض أجندتهم على الارض واستخدام كل الاوراق التي يملكها.

ويُعد الطرف الاول مدعوم بالكامل من سلطات الانقلاب في صنعاء وكذلك بعض الاطراف المؤثرة في الشرعية ممثلة بوزير النفط ويسعى لتوظيف ذاك في صالحه عن طريق الضغط لعودة الوضع الى ماكان عليه قبل عام 2015م، بعوده العمالة السابقة في المسيلة إلى مواقعها.

 

وأما الطرف الثاني فمدعوم من أبناء المنطقة ويحظى بتأييد غير مباشر من السلطات في حضرموت ويملك شرعيه يستمدها من الواقع  الجديد على الارض في حضرموت مابعد النخبة.

ويبدو أن الصراع لايزال حتى الآن في بدايته ومرشح للتصعيد والهدف النهائي على ما يبدو؛ وهو توجيه الدفة في بترو مسيله، اما للعودة للوضع السابق او بإتجاه فرض رؤيه جديده يكون فيها الحضارم الرقم الاصعب في المعادلة.

*- من شاهر بن سعد

 

اتبعنا على فيسبوك