منذ 55 دقيقه
  انتشرت في الأونة الاخيرة منشورات ممنهجة على وسائل التواصل الاجتماعي في مضمونها تغزيم وتقليل للدور الاماراتي في الجنوب، ف تارةً يوصفونه بالاحتلال وتارة يوصفونة بدعم المصلحة والى آخرة من الافتراءات. ما يعرفه القاصي والداني ان الامارات وقفت وقفة مخلصة الى جانب الجنوبيين
منذ ساعه
  قال السياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" ما تبين للجميع ان من حاول المتاجرة بتلك القضية قد خابت ظنونهم حتى وان تدثروا بلباس المقاومة الجنوبية (كانت مضرب للامثال في سلوك أفرادها وتضحياتهم) التي للأسف ظهروا من يدعون انهم ورثتها اليوم انهم عبارة عن مجموعة تجيد فن حركات
منذ ساعه و 41 دقيقه
  أوضحت السلطة المحلية بمديرية صيرة وشرطة كريتر محافظة عدن ملابسات واقعة مقتل الشاب عمرو حزام التي وقعت مساء أمس السبت وسط مدينة كريتر . وقال مدير عام مديرية صيرة خالد سيدو ونائب قائد شرطة كريتر سهيل اسكندر في تصريح مشترك، إن واقعة مقتل الشاب عمرو، جاءت إثر نزاع بين أحد
منذ ساعه و 44 دقيقه
  يسعى صالح لاثبات انه الاقوى شعبية والاكثر حضور لهذا يقوم باستعدادات ضخمة لتنظيم حشد جماهيري كبير وسط تحرك حوثي لإفشال الحشد المخطط له . التحرك السياسي الكبير للحلفاء الاعداء صالح والحوثي يؤكد انتهاء الحرب وانتهاء اهمية تحالف الضرورة بعد تماسكه بحجة مواجهة العدو
منذ ساعه و 48 دقيقه
  من المفيد جداً العودة إلى دروس حرب 94، عندما أعلنت دول الإقليم، بطريقة شفافة، بأن الوحدة لا تُفرض بالقوة، وبذلت جهود سياسية ودبلوماسية وعقدت لقاءات وأصدرت بيانات وأطلقت حراك في أروقة مجلس الأمن الذي أوفد الإبراهيمي، ليترك يَباس وجهه النافر من إسمه "الأخضر" وجع مستدام في
اخبار المحافظات

اللواء هيثم قاسم طاهر ينقذ الجيش الوطني من الكماشة التي نصبها الحوثيون في معسكر خالد

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - باب المندب المخا
الخميس 27 يوليو 2017 08:43 صباحاً

 

كشف مصدر مطلع بحكومة الشرعية حقيقة ما جرى من أحداث متسارعة خلال عملية اقتحام الجيش الوطني بوابات معسكر خالد بن الوليد عصر اليوم الأربعاء.

ونقل  المصدرأن الجيش بدأ هجوماً واسعاً في ساعات العصر الأولى بالتزامن مع غارات مكثفة من طيران التحالف العربي، حيث تمكن من اقتحام بوابات المعسكر من الجهتين الغربية والجنوبية، وقوبل ذلك بانكسارات حوثية متسارعة، داخل أسوار المعسكر، وبدأت قواتهم بالتراجع بشكل ملحوظ.

وأضاف: بدأ قوات الجيش تحكم سيطرتها تدريجياً على أهم مرافق المعسكر، لكن الحوثيين كانوا قد لغموا أغلب المواقع فيه، وتسارعت وتيرة انسحابهم من مواقعهم في محاولة لاستدراج الجيش بشكل أكبر داخله، والوقوع في شبكة أو حقل ألغام معد بعناية فائقة لإحداث أكبر خسارة في العتاد والأرواح بحق قوات الشرعية.

وأشار الى أن اللواء هيثم قاسم، قائد عمليات الرمح الذهبي أصدر توجيهات عسكرية صارمة بسحب آليات وأفراد الجيش من المعسكر الذي بدا فارغاً من تواجد المليشيات، وإعادة تمركزها على بعد كيلو متر واحد منه.

كما أعطى اوامره الى وحدات وفرق "نزع الألغام والمتفجرات" الى البدء بمسح أرض المعسكر وكافة المرافق والمواقع والثكنات العسكرية بداخله، لتلافي أية أخطاء كارثية قد ترافق تقدم القوات وبسط سيطرتها عليه بشك كامل.

وتابع: ظن الحوثيون أن تراجعهم سيدفع عناصر الجيش الى التوغل في المعسكر، وحين ذلك سيكون كالفأر في المصيدة، فيما كانت المليشيات قد أعدت خطة مسبقة الى تنفيذ هجمة ارتدادية لسحق قوات الجيش والمقاومة العالقين في شبكة الالغام، واستغلال ذلك النصر في إعادة شحن معنويات أتباعهم المنهارة على اكثر من جبهة، لكن الجيش كان أذكى من أن يقع في هذا الفخ.

 

اتبعنا على فيسبوك