منذ 39 دقيقه
  خرج اجتماع قيادات المقاومة الجنوبية في العاصمة عدن الذي دعا إليه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي بإعلان حالة الطوارئ وطرد أي تواجد شمالي في العاصمة عدن . وأمهل الاجتماع الرئيس هادي أسبوع بتغيير حكومة كفاءات وطنية , مالم سيتم التصعيد وطرد الحكومة من
منذ 43 دقيقه
  ما كادت وسائل الإعلام تعلن عن الوديعة المالية التي أمر الملك سلمان بن عبدالعزيز بإيداعها باسم الحكومة اليمنية حتى وصلتني رسالتان من صنعاء من صديقين لا أشك لحظة في صدقهما تعلقان على الأوضاع التي يعاني منها المواطن البسيط الذي لم تمنحه الأقدار فرصة الفرار من هول ما يجري
منذ ساعه و 50 دقيقه
  لإنجاح أي حوار ولمعالجة قضية ما بغرض الوصول إلى نتيجة طيبة ومثمرة تكون عند مستوى التوافق قدر الإمكان لدى الأطراف المتحاورة، ينبغي أولا توفر النوايا الصادقة والجادة والمخلصة في التوصل إلى حلول حقيقية ومنصفة وعادلة من شأنها معالجة ملف القضية ومحو كل آثارها، وتتخذ من
منذ ساعه و 58 دقيقه
  نفذت إدارة أمن عدن صباح اليوم السبت المرحلة الثانية لحملة إزالة الاستحداثات والبسط العشوائي الذي اقدم عليه مؤخرا خارجون على القانون وطال أراضي خاصة وأخرى تابعة لعقارات الدولة في منطقة بئر فضل . وأثناء تنفيذ المرحلة الثانية للحملة الأمنية التي يشرف عليها مدير أمن عدن
منذ ساعتان و 4 دقائق
  بعث اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي برقية عزاء ومواساة إلى أسرةالقيادي البارز في الحراك الجنوبي السلمي والثورة الجنوبية  المناضل الدكتور صالح يحي سعيد الذي وافاه الأجل مساء اليوم السبت  اثر ذبحة صدرية مفاجئة.   وقال الرئيس الزبيدي في
اخبار المحافظات

اللواء هيثم قاسم طاهر ينقذ الجيش الوطني من الكماشة التي نصبها الحوثيون في معسكر خالد

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - باب المندب المخا
الخميس 27 يوليو 2017 08:43 صباحاً

 

كشف مصدر مطلع بحكومة الشرعية حقيقة ما جرى من أحداث متسارعة خلال عملية اقتحام الجيش الوطني بوابات معسكر خالد بن الوليد عصر اليوم الأربعاء.

ونقل  المصدرأن الجيش بدأ هجوماً واسعاً في ساعات العصر الأولى بالتزامن مع غارات مكثفة من طيران التحالف العربي، حيث تمكن من اقتحام بوابات المعسكر من الجهتين الغربية والجنوبية، وقوبل ذلك بانكسارات حوثية متسارعة، داخل أسوار المعسكر، وبدأت قواتهم بالتراجع بشكل ملحوظ.

وأضاف: بدأ قوات الجيش تحكم سيطرتها تدريجياً على أهم مرافق المعسكر، لكن الحوثيين كانوا قد لغموا أغلب المواقع فيه، وتسارعت وتيرة انسحابهم من مواقعهم في محاولة لاستدراج الجيش بشكل أكبر داخله، والوقوع في شبكة أو حقل ألغام معد بعناية فائقة لإحداث أكبر خسارة في العتاد والأرواح بحق قوات الشرعية.

وأشار الى أن اللواء هيثم قاسم، قائد عمليات الرمح الذهبي أصدر توجيهات عسكرية صارمة بسحب آليات وأفراد الجيش من المعسكر الذي بدا فارغاً من تواجد المليشيات، وإعادة تمركزها على بعد كيلو متر واحد منه.

كما أعطى اوامره الى وحدات وفرق "نزع الألغام والمتفجرات" الى البدء بمسح أرض المعسكر وكافة المرافق والمواقع والثكنات العسكرية بداخله، لتلافي أية أخطاء كارثية قد ترافق تقدم القوات وبسط سيطرتها عليه بشك كامل.

وتابع: ظن الحوثيون أن تراجعهم سيدفع عناصر الجيش الى التوغل في المعسكر، وحين ذلك سيكون كالفأر في المصيدة، فيما كانت المليشيات قد أعدت خطة مسبقة الى تنفيذ هجمة ارتدادية لسحق قوات الجيش والمقاومة العالقين في شبكة الالغام، واستغلال ذلك النصر في إعادة شحن معنويات أتباعهم المنهارة على اكثر من جبهة، لكن الجيش كان أذكى من أن يقع في هذا الفخ.

 

اتبعنا على فيسبوك