منذ 50 دقيقه
  انتشرت في الأونة الاخيرة منشورات ممنهجة على وسائل التواصل الاجتماعي في مضمونها تغزيم وتقليل للدور الاماراتي في الجنوب، ف تارةً يوصفونه بالاحتلال وتارة يوصفونة بدعم المصلحة والى آخرة من الافتراءات. ما يعرفه القاصي والداني ان الامارات وقفت وقفة مخلصة الى جانب الجنوبيين
منذ 55 دقيقه
  قال السياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" ما تبين للجميع ان من حاول المتاجرة بتلك القضية قد خابت ظنونهم حتى وان تدثروا بلباس المقاومة الجنوبية (كانت مضرب للامثال في سلوك أفرادها وتضحياتهم) التي للأسف ظهروا من يدعون انهم ورثتها اليوم انهم عبارة عن مجموعة تجيد فن حركات
منذ ساعه و 36 دقيقه
  أوضحت السلطة المحلية بمديرية صيرة وشرطة كريتر محافظة عدن ملابسات واقعة مقتل الشاب عمرو حزام التي وقعت مساء أمس السبت وسط مدينة كريتر . وقال مدير عام مديرية صيرة خالد سيدو ونائب قائد شرطة كريتر سهيل اسكندر في تصريح مشترك، إن واقعة مقتل الشاب عمرو، جاءت إثر نزاع بين أحد
منذ ساعه و 39 دقيقه
  يسعى صالح لاثبات انه الاقوى شعبية والاكثر حضور لهذا يقوم باستعدادات ضخمة لتنظيم حشد جماهيري كبير وسط تحرك حوثي لإفشال الحشد المخطط له . التحرك السياسي الكبير للحلفاء الاعداء صالح والحوثي يؤكد انتهاء الحرب وانتهاء اهمية تحالف الضرورة بعد تماسكه بحجة مواجهة العدو
منذ ساعه و 43 دقيقه
  من المفيد جداً العودة إلى دروس حرب 94، عندما أعلنت دول الإقليم، بطريقة شفافة، بأن الوحدة لا تُفرض بالقوة، وبذلت جهود سياسية ودبلوماسية وعقدت لقاءات وأصدرت بيانات وأطلقت حراك في أروقة مجلس الأمن الذي أوفد الإبراهيمي، ليترك يَباس وجهه النافر من إسمه "الأخضر" وجع مستدام في
رموز جنوبية

محاسب الدولة القعيطية ‘‘سالم صفى‘‘ في ذاكرة صورة

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - المكلا
السبت 22 يوليو 2017 09:28 صباحاً

 

تعود تاريخ هذه الصورة  لنحو خمسين عاما الى 20 اغسطس 1967 حينما قام السلطان غالب بن عوض القعيطى بالسفر الى جنيف لمقابلة اللجنة الثلاتية لتصفية الاستعمار (الأمم المتحدة) ،وقد اصطحب معه من المكلا ضمن الوفد المحاسب  سالم صفى من  المكتب المالى للدولة القعيطية  "ويظهر على يسار الصورة "، والشيخ عبدالله سالم باعشن  "وسط الصورة "  والذى اختارته مجموعة ال14 التى تضم  الشيخ عبدالله بكير ومحمد بامطرف وحسن قحطان والعبد الحمومي ومنصور بامنصور  ومحسن الناخبي وعبدربه اليزيدى  واخرين لمرافقة السلطان فى جولته الخارجية باعتباره عضوا فى المجموعة، وعلى "يمين  الصورة "احد ضباط الامن المصرى المكلفين بحراسة السلطان، واخدت الصورة للسلطان غالب والوفد المرافق له فى القاهرة بعد مقابلته  لمحمود رياض من الحكومة المصرية ثم السيد نوفل الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية قبل توجهه الى جنيف مع السلطان الكثيرى والسلطان المهرى .

 

وعاد السلطان من جنيف الى بيروت ومنها الى القاهرة ثم إلى جده ومنها استقل السلطان غالب  احدى بواخر باخشب  باشا فى طريقه للمكلا  وكان معه عبدالله سالم باعشن بينما توجه سالم صفى للعلاج فى اسمره،وفى 17 سبتمبر 67 وصل السلطان الى ميناء المكلا وعاد الى جده ولم يوقع على وثيقة االتنازل اثناء المفاوضات التى جرت على ظهر الباخرة بين السلطان غالب من جهة،وثوار الجبهة  القومية سالم عي الكندى والحاج صالح باقيس الذى احتفظ بقلم السلطان غالب للذكرى بعدما طلب من شعبه فى رسالة للركون الى الهدوء والسكينه وعبدالرحيم عتيق وصلاح مرسال  من جهة اخرى وبقية القصة معروفة .

 

وعاد السلطان الى جده ورفض عبدالله باعشن النزول فى الميناء واصطحب السلطان فى رحلة العودة الى جدة وطل فى جده الى ان عاد الى المكلا عام 1995 .

 

وبينما ظل سالم صفى فى اسمره بعد عودة السلطان الى جده وظل فيها حتى عام 1969 ومنها عاد الى عدن ايام قحطان الشعبى وانضم للعمل مع حكومة الاستقلال مع الكوادر الحضرمية للعمل فى بناء الدولة الجديدة فى المالية والتخطيط والتربية والزراعة وسكرتارية الحكومة والامن والدفاع  امثال احمد سعيد الحضرمى وباسعد وبن غانم وبن شملان وباعامر وبافقيه والمنهالى وخالد عبدالعزيز وغيرهم ثم عاد الى المكلا للعمل فى المالية ثم طلب السفر الى السعودية ايام المحافظ سالم جبران وظل حتى عام 1997 .

 

وقد خلده المحضار فى رائعته  "اذا برقت في القبله ترفع فوق ياطارف " بقوله " وخل سالم صفي يقلب في الملف ان كان شي عنده لحد خالف" والذى يرمز للنزاهة والدقة فى ضبط الحسابات

#سند

بايعشوت  - المكلا

 

 

 

اتبعنا على فيسبوك