منذ 25 دقيقه
  استقبل مدير الهلال الأحمر الإماراتي المهندس جمعة المزروعي صباح اليوم الجرحى الذين وصلوا إلى مطار عدن الدولي بعد رحلة علاجية في دولة الهند تكللت بالنجاح.   وبلغ عدد الجرحى الذين عادوا اليوم 29 جريحا بعد مدة قضوها في دولة الهند تلقوا فيها العلاج  على نفقة دولة
منذ 29 دقيقه
  قريبا سيتجاوز سعر صرف الدولار 500ريال يمني ولن يتوقف هذا الإنهيار المالي عند هذا المستوى الكارثي فحسب، بل سيستمر طالما استمرت حكومة بن دغر وقيادة البنك المركزي اليمني،وطالما استمر الغياب المصرفي الحكومي للمصرف المركزي بشكل تمام عن أي دور له منذ إعلانه الكارثي- الذي سبق
منذ 32 دقيقه
  لوحة جمالية رسمها أبناء حضرموت عصر اليوم الجمعة بملعب الفقيد بارادم بمدينة المكلا مزينة بالوان النصر عن الذات في ليلة عرس رياضية في نهائي كأس حضرموت لكرة القدم ينشدون فيها السلام والمحبة والتآخي في لقاء كروي احتشدت له الجماهير الرياضية من مدن وقرى وارياف محافظة حضرموت
منذ 47 دقيقه
  أفادت مصادر مطلعة تابعت سلسلة اللقاءات التي اجراها نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الاحمر طيلة ايام الاسبوع وحتى يوم أمس الأول الخميس بدءا بقيادة السلطة المحلية بوادي حضرموت والصحراء ومع قيادة المنطقة العسكرية الاولى والالوية التابعه لها ثم مع حلف قبائل وادي
منذ 57 دقيقه
  قال الأكاديمي والسياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" جاحد من ينكر دور الإمارات في تحرير عدن والمكلا و الجنوب إلا إذا كان يرى تحريرها خطيئة فهذا أمرا آخرا .   وقال "بن عيدان" في منشور على حائطه الخاص رصده موقع "شبوه برس" :  إذا أراد خصمك أن يسقطك تماما فسيذهب إلى
رموز جنوبية

محاسب الدولة القعيطية ‘‘سالم صفى‘‘ في ذاكرة صورة

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - المكلا
السبت 22 يوليو 2017 09:28 صباحاً

 

تعود تاريخ هذه الصورة  لنحو خمسين عاما الى 20 اغسطس 1967 حينما قام السلطان غالب بن عوض القعيطى بالسفر الى جنيف لمقابلة اللجنة الثلاتية لتصفية الاستعمار (الأمم المتحدة) ،وقد اصطحب معه من المكلا ضمن الوفد المحاسب  سالم صفى من  المكتب المالى للدولة القعيطية  "ويظهر على يسار الصورة "، والشيخ عبدالله سالم باعشن  "وسط الصورة "  والذى اختارته مجموعة ال14 التى تضم  الشيخ عبدالله بكير ومحمد بامطرف وحسن قحطان والعبد الحمومي ومنصور بامنصور  ومحسن الناخبي وعبدربه اليزيدى  واخرين لمرافقة السلطان فى جولته الخارجية باعتباره عضوا فى المجموعة، وعلى "يمين  الصورة "احد ضباط الامن المصرى المكلفين بحراسة السلطان، واخدت الصورة للسلطان غالب والوفد المرافق له فى القاهرة بعد مقابلته  لمحمود رياض من الحكومة المصرية ثم السيد نوفل الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية قبل توجهه الى جنيف مع السلطان الكثيرى والسلطان المهرى .

 

وعاد السلطان من جنيف الى بيروت ومنها الى القاهرة ثم إلى جده ومنها استقل السلطان غالب  احدى بواخر باخشب  باشا فى طريقه للمكلا  وكان معه عبدالله سالم باعشن بينما توجه سالم صفى للعلاج فى اسمره،وفى 17 سبتمبر 67 وصل السلطان الى ميناء المكلا وعاد الى جده ولم يوقع على وثيقة االتنازل اثناء المفاوضات التى جرت على ظهر الباخرة بين السلطان غالب من جهة،وثوار الجبهة  القومية سالم عي الكندى والحاج صالح باقيس الذى احتفظ بقلم السلطان غالب للذكرى بعدما طلب من شعبه فى رسالة للركون الى الهدوء والسكينه وعبدالرحيم عتيق وصلاح مرسال  من جهة اخرى وبقية القصة معروفة .

 

وعاد السلطان الى جده ورفض عبدالله باعشن النزول فى الميناء واصطحب السلطان فى رحلة العودة الى جدة وطل فى جده الى ان عاد الى المكلا عام 1995 .

 

وبينما ظل سالم صفى فى اسمره بعد عودة السلطان الى جده وظل فيها حتى عام 1969 ومنها عاد الى عدن ايام قحطان الشعبى وانضم للعمل مع حكومة الاستقلال مع الكوادر الحضرمية للعمل فى بناء الدولة الجديدة فى المالية والتخطيط والتربية والزراعة وسكرتارية الحكومة والامن والدفاع  امثال احمد سعيد الحضرمى وباسعد وبن غانم وبن شملان وباعامر وبافقيه والمنهالى وخالد عبدالعزيز وغيرهم ثم عاد الى المكلا للعمل فى المالية ثم طلب السفر الى السعودية ايام المحافظ سالم جبران وظل حتى عام 1997 .

 

وقد خلده المحضار فى رائعته  "اذا برقت في القبله ترفع فوق ياطارف " بقوله " وخل سالم صفي يقلب في الملف ان كان شي عنده لحد خالف" والذى يرمز للنزاهة والدقة فى ضبط الحسابات

#سند

بايعشوت  - المكلا

 

 

 

اتبعنا على فيسبوك