منذ ساعه و 34 دقيقه
  اعلنت القوات المسلحة الجنوبية في بيان لها صباح اليوم الاحد 21 يناير 2018م عن امهال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اسبوعا لاقالة حكومة احمد عبيد بن دغر ، وكذا منع تواجد اي قوات شماليه في ارض الجنوب واعلان حالة الطوارى والزحف الى عدن وهذا نص البيان   بسم الله الرحمن
منذ ساعه و 37 دقيقه
  النص الكامل لكلمة رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للمقاومة الجنوبية بسم الله الرحمن الرحيم   الحمدلله .. وبه نستعين , والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين رسولنا الصادق الأمين / محـمد ابن عبدالله .. وعلى آله وصحبه أجمعين .. السادة أعضاء هيئة
منذ ساعه و 41 دقيقه
  حكومة يجيء بها الشعب و تعطي المواطن حقه من الاحترام الإنساني وتوفر له العيش الكريم ولو على حساب رئيس الدولة نفسه .   وحكومة تجيء بها عصابات حزبية بأسم المحاصصة والمبادرة ، وتعطي رئاسة حكومتها الفاسدة هالة وهمية من التقديس وتتغاضى عن التوظيف للأقارب ونهب للمال العام
منذ ساعه و 45 دقيقه
  قال كاتب وسياسي وعضو في الجمعية الوطنية الجنوبية أن جنوبيي الشرعية في مأزق حقيقي فالعالم يدرك ان الشرعية هشه ولا تسيطر على الشمال أو الجنوب وبسبب ذلك تأجل أكثر من موعد لانعقاد البرلمان واليوم يظهر المجلس للعلن بانه هو المسيطر وهو الرافض لانعقاد مجلس النواب .   جاء ذلك
منذ ساعتان و 6 دقائق
  علق الأكاديمي والسياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" على إجتماع قادة المقاومة الجنوبيين في عدن بقيادة اللواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي وما صدر عنه من قرارات بالقول : القرارات كانت نجاح سياسي بامتياز اخذت بعين الاعتبار معطيات الصراع و حددت اولياته   وقال
مقالات
الأحد 09 يوليو 2017 03:22 صباحاً

رهانات الفتنة الساقطة

د أحمد عبداللآه
مقالات أخرى للكاتب

 

كان خطاب التهويل عن "حشدين" في عدن بمناسبة ٧/٧ فرصة كبرى للإعلام المضاد لقضية الجنوب ومادة للإثارة ولإطلاق عناوين صاروخية من منصات الدسائس والفتنة لتفجير معنويات الناس وتوتيرهم. واعتُبرت "موقعة" للنبش في الذاكرة المتفحمة ومواصلة النفخ في الموروث الحكائي المتضخم عن ١٣ يناير.. فانحشر الفضاء الافتراضي في ثقوب التفاهات الإنشائية التي تسوقها أصوات وأقلام العصر الديناصوري المنقرض.

محاولات متكررة لتشويه الحالة الجنوبية، على الشاشات وعلى المواقع المعادية، يعكس ظاهرة الإنحدار القيمي في هذا الزمن المنكوس، عند من يعتقد في سياق منهج التقية بأن الوسائل المنحطة تبرر غاياتهم "المقدسة".

فكل من يتمنى الفتنة، أو يراهن عليها، أو يستنزف محبرته من أجلها، لا يمكن أن يكون إنسان سوي.. وعلى الباحث عن تفسير هذه الظاهرة، عند أي فرد، أن يقرأ بعجالة مقاطع من طفولته ليكتشف أدراناً سيكلوجية مسّته حينها وجعلته مُنتَج نيروني يهوى الحرائق داخل المجتمع لينتصر لغرائزه. ولهذا لا يجب أن يُحسب لمثل هذه الصوت إلا كمصدر وباء يتوجب الوقاية منه.

 

وحين يأتي ذلك بإسم أحزاب أو جماعات تتخذ من "المقدَّس" واجهة لأهدافها، فإنه دليل متراكم وشديد الوضوح بأنهم اعتبروا الجنوب منذ زمن مبكر مجالهم الحيوي لاختبار الفوضى وتحويله إلى ساحات للتطرف والحروب المختلفة، ووضعه لاحقاً في مدارات "الخليفة" النابت في مكان ما، بعد تعديل الجغرافيا السياسية.

الحقيقة أنه لا يوجد في أي بلد إجماع "مية مية" على أي شيء وهذا أمر طبيعي جداً لكن الواقع سيعلن أين هي الغالبية العظمى وأين هي الكتلة الحرجة التي تنطلق منها الطاقات المتسلسلة، وأين هي الأهداف النقية الواضحة التي لا تتغير وفقاً لما يطلبه المستمعون، ولا تتبدل مع حركة المصالح والمواقع… الخ.

 

الجنوب له هدف جلي، استعادة الدولة، ومن يخالف هذا الهدف من حقه أن يعبر عن رأيه وأن يسيّر حافلات مليئة بالموالين إلى ساحته ويقول ما يشاء على منصته.. لكن لا يحق من ناحية أخرى لممتهني النقلات الرشيقة على مسرح الماريونيت تسويق خطابات الإحماء وتكريس وعي الدم التاريخي واستحضار أشباح الماضي المنسي من الأزمنة الغابرة ليسقطها على واقع التدافع الجنوبي الصحيح المعافى في هذه المرحلة المصيرية.  فالعقل البشري يدرك الصواب والخطأ بالفطرة ويزن الباحثين عن مستقبل الأجيال تماما مثلما يزن الباحثين عن مأوى في ليلة عبور صاخبة.

 

الجنوب عاد شابّاً في مقتبل العمر وأكثر ما يجرجره إلى دوائر الذكريات المنغصة هي خطابات من نصبوا المشانق لأحلامه ووقفوا ضد إرادته بمشاريعهم الجديدة التي ستأخذه مرة أخرى إلى مختبرات التجارب الوحدوية المغامرة بعيداً عن خياراته الحرة وتطلعاته في استعادة حقوقه كاملة. وكان جدير بهم أن يأووا إلى كتب التراث، لأن الخيول العتيقة لا تلبس سروج السباق نحو المستقبل.

 

أيها النافخون في قِرَب الماضي، لقد انتهى ذلك الزمان المرّ ولا مكان أو مكانة له في جنوب اليوم فدعوا الأجيال تقرر ما تريد واذهبوا الى مقاعد خلفية فحضوركم يسمم الآفاق الرحبة ويُضيّقها ولا يحمل سوى العقم والضياع في مهاويكم المظلمة.

الجنوب يسير بثبات وبثقة عالية لانتزاع اعتراف العالم بحقه في تقرير مصيره، ويدرك أيضاً بأن عليه الوقوف أمام الأحزاب والمجموعات العقائدية التي تراكم جيوش "التيراكوتا الصلصالية" وتدّخرها لمعاركها القادمة، فهو يعلم بأنها الخطر الداهم على الأرض والإنسان، لأنها تؤمن حتى النخاع بأن تدمير الدول ونشر الفوضى هي مقدمة لقيام "إماراتها" الدينية و"أمرائها" الذين يلبسون جلابيب الباب العالي ويرفعون للسلطان مفاتيح الحرملك المونديالي من كوالالمبور إلى نواكشوط، يرتبونه بمواصفات رقمية وفقاً للذائقة الحداثية للخليفة. وما الجنوب إلا حجر الزاوية بضلعين بحريين يُراد له أن يكون منصة ل"قاعدة" الجزيرة العربية مثلما يراد له أن يكون ممر حيوي لفيالق الولي الفقيه، ولا فرق بين الرايتين..

ألف هيهات

 

اتبعنا على فيسبوك