منذ 4 ساعات و 47 دقيقه
  قال تقرير الخبراء الدوليين التابع للأمم المتحدة إن عناصر القوات العسكرية في مأرب مجهزون تجهيزا عاليا ويتقاضون أجورا أعلى من نظرائهم في الجنوب، نتيجة لما يتلقونه من دعم ورعاية من نائب الرئيس علي محسن الأحمر. واستدرك التقرير أن "أكثر القوات فعالية هي قوات الحزام الأمني
منذ 4 ساعات و 52 دقيقه
  اجتمع الحوثي والإصلاح والمؤتمر وتنظيم القاعدة على وصف الحزام الأمني والنخبتين الحضرمية والشبوانية بعملاء الإمارات وكل قوات المقاومة الجنوبية الحريصين على الأمن والاستقرار في الجنوب محسوبين عملاء عند أعداء الجنوب .   لقد ظل نظام صنعاء بكل أجنحته منذ إحتلال الجنوب
منذ 4 ساعات و 58 دقيقه
  أطلق مسلحون مجهولون النار ظهر اليوم الأحد الموافق : 18 \ 2 / 2018م على جنديين من النخبة الشبوانية غرب مدينة القطن بوادي حضرموت. وقال شهود عيان أن المجهولين كانا يقودان دراجة نارية اطلقا النار على جنديين من أفراد النخبة الشبواني يدعان / عبدالله عبيد بافاضل بلعبيد و عبدالعزيز
منذ 9 ساعات و 12 دقيقه
  علق دولة نائب الرئيسي رئيس الوزراء السابق الأستاذ "خالد محفوظ بحاح" على نجاح عملية الفيصل التي خاضتها قوات النخبة بدعم من دولة الامارات ضد مواقع تنظيم القاعدة في وادي المسيني . وقال بحاح في تغريدة على صفحته على موقع "تويتر" حضرموت الخير تزف بشائر الخير بنجاح "عملية
منذ 9 ساعات و 13 دقيقه
  في ميادين الكرامة لا يقبل الحضرمي الهزيمة، وفي مواطن الحرب للحضرمي بندقيته التي لا ترفع الا لرد عدوان وصد الطغيان، هكذا هم جيل بعد آخر يسجلون ايمانهم بقضيتهم العادلة، قضيتهم اليوم لا مكان للمتطرفين والغاوين والعابثين تبقى حضرموت مدرسة معتدلة في مذهبها وقوامها وسلوكها
مقالات
الأحد 11 يونيو 2017 04:53 مساءً

مَنْ سيتسلَّم الجنوب ؟

د أحمد عبداللآه
مقالات أخرى للكاتب

 

الجنوبيون لديهم قصور سياسي متوارث منذ أن تجمهروا وانزاحت عنهم بريطانيا.. وهذا "العيب المُكتسَب" يتركز في عجزهم عن رؤية ما سيأتي.. بمعنى آخر عدم معرفتهم بالخطوات اللاحقة في كل عمل يقومون به.

حين تحقق الاستقلال لم يكن الجنوبيون يعرفون ماهي الخطوة القادمة، ثم أتى من يملأ الفراغ بعبوات التراث الستيني، ليجدوا أنفسهم منشغلين "حد الغيبوبة" بالإمبريالية والرجعية والوحدة فانصرف الوقت من بين أيديهم وتكون نَشْءٌ ارتهن لمحبس النظريات الغليظة التي تسببت في عُسر سياسي وتصلُّب في شرايين التجديد، ليتم معها سحق تاريخ الجنوب وهويته ومستقبل دولته في جوف ماكنة "الطليعة الثورية" التي تشظت تحت غبار المنعطفات.

وعندما كان الجنوبيون يخوضون غمار صراعاتهم كانوا لا يفقهون شيء في مآلاتها ومصائرهم فكانوا أشدَّاءاً على أنفسهم دون مسببات حقيقية لأزماتهم، إذ ليس لها أي جذور دينية أو عرقية أو مساقط تاريخية، بل كانت شطحات نظرية لمشقّات ومشتقات اليسار واليمين وما بينهما وما خلفهما، فاقتطع الجنوبيون من لحمهم لحماً وأهرقوا من دمهم دماً وتآكلت روحهم الواحدة.

وحين دخل الجنوبيون الوحدة كان أمين الحزب الاشتراكي بكامل قواه الساذجة يمثل شعباً "مركوناً على الرفوف"، فلم يدرك ما هي الخطوة اللاحقة، بعد"شخبطة التوقيع"، بينما شريكه كان جاهزاً بعقليته الشيطانية لما سيأتي قبل توقيعه على وثيقة الوحدة، وهي بالمناسبة وثيقة مهيأة لتستقر في أحد المتاحف التاريخية كأفقر وأغبى وثيقة في السجلّ القانوني والسياسي للبشرية.

وهكذا مضت الأزمنة عاصفةً حتى أتى حراك الجنوب السلمي وحقق ذاته ثم تقدم نحو مليونياته، لكنه كان يجري لمستقر له، فانحشر في سياقاته التنظيمية وانشطر إلى مكونات فاقت بسلميتها السلبية (حمام الحمى)، قبل أن يلتفت لأي حسابات للخطوات اللاحقة وقبل أن تكون لديه قوة للطوارئ أو يضع حسبان لمواجهة أي عدوان شامل ومحتمل، وترك الحبل حول خواصر راقصي "السامبا" الجنوبية على منصات الزعيق.

واخيراً أتى الاجتياح بأقبح ما عرفه التاريخ الحديث، ولم يثبت أمامه سوى الثابتون بعد أن فرّ "رجالات" الدولة الفاشلة وحواشيهم وما حوّشوا، وسكتت أصوات "المايك" واختفت اسماءٌ ومسميات... وبقي شعب الجنوب المقاوم ثابتاً في الميدان تتوسع مقاومته وتترسخ أقدامه ليصبح قوةً ولاعباً أساسياً في تحديد مسارات الحرب والسلم.

ألآن يأتي السؤال المرجح! من سيتسلّم الجنوب في حال (انهارت) قوات الخصم أو (فاوضت) أو (حصل) ما يجعل من الجنوب على أعتاب (مرحلة مختلفة) ؟ أليس هذا سؤال الأسئلة؟.

يجب أن لا يقع الجنوبيون في نفس الحفرة القديمة

 

اتبعنا على فيسبوك