منذ 47 دقيقه
  قال كاتب وسياسي جنوبي أن الجنوب يواجه حرب اخوانية بغطاء الشرعية ولابد للرئيس هادي ان يكشف هذا الغطاء العدائي امام التحالف وكلنا معه ومادون ذلك ستكون الكارثة عليه وعلى شعبه فقط   وقال الكاتب "نزار هيثم" في منشور رصده موقع "شبوه برس" ويعيد نشره وجاء فيه : منظومة الرئاسة
منذ 56 دقيقه
  عندما ألقى عفاش خطابه قبل أسابيع قليله أمام أعضاء موتمره قالهم لاتخافوا هؤلاء بضاعتي وخبزي هولاء ( بضاعة عفاش ) هذا كان قبل عدة اسابيع وذكرهم بالاسم   ( الدنبوع وعلي محسن وبن دغر ) .    لم نسمع من هولاء الثلاثه أي نفي أو رد على انهم بضاعة عفاش لا في خطاب أو مقابله أو
منذ ساعه و دقيقه
  شرعية الفساد والفتنة وأصواتها بالداخل والخارج راهنتْ على أمرين لإفشال الفعالية الجنوبية التي أقامها المجلس الانتقالي الجنوبي  يوم "السبت" في محافظة أبين "زنجبار": أولاً:  التهديد بمنع إقامة الفعالية ولو بالقوة وإضفاء روح الخوف في النفوس بحسب بيانات نارية تطفح شرر
منذ ساعه و 5 دقائق
   ملاحظة خاصة لأولاد الرئيس هادي إذا أرادوا أثبت لهم صحة ما ساذكره ادناه على استعداد بشرط ان يحاسبوا من  توسط  ومررها من مكتبه وعينه وزير مفوض بوزارة الخارجية.   تصوروا ان الرئيس هادي اصدر قرار بترقيه طالب لم يكمل دراسته وعينه وزير مفوض بالخارجيه وارسله الى احد
منذ 6 ساعات و 12 دقيقه
  بعثت المقاومة الجنوببة بمحافظة أبين رسالة تهنئة إلى الرئيس عيدروس الزبيدي تهنئة فيها بنجاح إشهار القيادة الانتقالية والجمعية الوطنية في محافظة أبين. واعتبرت المقاومة هذا الانجاز في جميع المحافظات الجنوبية خطوة كبيرة نحو تقلد المجلس الانتقالي زمام الأمور في المحافظات
رموز جنوبية

سيرة الشيخ: أحمد فريد الصريمة: وتأسيس ‘‘منظمة العاصفة‘‘ (الحلقة الثالثة)

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - الصعيد شبوه
الثلاثاء 06 يونيو 2017 02:01 صباحاً

 

أنشأ الشيخ أحمد فريد الصريمة "منظمة العاصفة" في عام 1974م وشارك معه في القيادة الشيخ/ منصور بن ثابت النهدي وعن ذلك يقول الصريمة:

توجهنا إلى الربع الخالي من شروره إلى عُمان وقطعنا مسافة (1150 كيلومتراً) حتى (المثلّث) في عُمان.. واستغرقت رحلتنا(17 يوماً) حيث كنا نمشي في رمال متحركة وكان معنا دليل من قبيلة (الصيعر) وأخذت السيارات تغرز في الرمال وكنا نقضي أحياناً يوماً كاملاً نقطع خلاله (2كيلومتراً) فقط!!

كان معنا قبائل من جميع أبناء الجنوب.. وكانت سياراتنا من نوع "دوج" وقمنا بشن حرب عصابات.. وكانت "الجبهة الشعبية" في "حوف" والجبال المحيطة بسلاله.. أما نحن فقد كنا على الشريط الصحراوي المتجه إلى "حضرموت" وقد قمنا بعدة عمليات عسكرية..!

 

وفي إحدى المرات ونحن عائدون من إحدى العمليات وصلنا إلى مكان يسمى "حزر" وقالوا لنا: لا يوجد إلا طريق ضيق بين جبلين.. وحذرونا من أن الطريق مزروع بالألغام، وكان لا بد أن نغامر.. حيث المسافة إلى الحدود(450كيلومتراً) وعبرت جميع السيارات وعددها ثمان سيارات أما الأخيرة فقد انفجرت بلغم أرضي ضخم، وكان فيها أربعة مهندسين وثلاثة طباخين.. سقطوا جميعاً شهداء!!

 

ثم دخلنا إلى مركز "سناو" واشتبكنا مع القوات الشعبية (المليشيا) وفي الليل انسحبوا.. وكانت المسافة التي تفصلنا عن مركز "ثمود" (80كيلومتراً)! وكان عبارة عن مركز قديم مبني بالحجارة من أيام الإنجليز وقمنا بتفجيره حتى أصبح حفرة كبيرة محيطها أربعة أمتار!!

ثم دخلنا إلى منطقة "العوامر" بالقرب من "سيئون" وهذا أقصى مكان يمكن الوصول إليه.. حيث دخلنا ومكثنا يومين.. ثم إلى مكان يسمى "الساروب" وعندما علم بنا إتباع النظام الشمولي قاموا بعملية التفاف علينا، وكانت الدبابات بقيادة الملازم هيثم قاسم ومعه منصر الكلفوت مأمور"ثمود" وأطلقوا علينا النار ونحن متوجهين إلى الحدود وكان معنا مدافع عيار(75ملم).. و معي أفضل مدفعجي هو سعيد محسن الطوسلي.. حيث تمكنا من تحطيم دبابتين ودمرت لنا سيارة وأصيب بعض الجنود معنا!!

 

كانت تلك المعركة ما بين "حلية وحدر" ثم قاموا بإغلاق الطريق علينا.. وعدنا ومعنا مجموعة من الأدلاء من قبيلة "الصيعر" وأثناء الانسحاب كلما تجاوزنا 5 كيلو مترات زرعنا ألغاماً.. والدبابات كانت تلاحقنا طوال الليل ونسمع دويها..!

وعندما وصلت إلى مضيق كنا زرعناه ألغاماً انفجر أحدها وحطم الدبابة الأولى منها وسدت الطريق ثم توقفوا عن ملاحقتنا!!

 

في الصباح الباكر كنا وسط أشجار بسياراتنا وحلقت في المنطقة ثلاث طائرات ميج، ولحسن الحظ لم تشاهدنا، مع العلم أننا لا زلنا نبعد "مئتي كيلو متراً عن الحدود.!! ثم انطلقنا مسرعين وعددنا (100مقاتل) ومعنا (12سيارة)!!

 

وعن الأحزاب السياسية قال الشيخ أحمد فريد الصريمة:

أنا لا أحب الأحزاب لأنها تجلب البغضاء والضغينة والنفور بين الناس!!

لقد كان مستقلين ونعيش في فرح كلما نفذنا عملية ضد النظام الشمولي!! وكانت إمكانياتنا محدودة.. أما هم فقد كان معهم "حلف وارسو" بالكامل!!

وفي عام 1977م بدأت مجال المال والأعمال بعد تعثر الحركة الوطنية في الجنوب، بدأت تجارتي وكانت بدايتي في "عمان" أسست شركاتي وكنت أتابع الأمور.!!

 

وقد ذهبت إلى "أفغانستان" عام 1979م وقابلت كبار المجاهدين ومعي تبرعات من أهل الخير ومن الدول الصديقة.. وقمت بتوريد أول دفعة من السلاح الروسي الكلاشينكوف وبلغ عددها 45000رشاش .

كما قمت بإحضار أول دفعة للمجاهدين من صواريخ "سام سبعة" لأول مرة في أفغانستان وتم إسقاط أول طائرة بها!

وكنت أتردد كل 4 أشهر.. وقد تعاملت مع كبار القادة منهم:

أحمد شاه مسعود وغيره عام 1979م.. وأنا لا أتعامل مع الشيوعيين كتاجر بل كأعداء، لأن لنا ديوناً كثيرة عندهم!!

 

وبعد انقسام الحكم الشمولي في عدن على نفسه بعد حرب 1986م.. بدأت أتردد على (صنعاء) وقابلت الرئيس السابق على عبد الله صالح لأول مرة عام 1979م وهو رجل شجاع وملم إلماماً جيداً بكل مناطق اليمن.. وسياسته حكيمة ومتوازنة..(هذا الشيخ أحمد فريد الصريمة منطوق لسانه للأمانة وللتاريخ عام 2002م)

 

*- بقلم : د علوي عمر بن فريد

*- للإطلاع على الحلقة الثانية : اضغــــــــــــط هنـــــا

 

اتبعنا على فيسبوك